أحمد محسن

كتبها houratik ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 01:21 ص

أطفال مخالبي تلاعب شعرها.

I

حلمت البارحة أننا نمشي فوق أصواتنا. كنا ندبدب باتجاه القطارات حين توقفت شجرة في وجهنا. شجرة مرسومة بآثار الشِعر والتفاح الجبلي. نريد خيطاً من اختناقها. خيطاً واحداً نتسلقه على وقع الموسيقى القاسية، وموت الفجر. تسلّق السماء، جريمتنا الجميلة، نقترفها منتشين. يا لهول بشرتها الناعمة كحقولٍ تنبت قمحاً رطباً. كأنها قصيدة تتدحرج على شلال.

II

غسلنا المصافحات القديمة، بأصابع جديدة، مصوّبة نحو الغايات المحلّقة. لم نزعج القرى الناحبة. لم نوقظ العابرات في المنام من نومهن. لم نبحث في أرواحنا عن سبب التخمة التي أصابتها. أودّ لو أمسكها بأذنيها، وأصرخ: روحي متخمةٌ بعينيكِ المائلتين. يداي تضوّرتا ألماً البارحة. تسلّلَتا الى نصبٍ تذكاري، على الضفة الأخرى من المدينة. بحثتا عن ملحكِ، وصبّتا في البحر الكحول السابقة. لأجلكِ، بعتُ الدُمى والهواء. في الأحلام، يسعنا استعادة مجد الطائرات. يمكن تقسيم الأرض وريقات، ورميها، ضاحكَين، في النهر. نتحايل على الموت. نضحك عليه. سينتهي في الصباح.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخبار يا حزاركم أخبار

كتبها houratik ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 01:27 ص

 

أبوظبي تصدر كتابا للتراث الثقافي غير المادي للبشرية

 

 

 

 

أبوظبي ـ أصدرت إدارة التراث المعنوي بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتابا بمناسبة استضافة أبوظبي الاجتماع الرابع للجنة الدولية الحكومية لاتفاقية صون التراث غير المادي المنعقد حاليا في أبوظبي، كتابا بعنوان "التراث الثقافي غير المادي للبشرية" تناول المأثورات المدرجة على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية عام 2008 لعدد 69 دولة من مختلف أنحاء العالم شملت قائمة من 90 مثالا بارزا من التراث غير المادي المتنوع.

وقال محمد خلف المزروعي مدير عام الهيئة في كلمة تمهيدية للكتاب "إن الهيئة وضعت على رأس أولوياتها ضرورة صون تراثها وثقافتها وبخاصة الجانب المعنوي منه والذي تتعرض الكثير من مكوناته إلى التغيير والاندثار بسبب انحسار أنشطتها التقليدية بدرجة كبيرة أمام قوى الاقتصاد الحديث الذي يعتمد على ريع النفط وبعض الصناعات التحويلية والخدمية بجانب التجارة النشطة محليا وإقليميا ودوليا."

وأشار المزروعي إلى أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث قامت مع مجموعة من المؤسسات العلمية والثقافية في الدولة بإجراء دراسات وعمليات الجمع والتنقيب والتوثيق والتصنيف والأرشفة والترويج لعناصر التراث المعنوي مؤكدا على أهمية نشر الوعي به والانتقال من الصورة المقتصرة فقط على الجوانب المادية الملموسة كالقطع الفنية والحرف والصناعات اليدوية إلى التركيز على جمع التراث الحي والمتمثل في التعابير وفنون الأداء والعادات والتقاليد والمعتقدات والمعارف الشعبية وغيرها.

وأضاف أن التعاون البناء بين دولة الإمارات واليونسكو توج بإنجاز استراتيجية الحفاظ على التراث الثقافي للدولة عام 2005 وقبلها توقيع الدولة اتفاقية اليونسكو لعام 2003 بشأن صون التراث الثقافي غير المادي للبشرية حيث استمر ذلك التعاون بعد ذلك من خلال دعم الإمارات أنشطة اليونسكو محليا ودوليا وفي مقدمة ذلك ترجمة مطبوعات اليونسكو إلى اللغة العربية والمساهمة في نشرها.

وأشاد المزروعي ببرامج اليونسكو المختلفة وخاصة برنامج إدراج عناصر التراث المعنوي في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية بهدف تشجيع الحوار واحترام التنوع الثقافي وهي أحد الأهداف الرئيسية لاتفاقية صون التراث غير المادي للبشرية.وفي ختام كلمته التمهيدية للكتاب قال المزروعي إن دولة الإمارات، وهي تقدم هذا الكتاب للقراء، يسرها أن تجدد مرة أخرى التزامها بدعم رؤية اليونسكو وأنشطتها، وبخاصة المتعلقة بصون التراث الثقافي غير المادي، لا على مستوى العالم العربي فقط ولكن على مستوى البشرية جمعاء.

من جانبه قال الدكتور ناصر بن علي الحميري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Donatienne Coppieters

كتبها houratik ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 23:01 م

فائدة النساء في العولمة

 

غالبا ما يجري تقديم النساء في خطاب المنظمات الدولية بما هن " افقر الفقراء". ترى في ذلك فرانسين مستروم Francine Mestrum ، المختصة بالبحث حول التنمية، صورة مصنوعة ونفعية. تمثل النساء عنصرا في استراتيجية محاربة الفقر.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيسان طي

كتبها houratik ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 23:09 م

«متر مكعّب»: يوميات العزلة.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاطمة غندور

كتبها houratik ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 21:13 م

 السيدة عائشة زريق رائدة التنمية الريفية

 

لها المُعايدة والدعوات بموفور الصحة والعافية من تبنت مشروعها المبكر تجاه نساء ليبيا في مجال التنمية الريفية منذ أواخر أربعينيات القرن المنصرم ، مشروع ثابرت على نحته بثبات ورسوخ وفق خطط وبيانات مازالت تحتفظ بوثائقها ، السيدة عائشة زريق من طفولة شارع اسنيدل التي عجت بالفتيات العائدات من مهجرهن..مصر تونس اليونان مُتعلمات ،ما أثار وشجع والدها ودفعه الى تسجيلها تلميذة بمدرسة الأميرة ببنغازي وأثبت تفوقها طوال سنوات الدراسة فقد كانت الأولى على ولاية برقة في شهادتها الابتدائية ،هي أيضا تلميذة السيدة خديجة الجهمي في مادة الأشغال اليدوية ثم المُرافقة الدائمة شغلا ونتاجا للسيدة الرائدة حميدة العنيزي وقد شغلت سكرتير أول جمعية للنهضة النسائية ببنغازي 1954م ، قالت لي حين التقيت بها وغمرتني بمحبتها وكرمها : أنا تعلمت من خديجة الجهمي ،والناظرة حميدة العنيزي من كانت تضع على مكتبها لوحة لا أنساها ..لا أنساها ، مكتوب عليها :(ليس في الدنيا مستحيل )، حكمتها في الحياة،كانت ومازالت مثلي الأعلى في خدمة الناس، خدمة الأهل ،خدمة الوطن هذا واجب علينا ،أمي وجدتي رحمهما الله زرعتا في أيضا حب الخير للناس ومساعدتهم ، وكل ما حسيت أني قادرة أٌعطي لا أتأخر، العطاء بلا حدود كان شعار عائلتي البسيطة أنذاك :(( القلب مليان وغني بالأشياء الحلوة) ،حبن سألتها عن أسباب نجاح مشروعها التنموي وسط ظروف ذلك الزمن خاصة وأنها كانت تجوب وتتنقل بين المناطق الشرقية لتلاحق الفتيات وتكسبهن تجربتها ،أجابتني ببساطة مُركزة : عشق العمل والإحساس بأنه جزء من شخصيتك وكيانك ، الفتيات و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مختارات أساطير وحكايات

كتبها houratik ، في 30 سبتمبر 2009 الساعة: 21:13 م

من أشهر الحكايات والأساطير الألمانية للأطفال

 

1-ذات القبعة الحمراء:

 ذات مرة كان هناك فتاة صغيرة ترتدي دوماً قبعةً صغيرةً حمراء، ولذلك لم يكن أحد يعرف لها اسماًإلا "ذات القبعة الحمراء".

وفي يومٍ من الأيام أرسلتها أمها بالفطائر والعصير إلى جدتها المريضة التي كانت تعيش على أطراف الغابة، وفي الطريق قابلها الذئب، ولكن ذات القبعة الحمراء لم تكن تعرف ُخبث ومكر هذا الحيوان، ولذلك لم تخف منه، وحكت له عن جدتها المريضة ، فأشار عليها أن تذهب إلى الغابة و تقطف من هناك بعض الزهور الجميلة من أجل جدتها المريضة، ففعلت ذات القبعة الحمرء ذلك،

و لكن الذئب الشرير توجه مباشرةً إلى بيت الجدة والتهمها، ولبس ملابسها ، و وضع قلنسوتها (طاقيتها) على رأس، ونام في سريرها، و أغلق الستائر.

ولما وصلت ذات القبعة الحمراء إلى بيت الجدة تعجبت أن الباب مفتوح، وأن الجدة لم تقل لها صباح الخير بلطفٍ كالمعتاد، ثم توجهت إلى السرير، وفتحت الستائر، حيث ترقد هنا الجدة مسدلةً القلنسوة على وجهها بشدة، وبدا شكلها غريباً جداً، ودار بينهما الحوار التالي:

"- جدتي ، ماذا حدث لك؟ وما أعجب أذنك الكبيرة هذه؟!

- حتى أستطيع أن أسمعك جيداً يا ُبنيتى.

- وما أعجب عينيك الكبيرتين؟!

- حتى أستطيع أن أراك جيداً.

- جدتي، ما أغرب يديك الكبيرتين؟!

- حتى أستطيع أن أمسك بك بقوةٍ.

- ولكن يا جدتي، وما لفمك الكبير المخيف هذا؟!

- حتى أستطيع أن ألتهمك."

ولم يكد الذئب يتم كلامه هذا حتى قفز من السرير، وانقضّ على ذات القبعة الحمراء المسكينة، و التهمها هي الأخرى ، ثم رقد في السرير مرةً أخرى، ونام.

وبعد قليل مر صيادٌ، و أراد أن يرى كيف حال الجدة، فدخل الحجرة ،و لما اقترب من السرير وجد الذئب راقد فيه، وهو ممتلىء البطن، وفي نومٍ عميقٍ ، فأخذ مقصاً ، وبدأ يقص بطن الذئب، وبمجرد أن فتح بطنه خرجت ذات القبعة الحمراء و كذلك الجدة وهما لايزالا على قيد الحياة، و بسرعةٍ شديدةٍ أحضروا بععض الأحجار، وملأوا بها بطن الذئب، ثم خيطوا بطنه مرةً أخرى.

ولما استيقظ الذئب أراد أن ينهض من السرير ويقفز كالمعتاد، ولكن الأحجار كانت ثقيلةً جداً لدرجة أنه سقط في الحال و مات.

وعندئذٍ فرح الثلاثة جميعاً بموت الذئب الشرير، وأكلوا الفطائر معاً وشربوا العصير، وتوتة توتة فرغت الحدوتة. الأخوان جريم.

 

2-الفلاح والملاح:

 

كان هناك فلاحٌ لا تعجبه شجاعة البحارة والملاحين، بل و كان يعتبرها حماقة وليست من الشجاعة في شىء، فهم يئتمنون خشباً ضعيفاً على أجسامهم ونفوسهم، وغالباً ما يفقدون كل شىء إذا اصطدمت سفنهم بصخور البحر القوية، ولذلك سأل ملاحاً أين مات أبوه، فقال الملاح: " في البحر." ، فسأل الفلاح ثانيةً: " وأين مات جدك وأبوه؟" فقال الملاح: "في البحر أيضاً." فرد عليه الفلاح مستنكراً: "أفي البحر أيضاً؟! وكيف تستطيع أنت الأخر أن تكون أحمقاً إلى مثل هذا الحد، وتسلم نفسك للبحر الذي أخذ أباك وجدك وجد جدك؟!" فقال الملاح: " وأنت ، أين مات أبوك وجدك؟" فرد الفلاح قائلاً: "على السرير." فقال الملاح: "ولم تكون أحمقاً إلى هذا الحد حتى أنك تنام كل ليلةٍ على السرير، الذي مات عليه أبوك وجدك ؟! اسمع أيها الفلاح: لايهم أين يموت الإنسان، المهم أن يموت على طاعة الله." أبراهم أسانتا كلارا.

 

3-العصافير:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سميرة سليمان

كتبها houratik ، في 23 سبتمبر 2009 الساعة: 23:27 م

على طريقة أجدادك .. شِم النسيم واعشق الحياة.

"شم النسيم" أو "عيد الربيع" الذى يحتفل به - الاثنين المقبل - العالم كله على اختلاف شعوبه ودياناته ، وأطلقت له مسميات عدة منها " النيروز" فى الشرق أو "الايستر" فى الغرب، وهو عيد مصري صدرته لمختلف شعوب العالم القديم .

"شم النسيم" احتفال شعبى عرفه التاريخ، أطلق الفراعنة على ذلك العيد اسم "عيد شموش" أي بعث الحياة، وحُرِّف الاسم على مر الزمن، وخاصة في العصر القبطي إلى اسم "شم" وأضيفت إليه كلمة النسيم نسبة إلى نسمة الربيع التي تعلن وصوله.

وفي الديانات نجد أن بني إسرائيل نقلوا عيد شم النسيم عن الفراعنة لما خرجوا من مصر، وقد اتفق يوم خروجهم مع موعد احتفال الفراعنة بعيدهم.

واحتفل بنو إسرائيل بالعيد بعد خروجهم ونجاتهم، وأطلقوا عليه اسم عيد الفصح، والفصح كلمة عبرية معناها "الخروج" أو "العبور"، كما اعتبروا ذلك اليوم – أي يوم بدء الخلق عند الفراعنة- رأساً لسنتهم الدينية العبرية تيمناً بنجاتهم، وبدء حياتهم الجديدة ، و يصف ذلك "سِفْر الخروج" من "العهد القديم" بأنهم: "طلبوا من المصريين أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابًا، وأعطى الرَّب نعمة للشعب في عيون المصريين حتى أعاروهم. فسلبوا المصريين".

ثم انتقل عيد الفصح من اليهود إلى النصارى وجعلوه موافقاً لما يزعمونه قيامة المسيح، ولما دخلت النصرانية مصر أصبح عيدهم يلازم عيد المصريين القدماء –الفراعنة- ويقع دائماً في اليوم التالي لعيد الفصح أو عيد القيامة.

وفى العصر الإسلامي -خاصة فترة الحكم الفاطمي اتخذ الاحتفال شكلا آخر حيث يخرج موكب الخليفة ومعه كبار رجال الدولة ويتولى تنظيم هذا الاحتفال داعي الدعاة الفاطمي بمعاونة اثني عشر نقيبا.

 احتفالات فرعونية

 اللوتس  

يرجع بدء احتفال الفراعنة بذلك العيد رسمياً إلى عام 2700 ق.م أي في أواخر الأسرة الفرعونية الثالثة، ولو أن بعض المؤرخين يؤكد أنه كان معروفاً ضمن أعياد هليوبولس ومدينة "أون" وكانوا يحتفلون به في عصر ما قبل الأسرات.

وتعود المصري القديم أن يبدأ صباح هذا اليوم - كما جاء فى البرديات القديمة - إهداء زوجته زهرة من اللوتس، كانت مظاهر الاحتفال كما وردت فى اكثر من بردية من برديات العقيدة الفرعونية  تبدأ بليلة الرؤية عند سفح الهرم الأكبر حيث يجتمع الناس في الساعة السادسة مساء فى احتفال رسمي أمام الواجهة الشمالية للهرم حيث يظهر قرص الشمس قبل الغروب خلال دقائق معدودة وكأنه يجلس فوق قمة الهرم .

ووفق معتقدات الفراعنة التي نقلتها البردية " تظهر معجزة الرؤية عندما يشطر ضوء الشمس واجهة الهرم الأكبر إلى شطرين إيذانا بموعد عيد الخلق وبداية العام الجديد حيث يقوم الإله رع بالمرور في سماء مصر في سفينته المقدسة وبقرصه المجنح ثم يرسو فوق قمة الهرم الأكبر .. ثم يصعد إلى السفينة مرة أخرى وقت الغروب لتكمل مسيرتها فيصطبغ الأفق باللون الأحمر رمزا لدماء الحياة التي يبثها الإله من أنفاسه إلى الأرض ليبعث الحياة في مخلوقاتها وكائناتها من جديد ".

وهذه الظاهرة الفلكية لفتت انتباه عالم الفلك البريطانى "ركتور" الذى كان يؤكد فى دراساته الطويلة أن مختلف علوم المعرفة عند الفراعنة كانت ترتكز على علم الفلك وأسراره وأن مايطلق عليه كلمة "سحر" من خوارق ومعجزات، ما هى إلا نظريات علمية بحتة ترتبط بالظواهر الفلكية التي اتخذوا منها مفتاحا لفك كثير من أسرار المعرفة المقدسة المرتبطة بعلوم الحياة .

يخرج المحتفلون بعيد شم النسيم جماعات إلى الحدائق والحقول والمتنـزهات؛ ليكونوا في استقبال الشمس عند شروقها، وقد اعتادوا أن يحملوا معهم طعامهم وشرابهم، ويقضوا يومهم في الاحتفال بالعيد ابتداء من شروق الشمس حتى غروبها، وكانوا يحملون معهم أدوات لعبهم، ومعدات لهوهم، فتتزين الفتيات بعقود الياسمين، ويحمل الأطفال سعف النخيل المزين بالألوان والزهور، فتقام حفلات الرقص الجماعي على أنغام الناي والمزمار والقيثار، ودقات الدفوف، تصاحبها الأغاني والأناشيد الخاصة بعيد الربيع، كما تجري المباريات الرياضية والحفلات التمثيلية.

البيض وعلاقته بالحياة

 يرمز البيض إلى خلق الحياة من الجماد، وقد صوَّرت بعض برديات منف الإله "بتاح" – إله الخلق عند الفراعنة - وهو يجلس على الأرض على شكل البيضة التي شكلها من الجماد.وكانوا ينقشون عليه الدعوات والأمنيات بألوان مستخلصة من الطبيعة، ويجمعونه في سلال من زعف النخيل الأخضر ويتركونه فى شرفات المنازل.وقد أخذ العالم عن مصر القديمة أكل البيض فى شم النسيم فصار البيض الملون هو رمز عيد الفصح الذى تزامن مع شم النسيم ..وقد اشتهر عن الملكة مارى ملكة اسكتلندا أنها كانت ترسل إلى أصدقائها فى عيد الفصح البيض المصنوع من الحلوى ، أما الملكة فكتوريا فكانت ترسل لأصدقائها بيضا حقيقيا مسلوقا وملونا ومنقوشا عليه بعض الأقوال المأثورة التي كانت تهواها.وقيل أن أشهر أنواع البيض بيضة هنرى الثاني التي بعث بها إلى "ديانادى بمواتييه" وكانت علبة صدف على شكل بيضة بها عقد من اللؤلؤ الثمين ،كما بعث لويس الرابع عشر للآنسة "دى لا فاليير" علبة بشكل بيضة ضمنها قطعة خشب من الصلب عليه المسيح ..ولويس الخامس عشر أهدى خطيبته "مدام دى بارى" بيضة حقيقية من بيض الدجاج مكسوة بطبقة رقيقة من الذهب.

وكلف قيصر روسيا "الإسكندر الثالث" الصائغ "كارل فابرج" بصناعة بيضة لزوجته 1884م، استمر في صنعها ستة أشهر كانت محلاة بالعقيق والياقوت، وبياضها من الفضة وصفارها من الذهب، وفي كل عام يهديها مثلها حتى أبطلتها الثورة الشيوعية 1917م.

يقول د. زاهي حواس أمين المجلس الأعلى لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نقلا عن مدونة سريب

كتبها houratik ، في 20 سبتمبر 2009 الساعة: 00:00 ص

سالم العوكلي                             
  

                                                                                    مزاج رائق

ولع باللذة الآفلة
بزهر الأشواك قرب المدفن
بنعاس في مقعد الحافلة الخلفي
بمنبه عاطل في الذاكرة
بسعير في شفتها السفلى
ما يوقظني هذه اللحظة
لأكتب قصيدة
 **********
 لن أشير إلى حزني الرهيف
ولا إلى بنت الجيران
التي جعلت من سطح بيتي حديقة
ولا إلى طعم البخور في المساء
لن أشير
إلى رائحة الكسوة صباح العيد
ولا إلى
صمت المعبد المهجور
وقصة "عذراء للبيع"
التي أينعت شهوتي
أنهض الآن
لأكتب قصيدة
تتولى هي وحدها
نبش الذاكرة
كمتشرد يبحث في ركام القمامة
عن شيء لا يعرفه
 **********
 بكل امتنان
للتبغ الذي يشاركني هواء غرفتي
للموسيقى الصاخبة
في عرس الجيران
للباب الذي لم يُطرق حتى الآن
ولجوالي الصامت كفأر ميت
للشبك البلاستيكي المضاد للبعوض
لفنجان القهوة الباردة
وللفرح الذي يداهمني الآن كذكرى قديمة
بكل امتنان للقلم الجاف
والضوء المتسرب من النافذة
أدخل قصيدتي
الخجولة
كبنت ترى لأول مرة فحلها
ليلة الدخلة
بكل امتنان لهذا الخواء
أكتب الآن أشياءً
لا تعني أحد
 **********
 يتهمني البعض بالكفر
وبعض أكثر حناناً
ينعتني زير نساء
بعض لا أعرفه
يكيل لي المديح الفاتن
وبعض تقيٌّ
يتهمني بالبداوة
سأكتفي الآن
بلؤم الغاويات
يتهمنني بالذئب
وأقترح قصيدتي
التي تمشي على رؤوس قدميها
صوب سرير العازبة
 **********
 قصيدتي الفاقعة الظلال
سألونها كما يشاء
المؤمنون بضلال الشعر
من حاكموا مجازي
واتهموا استعارتي بالكفر
وحنيني بالبداوة
واعتناقي الأنوثة
بالمجون
 **********
 دون أن تخدش حياء الشارع
تمشي مطأطئة الرأس
ودون أن تلقي تحية الإسلام على أحد
أو تسرق النظر إلى كاحل امرأة
تصعد الدرج المرمري
دون أن تتذكر رائحة الحبق
في ثياب أبي
أو تلعب بملامحها أمام المرآة
دون أن تبتز كائنات الذاكرة
أو تلتفت إلى الضحكة خلفها
ستمضي قصيدتي صوب الخلاء
ككلب ينبح اللاشيء
في ليل شتائي مطبق العتمة
 **********
 أصبغ أظافرها بلون ليلكي
أمر على شفاهها بقلم أحمر
وبقلم أسود نحيل
أرسم حاجبيها
أنتف شعر ساقيها
أطعم الكحل أهدابها
أرش أبطيها بمزيل العرق
وأطلق الريح الساخنة في شعرها المجعد
أرخي ظلا شفقياً على أجفانها
وأطلقها قصيدتي بفستان وردي
تؤرجح ردفيها
على رصيف مزدحم
كبنت هوى
تتسوق في يوم أجازتها
 **********
 كأن سياقاً غابرا
تسرب إلى قصيدتي
أفتح الغوغل واكتب : (سرير العازبة)
لا شيء
سوى (سرير الغريبة) لدرويش
حسناً
رائحة أليفة
لا تكفي لتهمة أخرى
فالغريبة قد لا تكون عازبة
مع أن العازبة دائما غريبة
أمضي بقصيدتي
دون أن أحتاج إلى هامش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاطمة غندور

كتبها houratik ، في 19 سبتمبر 2009 الساعة: 00:59 ص

كل عام والجميع بخير .

 .. الشهر الكريم مر سريعا كما تجزم بذلك جارتنا وفي يقينها أنه سيعود وبتنهيدة متحسرة تردد مُتسائلة : هل سيجدنا أم سيفتقدنا _أطال الله أعمار الجميع _ هو الشهر الضاج والمزدحم( بماذا) شُهرته وأماراته : النوم والسهر في آن ، والتُخمة الغذائية ، واللارغبة بكل ماله علاقة بالحياة والعمل والإنتاج ! ، فلو كنا نملك مؤسسات اقتصادية واجتماعية إمبريقية تتابع وتدرس معدلات الأداء الوظيفي في هذا الشهر لأظهرت استبياناتها ونتائجها ما سيصدمنا بل ستقدم مُقترحا ذي وُجهة موضوعية بجعل هذا الشهر إجازة رسمية يتفرغ فيها الجميع لما يرغب ، أما برامجنا مسموعة ومرئية ( كم نعشق محليتنا وننتظرها بشغف لكنها أصبحت تصدمنا ) فقد شاب أغلبها الحشو الكلامي الوعظي دون حساب أو هدف مُتوخى نتاج عدم معرفتنا بموعد قدوم الشهر ! فتظهر الأعمال مُستعجلة ينقصها الكثير من أبسط شروط العمل الفني حتى أن كاميرا بعض برامج الاسكتشات لا تغادر كادرها ثباتا على المبدأ فلا فكرة ولا سيناريو ولا أخراج ولا زوايا متعددة تنتقل بالممثلين حسب الحالة الدرامية زمانا ومكانا ( كاميرا القالب الواحد ) لم أحتمل متابعتها بعد الأيام الأولى لإحساسي بأنها تستغبي المُتفرج وتضعه في خانة التلميذ الساذج الذي لم تُشبع عينه وذائقته فضائيات العالم شرقا وغربا (بعضها قد لا يملك ما نملك من إمكانيات فنية وتقنية وبشرية أيضا ) ، وقادر على الحُكم والاختيار وسأضع هنا استدراكا مُستحق أن هناك بعض البرامج التي كانت الاستثناء عما سبق وصفه لكنها قليلة جدا قياسا بما تم استنزافه معنويا وماديا .

 

 مع كل ذلك هذه السنة وهذا الشهر تحديدا كان الحراك مرتبطا بأواخره بمزاحمة مواعيد العيد مع إطلالة العام الدراسي الجديد للتعليم الأساسي وبعض الكليات الجامعية التي كان طلابها ضحية التقنية التي اعتمدت متابعتهم لنتائج تحصيلهم الدراسي عبر شبكة الانترنت، فمنهم من أصاب حظا بحصوله على تلك النتائج كاملة صحيحة ومنهم من ينتظر حتى هذه اللحظة لمشاكل لم يتم حلها من الأساس عند التزام الكليات بهذا الخيار التقني الجيد والمطلوب، فبعض الطلبة تمنى أن النتائج عُلقت بطريقتها التقليدية السابقة مُلصقة على الحوائط، أو بمراجعتهم للأقسام التخصصية التي يتبعونها ،وكل ذلك سوف يربك بدايات العام الجامعي بالطبع ،إلا أن ذلك لم يمنع انشغال الأهل والعائلات الكريمة بالفروض والعبادات من ناحية ( الرجال وكذا النساء يداومون على الجوامع قياما وتهجدا) ثم سعيا لشراء ملابس العيد ، إضافة الى شراء الأدوات والمُقتنيات الدراسية صاغرين لكثرة المتطلبات المدرسية التي لا تنتهي ( ثمن الكتب المدرسية من5 : 9 دينارات ) ، تتساوى في ذلك المدارس العامة ،والخاصة ، فمن يرأف بأحوال المعاشات البسيطة التى توزع مرتباتها بين الأكل والشرب (قناني الماء لها حسابها كلما اشتدت الحرارة) والملابس والقرطاسية وإرضاء بعض الزوجات اللاتي لا يقدرن الظرف والحال ، وربما لهن الحق فهن من يمُتن كمدا وغيرهن تشتري ملابس أطفالها بأغلى الأسعار( عملا بالمثل القائل : كل قدير وقدره!) فيما يشقين ويبحثن في محلات الملابس الرخيصة عن مُبتاغهن، والتي لا تضاهي في جودتها ملابس عيد الغير،عدا مصاريف ولوازم حلويات العيد ذات الأشكال والألوان فلا أحد يكتفي بصنف أو صنفين ( بوابة أمراض السكري والضغط_ عفاكم الله ).الطريف (وأنا أدون هذه الأسطر لزاوية يا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أندين تيغين _ترجمة: رائد الباش

كتبها houratik ، في 17 سبتمبر 2009 الساعة: 00:37 ص

حوار مع النائبة الأفغانية ملالي جويا:

"كرزاي رمز للفساد ويداه ملطختان بالدماء "

 

النائبة الأصغر سنا التي دخلت البرلمان الأفغاني والمدافعة عن حقوق الإنسان ملالي جويا تنتقد في هذا الحوار الذي أجرته معها أندين تيغين التدخّل العسكري من قبل الغرب في أفغانستان، بالإضافة إلى السياسة التي تتَّبعها حكومة حامد كرزاي، وكذلك موازين القوى في البرلمان الأفغاني.: تقول ملالي جويا:"الديمقراطية والحرية لا تعتبران باقة من الأزهار يمكن للمرء تقديمها بهذه البساطة للأمة. وذلك لأنَّ هناك قيمًا لا تمكن استعادتها إلاَّ من خلال جهود المواطنين بالذات".

 السيدة جويا، لقد وُلدت في أفغانستان وأمضيت ستة عشر عامًا في المنفى. ومنذ طفولتك لم تعرفين بلدك أفغانستان، إلاَّ وهي في حالة حرب، ومع ذلك قررتي العودة إلى أفغانستان. فلماذا؟

ملالي جويا: منذ ولادتي يعاني هذا البلد من استمرار الظلم والقمع. وتعرَّفت خير معرفة على معاناة رجال بلدي ونسائه، كما أنَّني وبصفتي امرأة متعلمة وواعية سياسيًا اعتبرت في وقت ما أنَّ من واجبي مساعدة أبناء بلدي وخاصة النساء المقموعات.

مِمَ يعاني المواطنون الأفغان في يومنا هذا أكثر معاناة؟

جويا: الوضع بمجمله يشكِّل كارثة. والناس لا يشعرون بالأمن والاستقرار، إذ إنَّهم لم يعودوا يرسلون أطفالهم إلى المدرسة، وذلك لأنَّهم يخافون من أن يتم خطفهم أو أن يتم اغتصاب البنات بشكل خاص. وحالات الاغتصاب ترتفع حاليًا بشكل هائل، وكذلك أيضًا حوادث الاختطاف والقتل. وكذلك ما يزال العنف الأسري يدفع الكثير من النساء إلى تفضيل قتل أنفسهن على تحمّل الذل والشقاء.

 جويا التي يبلغ عمرها 32 عامًا تتَّهم حركة طالبان وزعماء الحرب ومهرِّبي المخدِّرات بأنَّهم أشعلوا بعد انسحاب السوفييت من أفغانستان حربًا على السلطة ودمَّروا البلاد من خلال ذلك عن بكرة أبيها. منذ أن بدأت الولايات المتَّحدة الأمريكية وحلفاؤها عملياتهم العسكرية في أفغانستان بعد الحادي عشر من أيلول/سبتمبر التي أدت إلى سقوط حركة طالبان ازدادت في البلاد حقوق المرأة عما كانت عليه الحال من قبل. وأنت بالذات تمكَّنت من ترشيح نفسك للانتخابات وأصبحت نائبة في البرلمان في العام 2005

جويا: أنا لم أصبح نائبة برلمانية من خلال الحرب. كما أنَّني أرى أنَّ مجيء الأمريكيين ليس في صالح رسالتي. فالولايات المتَّحدة الأمريكية احتلت أفغانستان باسم الحرب على الإرهاب. ولكن الأمريكيين أوصلوا في الحقيقة مع تحالف الشمال إرهابيين إلى الحكم، يعتبرون أسوأ بكثير من حركة طالبان. ووجودي في البرلمان لم يكن يستخدم إلاَّ كواجهة، وذلك من أجل ذرّ الرماد في عيون العالم وتضليله؛ ومن المفترض أن يعتقد الجميع أنَّ في هذا البلد ثمة سلام وديمقراطية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي