الدعوة …أكثر إلحاحا.
ما يقارب الخمس سنوات مرت على المُقترح المنهجي المُتعلق بإدخال مادة (علم الفلكور) لكليات العلوم الإنسانية في جامعات بلادنا (أو المأثورات الشعبية أو التراث العامي الاتفاق على مصطلح ليس مسألة صعبة ) والذي كنت قد قدمته عقب محاولتي الدراسية لجانب من الأدب الشعبي الشفاهي ضمن متطلبات دراستي العُليا 2004م بإشراف الأستاذ د.محمد أحمد وريث ،وقد عرضت المقترح على عميدة قسم الدراسات العليا بكلية الآداب السيدة د. نجاح القابسي والتي أبدت ترحيبا واهتماما وتحسسا بأهمية الموضوع ودواعيه، إذ أمرت بإحالته الى لجنة مُكونة من مجموعة من أساتذة بكلية الفنون والإعلام رأت يومها أنهم الأقرب في تخصصاتهم الى المجال المنهجي الذي اقترحته ، وكنت قد تابعت الموضوع بحكم تعاوني مع قسم المسرح آنذاك ،وقد اجتمعت اللجنة ووافقت على المقترح قصد أن تتخذ بعض الإجراءات الإدارية التنفيذية على أن يبدأ إدخالُ المادة وبمفرداتها المُقترحة والمُضافة ضمن التخصصات الفنية الموجودة بالكلية كتجربة أولى، لكن تغيرا حدث في إدارة الكلية ،وكذلك الانتقال بها الى مقرها الجديد ( من جنزور الى جامعة الفاتح) تسبب في ضياع المقترح الذي تمت المصادقةُ عليه (حسبما أفادني أحد أساتذة أعضاء اللجنة لاحقا ،ومن اشترط علي حينها أن يرأس القسم فيما لو خصص لمقترحي قسم !!)، توجهت إثر ذلك الى مجلة المؤتمر _ سنوات عزها _ فقام رئيس تحريرها الأستاذ محمود البوسيفي وكعادته المُشجعة لكل عمل جاد ومفيد بتبني إصدار المقترح وبشكل جيد ضمن الكتيب المُلحق بالمجلة، ثم



































