عمل المرأة العربية في المسرح كسر للتقليدية .
أحد أبرز الأنشطة الثقافية على تنوعها ذاك الذي حمل فكرة امتازت بالجد و التخصص حيث كثفت حالات ثقافية بمظاهرها و تجلياتها , أنشطتها و إنجازاتها موثقةً من خلال صلتها و ارتباطها بالمجتمع من جهة ،و المسرح من جهة أخرى هذا ما كان عبر ندوة / المرأة في المسرح / حيث تم الاستعراض لعلاقة المرأة بهذا المنبر و بالحركة النسائية ككل و على المستوى العالمي و العربي و المحلي و ذلك من خلال ندوة ثقافية جمعت نقاداً مسرحيين و الدكتورة / نائلة الأطرش / قالت : إذا استعرضنا نشاط المسرح بما قدم من مسرحيات مترجمة و مسرح محلي لا يمكننا الحصر للشخصيات النسائية لكن الأهم بتقديري هو الحديث عن امكانية المسرح و استخداماته لطرح قضايا المرأة العربية , و أتساءل هنا هل سبق استخدام تلك المنصه لطرح قضايا المرأة ..? للإجابة نقول : لا و على الرغم من أن بدايات القرن العشرين تم استخدام المسرح لطرح قضايا حيوية و اجتماعية عديدة و استعراض تاريخي موجز يمكننا أن نلحظ استخدام المسرح على مستوى العالم لطرح قضايا المرأة و كان وسيلة ناجحة و في هذا السياق أميز ثلاث مراحل خضعت كل منها لتأثيرات المجتمع, فالقرن العشرون عرف مسرحاً نسائياً وظهرت فرق مسرحية نسائية على الرغم من أن كثيراً من الأدوار النسائية كانت تمثل من قبل الرجال بعدها ر فع الشعار / لماذا قمت يا ديزد يمونه / تلك التي لم تدافع عن نفسها في مسرحية شكسبير , فبدأت المرأة بالحضور على المسرح تزامن مع خروجها للعمل و تشغيلها بدلاً عن الرجل , حيث رافق تلك الفترة الزمنية مصاعب كثيرة , و أمام هذا الوضع ازدادت مشكلات المرأة و معاناتها فتفاقمت الحاجة لطرح قضاياها , و أخذت تعبر عن نفسها عبر المسرح , و ظهرت نساء ملتزمات في صفوف الحركة النسائية يلقين المحاضرات ثم يقرأن النصوص المسرحية الرمزية القصيرة , ووصل الأمر في بريطانيا إلى استخراج المسرح لحصولها على حق الانتخاب و من إيطاليا و بدعم من














