Donatienne Coppieters

أكتوبر 7th, 2009 كتبها houratik نشر في , غير مصنفComments Off

فائدة النساء في العولمة

 

غالبا ما يجري تقديم النساء في خطاب المنظمات الدولية بما هن " افقر الفقراء". ترى في ذلك فرانسين مستروم Francine Mestrum ، المختصة بالبحث حول التنمية، صورة مصنوعة ونفعية. تمثل النساء عنصرا في استراتيجية محاربة الفقر.

المزيد


بيسان طي

أكتوبر 6th, 2009 كتبها houratik نشر في , غير مصنفComments Off

«متر مكعّب»: يوميات العزلة.

 

المزيد


فاطمة غندور

أكتوبر 1st, 2009 كتبها houratik نشر في , غير مصنف, مقال

 السيدة عائشة زريق رائدة التنمية الريفية

 

لها المُعايدة والدعوات بموفور الصحة والعافية من تبنت مشروعها المبكر تجاه نساء ليبيا في مجال التنمية الريفية منذ أواخر أربعينيات القرن المنصرم ، مشروع ثابرت على نحته بثبات ورسوخ وفق خطط وبيانات مازالت تحتفظ بوثائقها ، السيدة عائشة زريق من طفولة شارع اسنيدل التي عجت بالفتيات العائدات من مهجرهن..مصر تونس اليونان مُتعلمات ،ما أثار وشجع والدها ودفعه الى تسجيلها تلميذة بمدرسة الأميرة ببنغازي وأثبت تفوقها طوال سنوات الدراسة فقد كانت الأولى على ولاية برقة في شهادتها الابتدائية ،هي أيضا تلميذة السيدة خديجة الجهمي في مادة الأشغال اليدوية ثم المُرافقة الدائمة شغلا ونتاجا للسيدة الرائدة حميدة العنيزي وقد شغلت سكرتير أول جمعية للنهضة النسائية ببنغازي 1954م ، قالت لي حين التقيت بها وغمرتني بمحبتها وكرمها : أنا تعلمت من خديجة الجهمي ،والناظرة حميدة العنيزي من كانت تضع على مكتبها لوحة لا أنساها ..لا أنساها ، مكتوب عليها :(ليس في الدنيا مستحيل )، حكمتها في الحياة،كانت ومازالت مثلي الأعلى في خدمة الناس، خدمة الأهل ،خدمة الوطن هذا واجب علينا ،أمي وجدتي رحمهما الله زرعتا في أيضا حب الخير للناس ومساعدتهم ، وكل ما حسيت أني قادرة أٌعطي لا أتأخر، العطاء بلا حدود كان شعار عائلتي البسيطة أنذاك :(( القلب مليان وغني بالأشياء الحلوة) ،حبن سألتها عن أسباب نجاح مشروعها التنموي وسط ظروف ذلك الزمن خاصة وأنها كانت تجوب وتتنقل بين المناطق الشرقية لتلاحق الفتيات وتكسبهن تجربتها ،أجابتني ببساطة مُركزة : عشق العمل والإحساس بأنه جزء من شخصيتك وكيانك ، الفتيات و

المزيد


سميرة سليمان

سبتمبر 23rd, 2009 كتبها houratik نشر في , غير مصنف

على طريقة أجدادك .. شِم النسيم واعشق الحياة.

"شم النسيم" أو "عيد الربيع" الذى يحتفل به - الاثنين المقبل - العالم كله على اختلاف شعوبه ودياناته ، وأطلقت له مسميات عدة منها " النيروز" فى الشرق أو "الايستر" فى الغرب، وهو عيد مصري صدرته لمختلف شعوب العالم القديم .

"شم النسيم" احتفال شعبى عرفه التاريخ، أطلق الفراعنة على ذلك العيد اسم "عيد شموش" أي بعث الحياة، وحُرِّف الاسم على مر الزمن، وخاصة في العصر القبطي إلى اسم "شم" وأضيفت إليه كلمة النسيم نسبة إلى نسمة الربيع التي تعلن وصوله.

وفي الديانات نجد أن بني إسرائيل نقلوا عيد شم النسيم عن الفراعنة لما خرجوا من مصر، وقد اتفق يوم خروجهم مع موعد احتفال الفراعنة بعيدهم.

واحتفل بنو إسرائيل بالعيد بعد خروجهم ونجاتهم، وأطلقوا عليه اسم عيد الفصح، والفصح كلمة عبرية معناها "الخروج" أو "العبور"، كما اعتبروا ذلك اليوم – أي يوم بدء الخلق عند الفراعنة- رأساً لسنتهم الدينية العبرية تيمناً بنجاتهم، وبدء حياتهم الجديدة ، و يصف ذلك "سِفْر الخروج" من "العهد القديم" بأنهم: "طلبوا من المصريين أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابًا، وأعطى الرَّب نعمة للشعب في عيون المصريين حتى أعاروهم. فسلبوا المصريين".

ثم انتقل عيد الفصح من اليهود إلى النصارى وجعلوه موافقاً لما يزعمونه قيامة المسيح، ولما دخلت النصرانية مصر أصبح عيدهم يلازم عيد المصريين القدماء –الفراعنة- ويقع دائماً في اليوم التالي لعيد الفصح أو عيد القيامة.

وفى العصر الإسلامي -خاصة فترة الحكم الفاطمي اتخذ الاحتفال شكلا آخر حيث يخرج موكب الخليفة ومعه كبار رجال الدولة ويتولى تنظيم هذا الاحتفال داعي الدعاة الفاطمي بمعاونة اثني عشر نقيبا.

 احتفالات فرعونية

 اللوتس  

يرجع بدء احتفال الفراعنة بذلك العيد رسمياً إلى عام 2700 ق.م أي في أواخر الأسرة الفرعونية الثالثة، ولو أن بعض المؤرخين يؤكد أنه كان معروفاً ضمن أعياد هليوبولس ومدينة "أون" وكانوا يحتفلون به في عصر ما قبل الأسرات.

وتعود المصري القديم أن يبدأ صباح هذا اليوم - كما جاء فى البرديات القديمة - إهداء زوجته زهرة من اللوتس، كانت مظاهر الاحتفال كما وردت فى اكثر من بردية من برديات العقيدة الفرعونية  تبدأ بليلة الرؤية عند سفح الهرم الأكبر حيث يجتمع الناس في الساعة السادسة مساء فى احتفال رسمي أمام الواجهة الشمالية للهرم حيث يظهر قرص الشمس قبل الغروب خلال دقائق معدودة وكأنه يجلس فوق قمة الهرم .

ووفق معتقدات الفراعنة التي نقلتها البردية " تظهر معجزة الرؤية عندما يشطر ضوء الشمس واجهة الهرم الأكبر إلى شطرين إيذانا بموعد عيد الخلق وبداية العام الجديد حيث يقوم الإله رع بالمرور في سماء مصر في سفينته المقدسة وبقرصه المجنح ثم يرسو فوق قمة الهرم الأكبر .. ثم يصعد إلى السفينة مرة أخرى وقت الغروب لتكمل مسيرتها فيصطبغ الأفق باللون الأحمر رمزا لدماء الحياة التي يبثها الإله من أنفاسه إلى الأرض ليبعث الحياة في مخلوقاتها وكائناتها من جديد ".

وهذه الظاهرة الفلكية لفتت انتباه عالم الفلك البريطانى "ركتور" الذى كان يؤكد فى دراساته الطويلة أن مختلف علوم المعرفة عند الفراعنة كانت ترتكز على علم الفلك وأسراره وأن مايطلق عليه كلمة "سحر" من خوارق ومعجزات، ما هى إلا نظريات علمية بحتة ترتبط بالظواهر الفلكية التي اتخذوا منها مفتاحا لفك كثير من أسرار المعرفة المقدسة المرتبطة بعلوم الحياة .

يخرج المحتفلون بعيد شم النسيم جماعات إلى الحدائق والحقول والمتنـزهات؛ ليكونوا في استقبال الشمس عند شروقها، وقد اعتادوا أن يحملوا معهم طعامهم وشرابهم، ويقضوا يومهم في الاحتفال بالعيد ابتداء من شروق الشمس حتى غروبها، وكانوا يحملون معهم أدوات لعبهم، ومعدات لهوهم، فتتزين الفتيات بعقود الياسمين، ويحمل الأطفال سعف النخيل المزين بالألوان والزهور، فتقام حفلات الرقص الجماعي على أنغام الناي والمزمار والقيثار، ودقات الدفوف، تصاحبها الأغاني والأناشيد الخاصة بعيد الربيع، كما تجري المباريات الرياضية والحفلات التمثيلية.

البيض وعلاقته بالحياة

 يرمز البيض إلى خلق الحياة من الجماد، وقد صوَّرت بعض برديات منف الإله "بتاح" – إله الخلق عند الفراعنة - وهو يجلس على الأرض على شكل البيضة التي شكلها من الجماد.وكانوا ينقشون عليه الدعوات والأمنيات بألوان مستخلصة من الطبيعة، ويجمعونه في سلال من زعف النخيل الأخضر ويتركونه فى شرفات المنازل.وقد أخذ العالم عن مصر القديمة أكل البيض فى شم النسيم فصار البيض الملون هو رمز عيد الفصح الذى تزامن مع شم النسيم ..وقد اشتهر عن الملكة مارى ملكة اسكتلندا أنها كانت ترسل إلى أصدقائها فى عيد الفصح البيض المصنوع من الحلوى ، أما الملكة فكتوريا فكانت ترسل لأصدقائها بيضا حقيقيا مسلوقا وملونا ومنقوشا عليه بعض الأقوال المأثورة التي كانت تهواها.وقيل أن أشهر أنواع البيض بيضة هنرى الثاني التي بعث بها إلى "ديانادى بمواتييه" وكانت علبة صدف على شكل بيضة بها عقد من اللؤلؤ الثمين ،كما بعث لويس الرابع عشر للآنسة "دى لا فاليير" علبة بشكل بيضة ضمنها قطعة خشب من الصلب عليه المسيح ..ولويس الخامس عشر أهدى خطيبته "مدام دى بارى" بيضة حقيقية من بيض الدجاج مكسوة بطبقة رقيقة من الذهب.

وكلف قيصر روسيا "الإسكندر الثالث" الصائغ "كارل فابرج" بصناعة بيضة لزوجته 1884م، استمر في صنعها ستة أشهر كانت محلاة بالعقيق والياقوت، وبياضها من الفضة وصفارها من الذهب، وفي كل عام يهديها مثلها حتى أبطلتها الثورة الشيوعية 1917م.

يقول د. زاهي حواس أمين المجلس الأعلى لل

المزيد


مرضية النعاس

سبتمبر 7th, 2009 كتبها houratik نشر في , غير مصنف

دروب الكتان وسفينة الصحراء!!

 

رمال الكف التي رصدت  بذراتها البسيطة نسيج حياة كاملة متماسكة بحلوها ومرها  وأحداثها  !

  هناك مثل يقول " نسمع ضجيج الآلام الخفيفة، ولا نسمع صمت الآلام العميقة إذا طواها التاريخ وغيبها في سباته " والشعب الليبي ذاق مرارة العوز والقهر والذل والمهانة في ظل احتلال غاشم استباح أرضه وأهان كرامته وجوع أهله، ونشر الجهل والفقر والرعب في كل مكان لا فرق بين مدينة أو قرية أو حتى حي صغير ، فالكل لاحقته المهانة ، ولاحق لقمة عيشه في البراري والصحاري ومكامن الخطر.

  ملاحم بطولة وقصص كفاح حوتها تربة الأرض الطاهرة ورمال الصحراء الخالدة، وحكايات أبطال رووها بدمائهم، ولولا صلابة هذه الأرض وتماسك تربتها برمالها وغيرة رجالها لطواها التاريخ في مجاهل النسيان، فأحرارها أجلوا عنها الهم وطهروا ترابها من دنس المحتل ومبدعوها هبوا ليسطروا ملاحمها بكنوز إبداعهم، ولم يتوانوا عن هذه المهمة التي وضعوها نصب أعينهم، فنراها موثقة في شتى صنوف إبداعاتهم الأدبية بشكل أو بآخر وقلما تجد نصا روائيا أو شعريا خاليا من استرجاع الفاقد من تاريخنا المشرف / ورحم الله من مات من مبدعينا وأطال الله في عمر من بقي منهم / فقد استطاعوا في نصوصهم الإبداعية أن يوثقوا حقبا مطموسة من تاريخنا الذي نفخر به، وأن يوائموا في إبداعهم خاصة الروائي منه بين التاريخ والأدب بطريقة وثقوا بها التاريخ في ذهن المتلقي بدون أن يثيروا ملله، وحرصوا قدر الإمكان علي تصوير شخصيات أعمالهم في حياتها الطبيعية الخاصة مع إضافة شيء من الخيال إلي الأحداث الواقعية، بحيث جعلوها لا تعرض الواقع كما تعرضه كتب التاريخ والسير الذاتية، وهذا ليس بالعمل الهين فالموائمة بين الواقع والخيال والماضي والحاضر وتجسيد شخصيات ترصد هذه الموائمة ، تعد من أصعب الأمور التي يركز عليها المبدع خاصة الروائي جل همه ليقنع المتلقي بما يكتب ، وبإمكانية وجود مثل هذه الشخصيات في الحياة في الماضي والحاضر ، وترسيخ قيمها في ذهنه وتوثيق مفاخرها في وجدانه، لذلك كنت في قراءاتي لهذا النوع من الروايات، لا أستطيع إخفاء إعجابي بمن استطاع تحقيق هذه المعادلة الصعبة في عمله الإبداعي باقتدار، وكثيرا ما حاولت عقب قراءة عمل من هذه الأعمال أن أدون إحساسي كما هو ، لرصد هذا العمل وقول رأي المتواضع فيه كما أحسسته وتلمست مواقع الإبداع فيه ومتعة الغوص في أحداثه الحياتية بحلوها ومرها، ولأنني لست ناقدة محترفة ولا أضع نفسي في خانة النقاد المتمرسين فيه ، الذين ما يكادون ينتهون من قراءة عمل حتى يسارعون في كتابة قراءة نقدية معتبرة بسرعة متناهية ، فقد كنت ببطء سلحفاة عجوز ما أكاد أدون الملاحظات وأضع الهوامش ، لقول ما أريد قوله في عمل إبداعي أعجبني حتى أفاجأ بمن سبقني وقال قوله فيه باقتدار ، لذلك عندما قرأت رواية دروب الكتان للمبدع أبو القاسم المزداوي وهي من منشورات مجلس الثقافة العام ، سارعت لقول ما أردت قوله بدون إبطاء وبدون رتوش أو توقف عند كل عبارة أكتبها ، وبصريح العبارة أردت أن أكتب عن هذه الرواية من منطلق إحساسي بها وانسجامي مع أحداثها وشخوصها الذين رافقتهم لليلة ونصف يوم بلا كلل ولا ملل ، حزنت فيها لحزنهم الكثير ، وفرحت لفرحهم القليل ففي زمنهم ثقل ميزان الأحزان ورجحت كفته ، لكنهم سجلوا مواقف ووثقوا في سجل الزمن تواريخ كفاح وجهاد ونضال ، رجح كفة الفخر والاعتزاز، فعدّل كفتي الميزان .

 ولا أخفي القول ولا أنتقص من قيمة رواية دروب الكتان إذا قلت إنني عندما بدأت قراءتها  كان لدي فضول لمعرفة ما يقو

المزيد


كامل الشيرازي

أغسطس 22nd, 2009 كتبها houratik نشر في , سيرة, غير مصنف

 

يبرز الحكواتي الجزائري "ماحي" (اسمه الحقيق صديق مسلم) كأحد كبار الحكواتيين في الجزائر، ويحلو لعشاق ماحي، تلقيبه بـ"قوّال العصر الحديث" (القوال في الجزائر تعني الحكواتي)، ويتميز ماحي كشاعر متجوّل ومترجم شعبي من طراز خاص، بإجادته عبر عروضه الكثيرة على مدار 34 عاما، في التفوق واستمالة حماسة مواطنيه. ينحدر ماحي من محافظة سيدي بلعباس (450 كلم غرب الجزائر)، هام بشخصية القوّال منذ صباه، فاختارها لحنا قائدا، وتعود بداية مشواره الفني إلى سنة 1975 مع فرقة "الفصول الأربعة"، ليلتحق مطلع ثمانينات القرن الماضي بفرقة "دبزة"، وبعد أن اشتغل بالتنشيط السينمائي لفترة، قام ماحي باقتحام الركح والفن السابع، وشغل مهام مساعد مخرج في مسرحية "ملحمة السجين 7046" وفي الفيلم الوثائقي "سائقة أجرة".لكن سحر الحكاية، اجتذب ماحي مجددا ودفعه للتركيز على شخصية الحكواتي التي أبدع عبرها أعمالا عديدة بينها "ماشاهو" للراحل مولود معمري، وكذا "السمك الذهبي الصغير" و"البساط السحري" و"المكرة" و"بقرة اليتامى" لطاوس عمروش،

ونجح هذا الفنان الكثير التجوال في قيادة الجماهير باقتدار في رحلة مليئة بالأساطير والألغاز، ويفسّر ماحي منهجه الفني بالقول:"الحكواتي يلجأ إلى التقليد والنكت والارتجال، كما يُدمج أحيانا تعاليق حول الأحداث.ويجنح ماحي للتركيز على اقتباس عديد الروايات من عمق التراث الجزائري، ما جعله الحكواتي الأكثر شعبية محليا، خصوصا مع براعته في تأدية عدة شخصيات لوحده، وامتلاكه

المزيد


فاطمة غندور

يوليو 30th, 2009 كتبها houratik نشر في , غير مصنف

في الذكرى السنوية الأولى لرحيلها :

(السيدة صالحة ظافر المدني شمعة أضاءت ولن تنطفئ)

تمر الذكرى السنوية الأولى لرحيل المربية الفاضلة السيدة الجليلة صالحة ظافر المدني ،يوم الجمعة 31/7/2009م،والتي ستوقد نساء طرابلس من أجلها (شمعة الوفاء) بدار الفقيه حسن مساء يوم الخميس ، كما أضاءت هي لهن شمعة حياتها دون أن تطلب جزاء ولا شكورا بل إنها وبحسها الوطني والإنساني تجاوزت بجهودها المخلصة محيط العزلة ،ونظرة الظلم والقيد الاجتماعي اللذين شابا المرحلة تجاه خروج المرأة للعلم والعمل، وسأسرد هنا بعضا مما  يوثق ويبين بجلاء رحلة صبرها وإرادة تصميمها لمشروعها النهضوي للمرأة في وطننا منذ أربعينيات القرن الماضي، فقد كنت ضيفة ببيتها بحي الأندلس يونيو 2006، وقد حاول أكثر من صحفي وصحفية إجراء مقابلة توثيقية لمسيرتها التي قاربت الست عقود من الزمن، فكانت بتواضعها الجم تعتذر وتجيب بأنها لم تفعل إلا ما شعرت بأنه واجبها تجاه وطنها ، هكذا أكدت لي د. إشراق الشاملي من أعانتني واقتنعت بجدوى تسجيل وتوثيق جهودها المتفانية والمنكرة لذاتها وكان أن دعمت طلبي ورغبتي أيضا المربية الفاضلة السيدة مريومة ألطيف أطال الله في عمرها ،يوم لا أنساه إذ شرفتني وفي أمسية عائلية بدأت وبحميمة تسترجع ذكريات ماضيها المُشرق والمُشرف ،مدعوما بصورها وحكاياتها ،والبسمة لا تفارقها مع رائدات وتلميذات أخريات والتي مانعت في نشرها آنذاك ،ولاحقا أعلمتني د. إشراق حين زرتها منذ أيام ،أن السيدة صالحة تخلصت من أغلب وثائقها قبل وفاتها وقد أحزنني الخبر  وهي التي لم تمنحن إلا وثيقة نشرتها فيما بعد تسطر لأول محضر اجتماع متضمنا جدول أعمال جمعية النهضة النسائية بطرابلس التي ترأستها أكتوبر 1957م ،وحملت هي الرقم واحد في بطاقتها ،التي تظهر على غلافها فتاة تقابل نافذة مشرعة على إشراقه شمس ،وخطت تحتها عبارة : وفق الله الى النور خطانا ، بدأت سردها لي بقولها :

قرأت بجريدة طرابلس الغرب طلبا من إدارة المعارف لمدرسات لغة عربية، تقدمت لامتحان المعلمات كانت قراءة مقاطع من جريدة هي الاختبار، ونلت استحسان اللجنة لاتقاني اللغة العربية ، أذكر الأستاذة الفلسطينية نفيسة جار الله كنت أذهب إليها ساعدتني كثيرا لأكون معلمة جيدة كانت تدرس بعقد في معهد المعلمات أواخر 1950م ، أتذكر نشاطنا وحبنا وشغفنا للعلم والمعرفة كنت أمشي على قدمي مسافات طويلة ،لم نكن نملك نقودا كافية لندفع ثمن المواصلات ،كنا كمعلمات للأجيال الأولى ننهض من السادسة صباحا نصلي الفجر ونخرج من السابعة صباحا الى السابعة مساء نصلي المغرب في المدرسة، كنا نعمل حصص متتالية لدفعات نظام السنة والسنتين بعد الخامس ابتدائي، فصل بالصباح وفصل ما بعد الظهيرة لمحو أمية أكبر عدد من النساء ، المعلمات كن في سن أقل من 18 عاما نرفع من مستواهن بدورات تدريبية ،دعمنا وساعدونا مدرسين في تدريس مواد كالحساب واللغة العربية ، كنا نتطوع للتدريس دون مقابل الى ما بعد الستينيات، كانت الفتيات تردد في طابور الصباح اليومي نشيد :علمونا علمونا

ومن الجهل أنقذونا

علموا اليوم الفتاة

إنها رمز الحياة

هذا النشيد أضاف إليه السيد أحمد الفقيه حسن أبياتا أخرى ، كنا ب

المزيد


د.عادل الثامري

يوليو 6th, 2009 كتبها houratik نشر في , غير مصنف

النقد النسوي بالضد من الثقافة الأبوية. 

 

مقدمة

ظهرت في عام 1972 نسخة منقحة لقصة سندريلا كتبتها جودت فيورست وقامت فيورست بإعادة سبك سندريلا بطريقة ربما تجعلنا نبتسم أو نتساءل مالذي حصل لنسخة طفولتنا من هذه القصة التي أطـّلعنا عليها أما قراءة أو حكياً شفاهياً .فسندريلا في قصتنا التي نتذكرها هي تلك الفتاة الجميلة الفقيرة والتي تعاملها اخواتها القبيحات من ابيها بقسوة وكذلك تفعل زوجة أبيها المتعجرفة

إن نسخة فيورست لهذه القصة تقدم سندريلا بشكل مختلف ، سندريلا في هذه النسخة لها موقف ورأي خاص بها فهي لاترى إن الأمير جذاب في النهار كما رأته في حفلة الليلة السابقة .وتعزيزاً لإستقلالها تتظاهر بأن الحذاء الزجاجي لايناسب قدمها وبالتالي فلن يكون هناك زواج وذلك لأن سندريلا نفسها قررت إنها لاتريد الزواج من الأمير.

هنا ترفض سندريلا أن تعرف بأنها ( الآخر غيرالمهم ) وخلافاً لسندريلا القديمة لاتسمح بأن تتتشكل من قبل مجتمعها، وتدرك أن ثقافتها قد قدمتها بشكل أنماط ثابتة.

ومثل سندريلا الجديدة ، على النساء أن يرفضن فكرة إنهن لايفكرن بشكل سليم ، ناحبات وسلبيات ، وينتظرن رجلاً ليأتي ويعطي معنى لحياتهن . وعلى النساء كما ترى سندريلا الجديدة أن يدركن انهن لايتحددن بجنسهن البيولوجي ، أي أن سندريلا الجديدة تعي أمراً لاتعيه سندريلا القديمة وهي أن الجنس محدد بيولوجياً في حين أن الجندر محدد ثقافياً ، لذا هناك دعوة إلى رفض المعايير الابوية للمجتمع وينبغي للمرأة أن تكون شخصاً مميزاً و ليس الآخر غير المهم . أن سندريلا في النسخة الجديدة تبلور الموضوعات المركزية للحركة النسوية وهي :

إن الرجل بوعي أو بغير وعي قد ظلم المرأة ولم يسمح لها بصوتٍ مؤثر في القضايا السياسية والإجتماعية والإقتصادية .
قمع الرجل النساء وآرائهن وكتاباتهن وحدد ماالذي يعنيه أن يكون المرء مؤنثاً وبالتالي أفرغ المرأة من صوتها وقيمتها ودفع بها إلى الهامش .
جعل الرجل المرأة الآخر غير المهم .
كان الهدف من الحركة النسوية هو تغيير هذه النظرة الدونية للمرأة حتى تدرك أنها ليست الآخر غير المهم بل هي شخص ذو قيمة يمتلك الإمتيازات والحقوق التي يمتلكها الرجل .

الحركة النسوية: التاريخ

قبل القرن العشرين

إن الإنحياز وهذا التمييز ضد المرأة ، إستناداً لكتابات النقد النسوي ، أمر مفصلي في الثقافة الغربية ويمكن أن يكون هذا التمييز على أساس النوع الإجتماعي قد بدأ مع القصص التوراتية التي تضع المرأة موضوعاً لـلّوم بما يخص سقوط الإنسان عن الجنة .وبشكل مشابه ، عزز الإغريق هذا التمييز حين قال أرسطو ( أن الذكر بطبيعته متفوق ، واللأنثى ناقصة ، والأول يَحكم والثاني يُحكم ) . بعدها أعلن توماس الإكويني والقديس أوغسطين أن النساء ( رجال]بشر[ غير كاملين ) . إن هذه المخلوقات غيرالكاملة والضعيفة روحياً تمتلك طبيعةً حسية تحرف الرجال عن الحقائق الروحية ومن ثم تمنع الذكور من إستغلال إمكانياتهم الروحية . واستمر بعد ذلك علماء اللاهود والفلاسفة والعلماء على هذا التمييز ضد المرأة . فعلى سبيل المثال أعلن دارون عام 1871 في كتابه سقوط الإنسان ( إن النساء سمة من سمات حالة الحضارة السابقة المتدنية ) وهن أقل شأناً من الرجال المتفوقين جسدياً وفكرياً وفنياً .

في خضم هذا كله ،برز صوت في أواخر القرن الثامن عشر وكأنه يصرخ في البرية معترضاً على هذه الآراء الأبوية ضد المرأة . وسرعان ما على هذا الصوت وبدأ الناس بسماعه . لقد كتبت ماري وولستون كرافت مؤلفاً بعنوان ( إثبات حقوق النساء عام 1792 وشددت على أن تدافع النساء عن حقوقهن وأن لايتركن المجتمع الذي يهيمن عليه الذكر يحدد ماذا يعني أن يكون المرء إمرأة وعليهن أن يرفضن الفرضية الأبوية القائلة أن النساء أقل شأناً من الرجال .

القرن العشرين

لقد وضعت فرجينيا وولف عام 1919 الساس النظري للنقد النسوي في مؤلفها الشهير (A Room of One’s Own ) . أعلنت وولف هنا أن فقدان الموهبة الفنية هو النتيجة المباشرة لموقف المجتمع السلبي من المرأة ودعت وولف إلى أن المرأة لابد وأن ترفض البناء الإجتماعي القائم وان تأسس لهويتها الخاصة بها . وعلى النساء ان يواجهن المفاهيم الثقافية الخاطئة السائدة حول هوية النوع الإجتماعي وان يطورن خطاباً نسوياً يصوروا بشكل دقيق علاقتهن بالعالم الواقعي وليس بعالم الرجال . لقد تأثرت جهود وآراء وولف بالزمة افقتصادية التي عزفت بأوربا أبان الثلاثينيات من القرن الماضي ومن ثم الحرب العالمية الثانية حيث ركز خلالها الفكر الإنساني على قضايا أخرى وتاخر تطور الأفكار النسوية .

مع صدور ( الجنس الثاني ) للفرنسية سيمون ديبفوار عام 1949 برزت مرة أخرى الإهتمامات النسوية حيث عد هذا العمل تأسيسياً للحركة النسوية للقرن العشرين وأعلن النص أن المجتمع الفرنسي شأنه شأن سائر الجتمعات الغربية هو مجتمع أبوي يسيطر عله الذكور ورأت بوفوار أنه طالما أن الأنثى ليست ذكراً تصبح هي الآخر المعرف والمؤول من قبل الذكر أي الموجود المهيمن في المجتمع .

وأصرت ديبوفوار على أن المرأة ينبغي أن تكسر قيود مجتمعها الأبوي وأن تعرف نفسها إن أرادت أن لاتكون هي الآخر . طرحت دبفوار أن على المرأة أن تسأل نفسها ( ماهي المرأة ؟ ) وأن لاتكون الإجابة (إنسان ) لأن مصطلح كهذا يسمح للرجل بتعريف المرأة . إن هذا الإسم النوعي لابد من رفضه لأنه يفترض أن الإنسان ذكر و إن الرجل يعرف المرأة ليس بذاتها بل بالنسبة إليه .

مع الستينيات وماشهدته من انشطة سياسية والإهتمامات الإجتماعية وجدت الموضوعات النسوية أصواتاً جديدة من أبرزها كيت ميلليت حيث أرخ كتابها الموسوم علم السياسة الجنسي عام 1966 بداية موجة جديدة من الحركة النسوية لقد ميلليت أن الأنثى مولودة والمرأة مخلوقة . وبعبارةأخرى يتحدد الجنس بالولادة أما النوع الإجتماعي غهو بناء إجتماعي تخلقه العادات والمثل الثقافية . والمرأة والرجل بوعي أو بغير وعييماشيان الأطر الثقافية التي يأسسها المجتمع وهذه الطر عادةً ما تنتقل عبر وسائل متعددة مثل الإعلام والسينما والأدب . وهذا التماشي مع الأدوار الجنسية المفرو

المزيد


زهرة الشيخي

يونيو 19th, 2009 كتبها houratik نشر في , غير مصنف

 .يوم  حب آخر.. بلون آخر

 

منذ دخول شهر فبراير .. وأنا اسمع من أخواتي الأصغر مني سنا  و صديقاتي عن دخول شهر عيد الحب .. و عن ماذا سيهدين لأحبائهن .. في العموم ستكون الأشياء في معظمها مخضبة  بالقلوب و الاحمرار .. عن نفسي فاللون الأحمر له  معني  خاص .. طغي فيه علي كل أيام  السنة و غير حتى من عاداتي و من طباعي الكثير .. لون الدم .. واهب  الحياة و الموت أيضا  .. ذلك السائل الحيوي  الذي يمر  ساعات طوال أمام أنظارنا بأجهزة القسم ..و الذي قد يلطخ ملابسنا فينتزع منها الطهارة و يصبغها النجس .. يرسم نوعا من الألفة في التعود عليه فلونته باللون الأحمر .. لون الحب كما يعرف !!  و لعلي أعلله سببا في وجود محبة بين بعض الممرضات و بين المرضي حتى و إن كانت توخزه الإبر القاسية ؟  .. ومن هنا استطيع ان أعطي مثلا في حديثي عن مرضي جعلوا  من أنفسهم أزواجا و أحبابا لممرضات يقمن بالإشراف علي تلقيهم العلاج .. فهناك العديد من  العلاقات العاطفية التي نشأت بين المرضي و الممرضات  و انتهت بهم إلي الزواج و مسؤوليات .. صديقتي نجية مثلا الآن هي زوجة احدي المرضي لدينا بالقسم و أم  لطفلة منه  أيضا بعد إن كانت ممرضة له لفترة ليست بالقصيرة .. و كذلك الأمر مع فاطمة التي تزوجت من احدي المرضي و انتقلت معه إلي حيث يسكن  في منطقة ( شط البدين ) مع أهله  .. و هناك من لم يوفقه الحظ في تحقيق أحلامه  كما حدث مع سالم الشاب الذي أحب احدي ممرضات القسم  و بعد  موافقتها علي طلبه في  الزواج منها  رفض الأهل تقبل الموضوع  - في أن تتزوج رجل يعاني الفشل الكلوي – في الحقيقة  الموضوع  ليس بالهين .. أن تتقبل الفتاة قضاء بقية حياتها مع زوج مريض يعاني الفشل الكلوي  .. يحتاج منها مراعاته في  أشياء كثيرة منها أخذه لأقرص الأدوية .. الغذاء الخاص .. الراحة في الأيام التي يقوم فيها بإجراء غسيله الدموي و لعلها  طيلة أيام  الأسبوع  لأننا كما نعلم ان المريض يخرج من جلسته منهك القوي .. يحتاج لراحة جسدية و نفسية لا زوجة ترغب الكثير كأن تخرج للزيارات و قضاء الوقت في المجاملات العائلية .. في العموم أقول المريض يحتاج لزوجة متفاهمة ودود .. تغمره العناية الخاصة  لا الشفقة.. و الحرص في إدارة بيتها وفقا للظروف .. عندما تسأل نفسك فكرة ارتباط مريض الفشل الكلوي  صحيحة ام لا ؟؟  فيكون التعليل  للسؤال بقولي وان مرض الزوج بعد الارتباط ؟؟؟ هل الأمر واحد ؟؟ لكن النتيجة واحدة ؟؟   اذكر أن احد المرضي اخبرني مرة انه لو كان له العلم بمرضه قبل زواجه لامتنع عنه حتى لا يحمل أحدا  مسؤوليته و لا يتحمل بمرضه مسؤولية أطفال و زوجة ؟؟

 

اذكر أيضا سالم المريض الذي كان يحضر من مركز خاص بالمعاقين للغسيل الدموي لدينا حين اخبرني انه تعرض لحادث سيارة بعد ثلاثة أشهر من زواجه .. ألزمه الفراش في حالة شلل .. و أصيب بداء السكري الذي أوصله بعد معاناة طويلة 

المزيد


أيمن عدلي

يونيو 17th, 2009 كتبها houratik نشر في , غير مصنف

تهاني الجبالي: الجمع بين منصة القضاء والواجبات المنزلية ليس عبقرية

القاضي رجل أو امرأة يملك "عقل وقلب ووجدان"

حرمان المرأة من الميراث مخالفة واضحة للشريعة الاسلامية

 

قالت المستشارة تهانى الجبالى اول قاضية فى مصر ونائب رئيس المحكمة الدستورية العليا إن التوفيق بين العمل والواجبات المنزلية ليس بهما أي تعارض او عبقرية فردية موضحة ان كل السيدات لديهن أعمال بالإضافة إلى واجباتهن الأسرية.

وفى تصريحات خاصة لموقع "أخبار مصر" www.egynews.netاعتبرت أن الثنائيات التي تحدث مابين الدور العام للمرأة والدور الاجتماعي في المنزل ثنائية مفتعلة وليس قضية حقيقية وتكذبها الحالة العامة لآلاف وملايين النساء العاملات في مختلف المجالات وهم قادرون على الجمع بين الاثنين مسئوليات الأسرة وواجبات العمل دون أدنى مشكلة.

وأضافت: أنا اشعر في بعض الأحيان أن هذا السؤال يحاصر المرأة الناجحة فحين نرى رجلاً ناجحاً لايسأل هذا السؤال ولانقول له كيف توازن بين حياتك العامة والخاصة، فهذا من ضمن الثقافات السائدة المطلوب تغيرها ونحن مطالبون بعدم سؤال المرأة عن هذا لأنها بلا شك تريد أن تنجح في كل الأدوار. وذكرت أن المرأة لديها مسئوليات متعددة وتتفانى في أداء المهمات كلٍ على حده حتى لاتسمع كلمة "أنت مقصرة" سواء في عملها أوفى بيتها لكن البعض فينا يكون محظوظاً فأنا من ضمن المحظوظين لوجود قيمة حقيقية مستنيرة ومضافة إلى حياتي اسمها الرجل بداية من الأب وانتهاء بكل الأطراف التي عشتها في حياتي لأنهم كانوا السند والعون لي في كل مراحل حياتي المختلفة وهم دائما الذين يشجعونني بغرض النجاح وكنت أترجم هذا التحفيز إلى إصرار وعزيمة لكي انجح وأتفوق.

واعتبرت المستشارة تهاني الجبالي ما يقال أن "المرأة رقيقة وتتغلب عليها مشاعرها" كلاماً مغلوطاً وأكدت أن القاضي سواء كان رجل أو امرأة يملك "عقل وقلب ووجدان" موضحة أن التركيبة الإنسانية السوية يكون الوجدان بها في علاقة حميمة وياويلنا من قاض " ليس لدية قلب ووجدان متقد لأنه لايصل إلى العدالة فالعدالة دائما تحاط بعوامل إنسانية يستشعرها القاضي عندما يكون أمامه أدلة دعوى ويكون هو قادر في النهاية بالخروج من هذه الأدلة بقرار يقدر فيها بكل مايحيط بالدعوى وكل مايحيط بالفعل المنسوب للمتهم أو الحق المدعى بيه.

واعتبرت الجبالى أن المرأة بمشاعرها بانتقاد عاطفتها هي عنصر مضاف لعناصر العدالة وليس انتقاصًا منها لان يسبق هذا الوجدان العلم بالقانون وفهم طبيعة القضاء الحديث وهو ليس قضاه فردى وانما قضاء مؤسسى حتى يصل الى حكم لابد وان يكون بجواره اجهزة شرطية ونيابة عامة وخبراء من وزارة العدل من جميع التخصصات وبجواره الطب الشرعي في القضاء الجنائي لكي يتكون عند القاضى عقيدة يمر بمراحل كثيرة من تكوين الرأى فلا يمكن أن يكون هذا وليد لحظة عاطفية بمعنى ان الضمانة الحقيقية ان القضاء مؤسسي وليس فردياً ويكون خاضعاً لمداولة جماعية أكبر من القاضى الفرد ويكون مراقب من ثلاثة مستويات قضاء ودرجة أخرى ثم الاستئناف ثم مستوى أعلى فى النقض كل ذلك يعنى انه لايوجد ما يسمى اللحظة الانفعالية او العاطفية التى تحكم الرجل اوالمرأة وبالتالى انا اعتبر الحديث عن رقة المرأة وقلبها قضية مغلوطة ولدى دليل مادي.

واكدت موقفها بما ذكره لها الاستاذ الدكتور فؤاد رياض استاذ القانون العظيم وكان قاض دولى فى المحكمة الدولية لمحاكم مجرمى الحرب فى "رواندا" وفى "يوغسلافيا" السابقة إذ قال "لما جاءوا في محكمة يوغسلافيا السابقة كانوا 13 قاضن ورئ

المزيد


التالي