هدى خليل

أبريل 24th, 2009 كتبها houratik نشر في , رسائل جامعية

بين الإنسان و"الفخار" علاقة تاريخية، فكلاهما ينتمي تكوينه الأصلى إلى المادة الخام ذاتها، فهل يمكن إذن قياس تلك الصلة ومقارنتها بالعلاقة الوطيدة بين الإنسان ومنتج الفخار المتعدد الأبعاد والمتنوع الإشكال وشديد الثراء في دلالتة ورموزه وإيقاعه؟

 

إيمان مهران تروي علاقة الإنسان بالفخار

 

 

صناعة الفخار من أقدم الصناعات التي عرفها الإنسان، واكتشافه لها شكل نقطة تحول في حياته.

 

 

الإجابة تأتي ونحن نطالع هذا العمل الفني/ النقدي/ البحثي الذي استطاعت الفنانة إيمان مهران أن ترصد من خلاله أبرز العوامل التي أسهمت في ظهور صناعة الفخار وفي ازدهارها في واحدة من أعرق محافظات مصر وأكثرها اقترابا من "المصرية الخالصة" وهي مدينة قنا، رابطة بينه وبين العادات والتقاليد والمعتقدات هناك، وباحثة في مستقبل هذا الفن وأثره الاقتصادي والتنموي في صعيد مصر.

فالفخار يصنع من الطين والطين من أول المواد التي عرفها الإنسان لسهولة توافره والتعامل معه سواء لأغراض نفعية أو إيداع منتجات يحتاجها في حياته اليومية، لم ينس أن يضفي عليه لمسات من البهجة والجمال التي زينها بها.

ويعد صناعة الفخار من أقدم الصناعات التي عرفها الإنسان، واكتشافه لها شكل نقطة تحول في حياته عندما استطاع من خلالها أن يوفر لنفسه أواني سهلة الصنع لا تكلفخ جهدا كبيرا أو مالا كثيرا. وربما كان ذلك بسب أن المصريين كانوا من أوائل الشعوب التي تعاملت مع الطين واستخدمته.

ويذكر علماء الآثار المصرية أن المصريين استخدموا نوعين من الطمي أولهما يميل إلى اللون البني أو الأسود، وثانيهما هو البني الرمادي، وأنهم كانوا يصنعون منه الأواني المختلفة. والذي لا شك فيه أن هذه الأواني كانت في بدايتها بسيطة الصنع غير متقنة إلى الجمال وتفتقر إلى الجمال ولكنها شيئا فشيئا تصبح إبداعا متقنا يحمل بين أعطافه قيما دينية واجتماعية وجمالية أيضا تشهد بها دقتها ورقتها وألوانها.

وكانت الخطوات المتبعة في صنع الأوانى الفخارية هي تحضير الطمي وعجنه ليصير متماسكا، وربما أضافوا إليه بعض التبن ليساعد على ذلك، ويحترق هذا التبن عند حرق الآنية. وظلت عملية تشكيل الآنية تتم يدويا حتى توصلوا في عصر الأسرة الأولى إلى العجلة التي استعانوا بها في عملية التشكيل، وهذه العجلة عبارة عن قطعة مستديرة من الخشب يديرها الصانع بينما يقوم بتشكيل قطعة الطمي لتأخذ الشكل الذي يريد أن تكون الآنية عليه، وهو ما يكشف عنه نقش احتفظت به مقبرة "تى" في سقارة من عصر الأسرة الخامسة.

وبعد أن تتم عملية التشكيل كانت الآنية تترك لتجف قبل أن تحرق وكانت ألوان الأواني الفخارية تتغير تبعا لنوع الطين المستخدم، وما يشتمل عليه من أكاسيد معدنية ومواد عضوية، وكذلك تبعا لطريقة الحرق. ومن الألوان الأسود والأحمر والبني والرمادي.

واستطاع الصانع المصري في وقت مبكر أيضا أن يعطى الأواني الفخارية بريقا وأن يجعل سطحها أملس ناعما، وذلك بصقل سطح الأ

المزيد


فاطمة غندور

يناير 21st, 2009 كتبها houratik نشر في , رسائل جامعية

. الهيبرميديا: وسيلة تقنية لتعلم الكرة الطائرة

 421ima448ima

الهيبرميديا برنامج تقنية عن طريق الكمبيوتر تشمل على معلومات تقدم بواسطة متعددة غير خطية في أشكال مختلفة منها الرسومات والصور الثابتة والمتحركة بالإضافة إلى النص المكتوب ويصاحب ذلك خلفية من الموسيقى التصويرية المناسبة، القصد من استخدام هذه التقنية جذب المتعلم واستثارة حواسه بالإضافة إلى قيامه بالتحكم في البرامج وتفاعله معه بنشاط وفعالية تبعاً لسرعة تعلمه وقدراته الخاصة .

الباحث هشام القمودي الحافي يتخذ من هذه التقنية موضوعاً تجريبياً لرسالته الماجستير

((أثر برنامج تعليمي باستخدام الوسائل الفياضة الهبرميديا على تعلم وحدة تعليمية في الكرة الطائرة لتلاميذات الشق الثاني من التعليم الأساسي)

ـ ورغم ما شاب الدراسة من كثرة الإحالات والاقتباسات حيث لا نقرأ لمحاولات الباحث في تلمس أو إبداء الرأي فيما مثل جانباً كبيرًا من تخصصه في البكالوريوس ( التربية الرياضية ) فأعيننا تصاب ببعض الملل من فتح مرجع على آخر مباشرة وبأسطر عديدة دون مساهمة الباحث في الإدلاء ببعض مما يربط الفكرة بأخرى ،ونلاحظ ذلك بدءًا من المقدمة التي عادة ما تعكس خلاصة جهد الباحث إلا أنها مُلئت بالإحالات المُقتبسة ،وفي مشكلة البحث أيضاً ،فبعد صفحتين من المراجع نستدل على سؤال البحث المتمثل في :

( البحث عن جديد وسائل وطرق حديثة في حصة التربية البدنية لجذب انتباه وتركيز وإشراك التلميذات ) وليتم طرح التساؤل بشكله المباشر ما أثراستخدام برنامج تعليمي »الهيبرميديا « على تعلم وحدة تعليمية في الكرة الطائرة لتلميذات الشق الثاني من التعليم الأساسي ومن ثم ينطلق الباحث في فروضه :

توجد فروق دالة إحصائياً بين القياس القبلي والبعدي لدى المجموعة الضابطة في تعلم بعض المهارات قيد البحث ولصالح القياس البعدي .

وفي استعراضه للدراسات السابقة لا يحدد لنا أنها قسمت إلى دراسات محلية - دراسات عربية - دراسات دولية بل يجمعها ويقدم استنتاجها دون عرض عنوان موضوعها ليعرف القارئ مدى التقارب والاختلاف بينها وبين أطروحته ، رغم أنه يحدد مدى استفادته منها:- ( المنهج المناسب - زمن تطبيق البرنامج - تحديد أفراد العينة - تحديد الإجراءات الإحصائية المناسبة للبحث ) .

وفي الفصل الثالث يعرض المنهج البحث وإجراءاته فقداستخدم الباحث المنهج التجريبي لمجموعتين إحداهما ضابطة والأخرى تجريبية بطريقة القياس » القبلى والبعدى «أما عن مجتمع الدراسة فهن تلميذات الصف السابع ( الأول إعدادي ) بمنطقة سوق الجمعة والبالغ عددهن ( 1123) تلميذة ،اأختارا لباحث عينة عشوائية (49) للعام الدراسي 2006 - 2007 م قوام كل مجموعة ( 20 ) بعد استبعاد (9 ) تلميذات وقد قام الباحث بإيجاد التجانس والتكافؤ بين مجموعتي البحث للمتغيرات : الطول والوزن والسن وتم تطبيق البرنامج التعليمي (الهيبرميديا ) على بعض مهارات الكرة الطائرة ( الإرسال من أعلى المواجه ( التنس )

- التمرير من أعلى للخلف.- الإعداد الأمامي المواجه.

وتم تحديد مقاطع من الصور الثابتة والمتحركة والرسوم التوضيحية مع مقاطع موسيقية تربوية مصاحبة لهذه المواد وكان شكل العرض المقدم كالتالي :

- المقدمة : وهو الجزء الذي يعرض على الشاشة في تتابع مستمر وبدون تدخل من التلميذة أثناء العرض وتشمل ( التقديم - الإعداد - الإشراف - الأهداف العامة - الأهداف السلوكية )

- المحتوى التعليمي : تتحكم التلميذة في عرض الصفحات على شاشة الحاسوب وتحدد التتابع الذي تختاره وفقاً لسرعة التعلّم ويشمل هذا الجزء على : ( طريقة أداء المهارات - أسئلة معرفية للتقويم )وهنا يحدد الباحث المهارة المراد تعلمها .

وكان من نماذج الاختبارات المهارية ( للعبة التنس ) أولا : مهارة الإرسال من أعلى المواجهة

1 - اختبار إيفر .

2 - اختبار كشمبر لين

3- اختبار الاتحاد الأمريكي للصحة والتربية البدنية والترويح .

ثانياً : مهارة التمرير من أعلى للخلف

1- اختبار فرنش وكوبر

2- اختبار كلفتون

3- اختبار إيفر

ثالثاً : مهارة الإعداد الأمامي المواجه

1- اختبار إيفر

2- اختبار الاتحاد الأمريكي للصحة والتربية البدنية والترويح

3- اختبار كلفتون

وكانت الدراسة الاستطلاعية الأولى باستخدام الهيبرميديا على 8 تلميذات يمثلن العينة الأصلية ومن خارجها للتأكد من مدى ملائمة البرنامج التعليمي للتلميذات .

أما الدراسة الاستطلاعية الثانية فقد قام الباحث بإيجاد التكافؤ بين مجموعتي البحث التجريبية والضابطة في متغيرات ( السن - الطول - الوزن ) وكذلك مهارات ( الإرسال - التمرير - الإعداد ) .

وتضمن البرنامج التعليمي ( 3 ) وحدات تعليمية موزعة على ثلاثة أسابع بواقع وحدة تعليمية كل أسبوع وتكرر مرتين أسبوعياً ، زم

المزيد


فاطمة غندور

سبتمبر 12th, 2008 كتبها houratik نشر في , رسائل جامعية

صراع القيم بين الأباء والأبناء

   779ima 19085iالدراسات والبحوث الاجتماعية الاكاديمية عين راصدة لكل الظواهر والتحولات التي تطرأ على الفرد في علاقته بمحيط مؤثر فيه ومتأثر بظروفه ومتغيراته ، وهذه محاولة للتعريف بما يتم رصده من قبل الباحثين ، بدل أن يظل حبيس أدراج المكتبات وأرففها، في حين أن ما يتم دراسته من أهم أهدافه تبصير المجتمع بمشكلاته المختلفة ومن ثم خلق الحلول لكثير من الاختنافات والازمات الاجتماعية ذلك أن الوقاية خير من العلاج .

 

 واقع التغير السريع الذي يمر به المجتمع الليبي مهد لظهور قيم جديدة الى جانب القيم السابقة ، أثرت في تصورات الأفراد داخل الأسرة واتجاهاتهم ، وخصوصا بين جيل يريد المحافظة على ما تعود عليه من قيم وأساليب سلوكية ، وبين جيل لا يجد في كثير من تلك القيم والعادات ما يلائم ظروف معيشته الحاضرة .

يركز الباحث محمود سالم جدور في دراسته الميدانية حول بعض القيم المرتبطة بالزواج بمدينة الزاوية على التغيرات الجذرية العميقة التي حدثت خلال العقدين الماضيين ، والتى شملت أنظمة المجتمع وأنساقه كافة والنسق القيمى هو أحد الأنساق التي شملها التغير ، وخاصة ذلك التغير الذى يتوقع حدوثه في القيم المرتبطة بالزواج ، فالزواج في ثقافة المجتمع الليبي يتسم بسمات مميزم تتجلى في عادات وتقاليد متضمنة قيما توارثها الخلف عن السلف ، والدراسة التي بين أيدينا تعرف ببعض القيم المرتبطة بالزواج داخل الاسرة ، وعلى اتجاهات من جيل الاباء وجيل الأبناء ، كما حاولت التعرف على القيم التي يدور حولها الخلاف بين جيلين والتى تفضي الى ما يمكن تسميته بصراع القيم داخل الاسرة ومن ثم محاولة التعرف على الاسباب والعوامل المؤدية الى ذلك الاختلاف .

إختار الباحث عينة الدراسة من فئة الشباب من سن 18 فما فوق من غير المتزوجين ، لان العديد من القوانين والتشريعات داخل المجتمع الليبي تحدد هذه السن منطلقا لحصول كل فرد على حقوقه وإلزامه بكافة واجباته ، إضافة الى أن هذه المرحلة العمرية تشهد نقلة نفسية واجتماعية لدى أغلب الشباب منها الرغبة في الاستقلال وميل الاندفاع الى جماعات خارج إطار الاسرة ،والسعي الى مسايرة أقرانهم ممن تمردوا على سلطة الاب ،  كما ان هناك ميلا الى المخاطرة وحب الظهور المرتبط بالعنف أحيانا  للحصول على دور يشى بقدراتهم على تح


المزيد


فاطمة غندور

أغسطس 28th, 2008 كتبها houratik نشر في , رسائل جامعية

السلوك الإجرامي لدى نزلاء السجون

 902ima520ima

 الجريمة في أي مجتمع لابد لها من فرد يقترفها يتأثر بعوامل شخصية ، ولما كانت الجريمة فعلاً مادياً يرتكبه الفرد وفق تكوينه الشخصي والعوامل البيئية المحيطة به ؛ فيجب أن نتناول الفرد المسبب للجريمة بالدراسة من الناحية السيكولوجية ، ومدى تأثير هذا العامل في نشأة الجريمة ، وهذا لا يأتي إلا بالتناول السيكولوجي للسلوك الإجرامي ودراسة شخصية المجرم لمعرفة أهم الأسباب والدوافع النفسية الكامنة وراء ارتكابه الجريمة ، والتعرف على درجة ونوعية السلوك المرضي للمجرم ، الذي يجعله يرتكب جريمة محددة دون غيرها.

وعما إذا كان هذا السلوك عاما في جميع الجرائم أو يخص جرائم معينة ، والدوافع والأسباب الكامنة وراء ارتكاب هذا السلوك المرضي .

الباحثة سالمة ختال جبريل في أطروحتها للماجستير تناولت (العلاقة بين بعض أنماط السلوك الإجرامي ومظاهر اضطرابات الشخصية لدى نزلاء السجون) وحددت في إجابتها عن أسئلتنا أهداف دراستها:

تهدف دراستي إلى قياس بعض اضطرابات الشخصية المتمثلة في الهستيريا البارانويا والانحراف السيكوباتي والسلوك العدواني ، ومدى ارتباطها بأنماط الجريمة المتمثلة في السرقة والقتل والمخدرات والجرائم الجنسية لدى عينة من نزلاء السجون . كما أن دراستي تعدّ من الدراسات المحلية القليلة التي تناولت موضوع أنماط السلوك الإجرامي وعلاقته ببعض المتغيرات الشخصية ، لذلك فإنه من المتوقع أن تسهم في تقديم معرفة نظرية وما تشملها من فروق ، كما أنها تمثل محاولة علمية لدراسة بعض جوانب الشخصية لنزلاء السجون ، ومن المتوقع أن تسهم هذه الدراسة في زيادة فهم أسباب الجريمة ، الأمر الذي يساعد المسؤولين والأجهزة .

س/ أوردت في دراستك أن الجماهيرية العظمى واحدة من المجتمعات التي بذلت كل ما في وسعها لمكافحة الجريمة ومواجهة أخطارها ، هل حصلت على بيانات بذلك ؟

أشارت إحصاءات الإدارة العامة للبحث الجنائي منذ عام 2000 -2004 م إلى تسجيل عدد 100343 جريمة موزعة على 3266 جريمة قتل أي بنسبة 6% وعدد 67963 جريمة سرقة بنسبة 68% وعدد 5801 جريمة جنسية بنسبة 6% وعدد23313 جرائم مخدرات بنسبة 23% وإن دل هذا فإنه يدل على خطورة السلوك الإجرامي ومحاولة الكشف والفهم وإيجاد العلاج المناسب لهذه الظاهرة.

والجريمة سلوك كغيره من أنماط السلوك السوي أو الشاذ أو المنحرف ، لابد له من دوافع أو محركات وأهداف غير سوية وغير مشروعة ، لذلك يسهم في مكافحة الجريمة التعرفُ على أسباب وقوعها وظروف ملابسات ارتكابها ، وكذلك التعرف على سمات شخصية مرتكبها وقدراته وميوله . والجرائم التي ستعرض في هذا البحث هي جرائم مختارة ، تمس الإنسان في ذاته ، كجرائم القتل ، أو ماله ، كجرائم السرقة ، أو ذاته وماله ، كجرائم المخدرات ، أو في عرضه وشرفه ، كالجرائم الجنسية .

وهذه الأشياء تخص كل إنسان ، ومقدسة لديه ، وقدّستها كل الرسالات السماوية ، ومنها الإسلام الذي جعلها حقاً من حقوق الله وفرض لها عقوبة الحدّ والقصاص ، لأنها جرائم منافية للدين ، كذلك للأخلاق، وتنمّ عن سلوك عدواني يجب استئصاله حتى لا يستفحل في المجتمع ، وربط هذه الجرائم ببعض مظاهر اضطرابات الشخصية المتمثلة في الهستيريا البارنويا والسيكوباتية والسلوك العدواني التي قد تكون سبباً في ارتكاب هذه الجرائم .

فلنتطرق إلى الجانب التطبيقي في أطروحتك ؟

دراستي كانت حدودها المكانية مكان واحد هو سجن (عين زاره) بمدينة طرابلس . جميع النزلاء والعينة 140 نزيلا مقسمين 1)- 35 مفردة في كل نمط إجرامي يقعون في الفئة العمرية 25-50)سنة) ، أما الحدود البشرية فقد طبقت الدراسة على النزلاء الليبيين من الذكور المرتكبين لجرائم القتل والسرقة والجنس والمخدرات ، ممن صدر بحقهم حكم شرعي ، والموقوفين ، بالمؤسسة المذكورة الذين تتراوح أعمارهم من 25-50) سنة). وبالنسبة للحدود الزمنية فقد قمت بتجميع البيانات المتعلقة بالدراسة في الفترة من 12/4/2007م إلى 23/4/2007م . من حيث الموضوع فقد اقتصرت هذه الدراسة على علاقة أنماط من السلوك الإجرامي والمتمثلة في (القتل ، السرقة ، الجنس ، المخدرات ) ببعض مظاهر الاضطرابات الشخصية ، المتمثلة في (الهستيريا ، البارانويا ،السيكوباتية ، العدوانية ) ، واستخدمت المنهج الوصفي بشقيه السببي والمقارن لتوصيف متغيرات الدراسة .

المزيد


فاطمة غندور

يوليو 24th, 2008 كتبها houratik نشر في , رسائل جامعية

الباحثة نجية الهنشيري

نسبة كبيرة من المصابين بمرض العوز المناعي المكتسب يحظون بمعاملة حسنة داخل محيطهم الأسري

 593ima794ima

 

يطرح مرض الإيدز تحدياً ضخماً للعالم بأسره ليس فقط على المستوى الطبي والعلمي ، ولكن أيضاً على المستويات السياسية والأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية ، فهو من أبرز القضايا التي أثارت جدلاً واسع النطاق على كافة هذه المستويات ، وحظيت باهتمام منقطع النظير من قبل وسائل الإعلام المختلفة

ويعد مرض الإيدز من الأمراض التي عرفها العالم منذ أوائل الثمانينيات من القرن الماضي ، لكنه قضى على حياة الملايين من البشر في كافة أرجاء المعمورة وما يزال الملايين من حاملي هذا الفيروس ينتظرون حتفهم ، في الوقت الذي يتعايشون فيه مع واقع اجتماعي قاسٍ ومؤلم تتكرر معطياته معهم بشكل يومي

ومن هذا المنطلق فقد أصبح هذا المرض بكل تداعياته بؤرة اهتمام وانشغال دول العالم بأسرها على اختلاف مواقعها وإمكانياتها ، لأن الاهتمام بالصحة يعدّ اهتماماً بواقع الأمة ومستقبلها ، ومعياراً يٌقاس به تقدّم المجتمعات .

ولما كان مرض الإيدز من الأمراض الخطيرة على المجتمع ، والتي أفرزت مشكلات اجتماعية عديدة ، فقد كان لزاماً على الجهات المختصة إعداد كل شرائح المجتمع للتعايش مع مرضى الإيدز ، والتعامل معهم بطرق إنسانية لائقة باعتبار هؤلاء المصابين جزءاً مهماً من أبناء المجتمع أصابتهم كارثة هذا المرض ، ولأن غالبية برامج التوعية والتثقيف الصحي والاجتماعي للقضاء على هذا المرض ، والحدّ من المشكلات الناجمة عن الإصابة به ، لايمكن إنجازها إلا بواسطة التعاون المنظّم والمدروس بين كل مؤسسات المجتمع وهيئاته المختلفة المدنية والرسمية .

لهذه الاعتبارات تحددت مشكلة الدراسة تحت عنوان ” المشكلات الاجتماعية للمصابين بمرض العوزالمناعي المكتسب ” بمدينة طرابلس ، للباحثة نجية علي الهنشيري متخصصة في علم الاجتماع بجامعة الفاتح .

وعليه فإن أهمية هذه الدراسة تكمن في جانبين :

أولاً : في أن النتائج التي تم التوصل إليها تفيد الجهات المختصة ، والمسؤولة عند وضع الخطط المستقبلية لمواجهة المشكلات التي يتعرض لها المصابون وأسرهم داخل المجتمع، بالإضافة إلى توجيه هذه الأسر لكيفية التعامل الملائم مع المصابين من أعضائها .

أما الجانب الآخر من أهمية الدراسة فيتمثل في أنها من أولى الدراسات العلمية التي تجرى في المجتمع الليبي على هذه المشكلة ، مما يجعل منها مساهمة لسدّ بعض النقص في الدراسات المُتعلّقة بهذا الموضوع .

وقد هدفت الدراسة إلى الكشف عن المشكلات الاجتماعية المختلفة ، التي يتعرض لها المصاب بالإيدز وأسرته داخل المجتمع ، ومحاولة وضع تفسير لها ضمن إطار نظرية الوصم .

ولتحقيق هذا الهدف تم صياغة تساؤلات الدراسة على النحو الآتي :-

-

المزيد


فاطمة غندور

يوليو 5th, 2008 كتبها houratik نشر في , رسائل جامعية

الفرق في تقدير الذات لدى المعاقين

445ima 674ima

 

يرى بعض الدارسين أن المراهق المصاب بإعاقة الشلل عادة مايتأثر بطريقة تعامل الأخرين معه ، وطبيعة نظرته الخاصة إلى نفسه وتقييمه إلى قدراته وإمكانياته في التعامل مع المجتمع ، ومدى تقبله للإعاقة الحركية (الشلل) في المقام الأول ، وأن الحالة النفسية لديه تتأثر بالكثير من العوامل البيئية التي بدورها تحدد الكثير من الخصائص النفسية لشخصيته وقدرته على التفاعل الاجتماعي السليم . وقد يمر تقدير الذات بتأثيرات سلبية إذا لم يعِ المراهق مبدأ الفروق الفردية واستمر في مقارنة نفسه بالآخرين ، فهذه المقارنة تلعب دوراً كبيراً في تقدير الذات ، قد تنخفض إذا قارن نفسه بجماعة من الأفراد أقل قدرة منه فيزيد من قيمته ، أو بجماعة أعلى شأناً منه فيقلل من قيمتها .

ـ أطروحة هذا العدد نخصصها للناشطة الإعلامية والقاصة (حواء المهدي البدي) والتي بادرتني أثناء حضور أسرة مجلة البيت لمناقشة رسالتها للماجستير (الفروق في تقدير الذات لدى المعاقين المصابين بالشلل ـ دراسة مقارنة بين الجنسين خلال سن المراهقة) وبعد تهنئتها بهذا النجاح العلمي :

عشت مرارة تجربة كوني معاقة سنوات حياتي كلها ومازلت ، إلا أنني وصلت لقناعة بعد إنقضاء فترة الطفولة بأنني أستطيع فعل أشياء كثيرة ، لأن الحضارة لم يبنها أصحاب العضلات فحسب وإنما أصحاب العقول أيضاً ، لهذا قررت أن أترك بصمة ما على صعيدي الشخصي وعلى صعيد المجتمع . رغم معاناتي المرضية الدائمة أحلم بتخطي حواجز الحياة ، المرض ، نظرة الناس الروتينية للمعاق ، فقد علمتني الحياة الطموح والأمل ، وعلمتني الإعاقة التميز والإصرار والكفاح من أجل النجاح

ـ الباحثة حواء هي من شجعتني على أن أوجه أسئلتي التي تعرف القرّاء من خلال إجابات الباحثين ببعض من جهدهم ومارصدوه في دراستهم من نتائج عملية وما يقترحونه من توصيات لذوي الشأن لتحقق الرسالة العلمية مبتغاها ، ولنسير بمجتمعنا خطوات إلى الأمام ، وتخص حواء البدي بهذه الرسالة الأولية التي تُتناول واحداً من أهم متغيرات الشخصية وهو تقدير الذات والذي لم يحظ في الجماهيرية بالقدر الكافي من الدراسة والاهتمام والبحث .

ـ بدأنا بالسؤال عن مشكلة الدراسة وأهدافها ؟

يمكن تحديد مشكلة الدراسة في الإجابة عن هذين السؤالين :

1ـ هل هناك فروق في نسبة تقدير الذات بين الإناث والذكور في العينة المدروسة للفئة العمرية من 15 ـ 19 سنة؟

2ـ هل يختلف تقدير الذات لدى المراهقين المصابين بإعاقة الشلل الحركي خلال سن المراهقة حسب متغير الجنس ونوع الإعاقة ؟

أما عن أهداف الدراسة فهي التعرف على الأسباب المؤدية إلى حدوث إعاقة الشلل ، خصائص المراهقين المصابين بإعاقة الشلل من حيث السن والنوع ، المستوى التعليمي الذي تحصل عليه المصاب بإعاقة الشلل ، الحالة النفسية للمصابين بإعاقة الشلل ، الأثار الناتجة عن إعاقة الشلل ، دراسة الفروق في تقدير الذات لدى المصاب بإعاقة الشلل خلال سنوات المراهقة بوصفه متغيراً هاماً من متغيرات الشخصية .

ـ دراستك في مجتمع حدوده مدينة طرابلس وضواحيها ..

كيف وجدت حجم مشكلة الإعاقة في ليبيا؟

ـ تجدر الإشارة إلى أنه لاتوجد إحصائيات دقيقة عن المراهقين المصابين بالشلل في الوقت الحالي ، وإن كان مكتب التخطيط والإحصاء والمعلومات بصندوق التضامن الإجتماعي يسعى سعياً حثيثاً لتسجيل هؤلاء المعاقين بشتى فئاتهم وتضيفاتهم وكل نواحي حياتهم في منظومة خاصة ، وإن كانت بعض الأسر لا تمدهم بالبيانات الصحيحة عن المصابين بالإعاقات المختلفة ، وقد تناولت إحصائيات المعاقين بفروع صندوق التضامن الإجتماعي العامة مشكلة الأفراد المصابين بالإعاقة : كفيف البصر ـ ضعيف البصر ـ أصم ـ ضعيف السمع ـ أبكم ـ تخلف عقلي ـ مشلول ـ مبتور ـ خزل ـ مرض مزمن ـ أصم وأبكم . ويبلغ عدد المراهقين المعاقين ا

المزيد


فاطمة غندور

يونيو 11th, 2008 كتبها houratik نشر في , رسائل جامعية

أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بالتوافق النفسي

 584ima516ima

إن الاتجاهات الوالدية يستدل عليها من الأسالياب التربوية التي يستخدمها الآباء مع أبنائهم في المواقف اليومية التي تجمعهم ، لذا فهي تتصف بالاختيارية والذاتية ، حيث إن نمط شخصية الآباء ومستواهم التعليمي والاجتماعي ونظرتهم للطفولة ، وثقافة المجتمع الذي تنتمي له الأسرة ؛ كل ذلك يؤثر في اتجاهاتهم التربوية ..وأساليب الآباء في التعامل مع أبنائهم من جميع النواحي التربوية لها تأثير فعال في تكوين شخصيات الأبناء ، ولها أيضاً انعكاسات إما إيجابية أو سلبية في حياة الأبناء المستقبلية..ونلاحظ أن الآباء يتعاملون مع أبنائهم بأساليب منها ما هي خاطئة سلبية ، وأساليب صحيحة إيجابية. ولكل منها تأثير وانعكاس على شخصية الأبناء بصفة عامة.

الباحثة هدي فرج هدية تستهل اطروحتها بتعريف أساليب المعاملة الوالدية :

يعرف (محمد عماد الدين إسماعيل ونجيب إبراهيم) أساليب المعاملة الوالدية بأنها ” مايراه الآباء ويتمسكون به من أساليب في معاملة الأطفال في مواقف حياتهم المختلفة .

2 ـ وتعرف هدى قناوي أساليب المعاملة الوالدية بأنها ” الإجراءات والأساليب التي يتبعها الوالدان في تطبيع وتنشئة أبنائهم اجتماعياً ، أي تحويلهم من مجرد كائنات بيولوجية إلى كائنات اجتماعية .

وترى الباحثة من خلال التعريفات السابقة لأساليب المعاملة الوالدية بأنها : الطرق والأساليب التي يتعامل بها الوالدان والتي يتمسكون بها في معاملة أبنائهم في مواقف حياتهم المختلفة ، ومنها الأساليب الصحيحة التي تعطي انعكاساً ومردوداً إيجابياً في عملية التنشئة ، وذلك يؤثر تأثيراً سلبياً على شخصية الأبناء وفهمهم لذواتهم وتوافقهم النفسي والاجتماعي .

وقد اختارت الباحثة دراسة أساليب المعاملة الوالدية التي يقيسها اختبار الدكتور خالد الطحان ، وهي كالأتي :

1ـ أسلوب الاستقلال مقابل التقيد

2ـ أسلوب التسلط مقابل التسامح

3ـ أسلوب الديمقراطية مقابل الاتوقراطية 4ـ أسلوب الحماية الزائدة مقابل الإهمال

5ـ أسلوب التقبل مقابل الرفض .

طرحت الباحثة في مشكلة البحث أربع قضايا رئيسية هي :

ـ العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية وكل من التوافق النفسي ومفهوم الذات .

ـ العلاقة بين التوافق النفسي ومفهوم الذات

ـ أثر مفهوم الذات على العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية ومفهوم الذات .

واشتقت الباحثة مجموعة من الأسئلة تتعلق بهذه القضايا مكونة بها أسئلة البحث وهي :

ـ هل هناك علاقة بين أساليب المعاملة الوالدية والتوافق النفسي لدى عينة من طلبة وطالبات جامعة الفاتح ؟

ـ هل هناك علاقة بين أساليب المعاملة الوالدية ومفهوم الذات لدى عينة من طلبة وطالبات جامعة الفاتح ؟

ـ هل هناك علاقة بين التوافق النفسي ومفهوم الذات ؟

ـ ما أثر مفهوم الذات على العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية والتوافق النفسي؟

ـ ما أثر التوافق النفسي على العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية ومفهوم الذات ؟

أما عن أهمية الدراسة فاهتمت هذه الدراسة بمفهومين من أهم مفاهيم علم النفس لهما مكانتهما في الدراسات التربوية النفسية ، لما لهما من تأثيرات سلبية وتأثيرات إيجابية على حياة الفرد . يتأثر هذان المفهومان بأساليب التنشئة التي تعتبر من أهم المتغيرات التي يتعرض لها الفرد في حياته.وتناول الفصل الأول أيضاً تحديد المفاهيم والمصطلحات العلمية المستخدمة في هذه الدراسة.

تضمن الفصل الثاني الإطار النظري للدراسة . ولكي تكون الدراسة وافية قدر الإمكان تناولت الباحثة هدي هدية في هذا الفصل الموضوعات التالية :

المزيد


فاطمة غندور

مايو 13th, 2008 كتبها houratik نشر في , رسائل جامعية

 تقنين مقياس رتب الهوية الإيديولوجيـة والاجتماعيـة

632ima 740ima        

 

اهتم علماء النفس بدراسة الهوية باعتبارها شكلاً من اشكال تحقيق الذات ، كما اعتبروا  tdentity crisi مرحلة المراهقة هي مرحلة أزمة الهوية والتي يتم فيها بناء النموذج الوجداني والانفعالى، الباحثة أحلام أحمد المبروك عويتي تخص اطروحتها بموضوع ( تقنين مقياس رتب الهوية الايدولوجية والاجتماعية لمرحلة المراهقة بمدينة طرابلس ) لما له من أهمية في اثراء البحوث وعلى قلتها حول الهوية النفسية ، وقة اشارت احلام إلى عدم توفر أي محاولة لتقنين رتب الهوية في البيئة الليبية والتي تعني بالخصائص الفردية مثل هوية الاناء ، والهوية الاجتماعية والهوية العرقية والهوية الثقافية وكلمة هوية تكرس فردية الشخص أو ماهية الشخص بما يجعله منفرداً بها ، وتحدد الباحثة رتب الهوية كدلالة على أربعة مقياس :-

رتب الانجاز ، التأجيل ، الانغلاق ، التشتت أو الانتشار ، ولهذا تم تقنين مقياس رتب الهوية الايدلوجية والاجتماعية لمرحلة المراهقة على عينات من أفراد المجتمع الليبي .

وتأتي أهمية الدراسة من خلال الواقع الذي يفتقر إلى عمليات تقنين اختبارات ومقاييس نفسية في هذا المجتمع ، وتم تقنين مقياس رتب الهوية الأيديولوجية والاجتماعية لمرحلة المراهقة والذي صممه ادمز وبينون ( 1986) والذي لم يتم تقنينه في المجتمع الليبي وتضمن بحث التقنين هذه الأسئلة الآتية .

-مامدى صدق مقياس رتب الهوية الأيدلوجية والاجتماعية لمرحلة المراهقة _.

 

- مامدى ثبات مقياس رتب الهوية الأيدلوجية والاجتماعية لمرحلة المراهقة _.

 

-مامدى اتفاق الدرجات الفاصلة مع درجات تبين الحصول عليها في عمليات تقنين محتلفة

 

وتلخص الباحثة

العوامل الؤثرة في تحديد الهوية:

-العوامل الحضارية فالمراهق اليوم يجد نفسه محاطاً باتجاهات واراء ومصالح متضاربة وبالرغم من تركيز الحضارات علر اكتساب الفرد الهوية واحساسه بقيمته عن طريق إقامة علاقات وثيقة بالاخرين وعن طريق المشاركة في هوية الجماعة في نظام مستقر إلا أنها تركز على هوية الفرد واكتسابه الشعور بذاية بوصفه شخصاً متميزاً وإلى أن يكتسب هوية فردية وهوية جماعية على السواء .

 

-العلاقة بالوالدين : من أهم المشكلات التي يعاني منها المراهق في نطاق حياته العائلية ذلك ماتتعلق بموقفه من والديه فكلما كانت العلاقة بين المراهق ووالديه علاقة طيبة وممتعة وقائمة على التفاهم والحنان كانت عملية اكتساب الشعور بالهوية عن المراهق

 

-العوامل المعرفية : فالخبرة المعرفية التي يمر بها المراهق خارج نطاق اسرته لها أهمية في وضوح الهوية لديه .

 

-التنمط الجنسي والهوية الجنسية : السلوك الصادر عن الرجل والمرأة فمصطلح الهوية الجنسية يشير إلى ادراك الفرد وتقبله لطبيعته البيولوجية الجنسية ، فالصراعات في الهوية الجنسية تؤدي إلى خلق مشكلات هامة تعترض وتعطل نشأة الشعور بالهوية .

 

-العوامل الصحية بذكر زابوسكي (1983) أن المراهقين الذين يعانون بالمستشفي ويمرون بجماعة علاجية قبل خروجهم يكونون اقدر في التوافق بعة الانتقال من المستشفي

 

-الاطار الاجتماعي : يحتاج المراهق لتحديد هويته النفسية آو ذاته إلى إطار اجتماعي لأن المراهق في هذه المرحلة يقارن نفسه بالآخرين .

 

وقد تحدد نطاق الدراسة في حدود بلدية طرابلس بحي الأندلس ، حيث تم إجراء الدراسة على عينات من طلبة الثانويات التخصصية بقسمي علوم الحياة والعلوم الاجتماعية .

 

وتضمن الإطار النظري والدراسات السابقة التي تناولت تقنين رتب الهوية الأيدلوجية والاجتماعية لمرحلة المراهقة لادمز وبينون ( 1986) كما تم عرض مجموعة من المقاييس النفسية الأخرى منها مقياس مفهوم الذات لمحمد عماد الدين إسماعيل ، ومقياس تقدير الذات لروزنبرج ، ومقياس التوافق النفسي لزينب الأوجلي ، ومقياس الإنجاز لهيرمانز ، ومقياس مركز الضبط (الداخلى ? الخارجي ) لروتر ، وذلك لتحديد أبعاد الصدق المختلفة للمقياس ، وبعد الانتهاء من تطبيق المقياس على العينة المحددة ، تم تفريغ البيانات على برنامج spss بهدف تحليلها .

 

أما عينة الدراسة الفعلية فقد بلغ حجمها _ 874) شملت 165) ذكور )709) إناث تتراوح أعمارهم بين ( 19-15) سنة ، وقامت الباحثة بتعديل بعض فقرات المقياس بإشراف الدكتور المشرف وعرضها على مجموعة من المحكمين .

 

المزيد


فاطمة غندور

أبريل 26th, 2008 كتبها houratik نشر في , رسائل جامعية

أثر الموسيقى في النفس البشرية ( الشباب الجامعي الليبي نموذجا)

 418ima517ima 

هي محاولة لدراسة تخصصية أكاديمية في مجال الفنون الموسيقية ، رغم أن شمولية العنوان (النفس البشرية) يلقي بظلاله على بواكير علاقة الإنسان بالإيقاع والنغم من خلال الأصوات المحيطة به من حفيف الأشجار وخرير المياه والحيوانات التي ألفها أواستوحشها . وفي مقدمة بحثها تلخص  كوثر عبدالحميد سعيد القشاط مفهومها : بأن للموسيقى في عصرنا الحاضر مركزًا مهمًا وموقعًا فعالا ومؤثرًا في الإنسان ، حيث إن لها دورًا في جعل الإنسان إما أن يشعر بالسعادة أو أن يشعر بالحزن !، وذلك نظرًا لاستجابته لها وتواصله معها .ذلك لأن الإنسان اليوم وأكثر من الأمس القريب بحاجة إلى الموسيقى على أن تكون مدروسة تمرعبر قنوات اختصاصية ، حيت يمكن اعتبار الموسيقى طريقًا للحوار مع الذات ، وإعطاء قيمة من خلال (الأنا) إلى (الأنا الأعلى) ومن ثم إلى عالم العقل الباطن "اللاوعي" فالكلام يمكن تسجيله فى الذاكرة،بينما الموسيقى تخترق حاجز الذاكرة الفردية لتصل إلى مناطق تسجيله فى الذاكرة الجماعية .فعلينا أن نؤمن بأن الموسيقى فى مجالها الخاص قدرة تعبيرية وأثر كبير على النفس البشرية ،فالموسيقى من مكثف بدأته ،وأن عمومية معانيها مصدر قوتها. وحول ظهور بعض السلوكيات والمعتقدات والأفكار في ظل الأثر الذي تحدثه الموسيقى على الشباب تبرز أهمية الشباب كجزء من مكونات الواقع الاجتماعي ، ولاغرابة إذا أصبح العالم اليوم فى أزمة الشباب ولابد لنامن مناهج تصل الشباب بالحياة وهذه المناهج إنما تستمد من الشباب نفسه ، ويمكن القول إن إشكالية البحت تكمن فى مدى أثر الموسيقى فى النفس البشرية لدى الشباب الجامعي الليبي من حيث خفض التوتر والاسترخاء وتحقيق الراحة والانسجام لدى الشباب حيث إن هذه الدراسة يمكن أن تثري المكتبة الفنية والنفسية وتفتح المجال الواسع أمام العلاج النفسي لاتخاذ الموسيقى كأسلوب علاجي يعمل على خفض التوتر والشعور بالاسترخاء والراحة.
ويسعى هذا البحث إلى تحقيق أهدافه من خلال الإجابة عن التسأؤلات التالية :
-1 مامدى أثر الموسيقى على النفس البشرية لدى عينة من طلبه جامعة الفاتح؟
-2 هل للموسيقى أثر سلبي أم إيجابي على نفسية الشباب ؟
-3 هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين (الذكور والإناث) في الأثر الموسيقي؟
-4 هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية حسب التخصص التعليمي في الأثر الموسيقي؟ واقتصرت محددات البحث على عينة من طلبة وطالبات جامعة الفاتح بشعبية طرابلس بكلية (الفنون والإعلام ) وكلية (الزراعة) المقيدين بالعام الجامعي(2006-2007 )والسبب فd اختيار طلبة كليتي (الفنون والإعلام )و(الزراعة)أن الطلبة لديهم الخبرة والدراسية الكافية ، مما يمكنهم من تكوين آراء ناضجة وموضوعية حول تأثير الموسيقى على النفس البشرية وبعض التعريفات الإجرائية لمفاهيم البحث.
ولتحقيق هدف الدراسة قامت الباحثة باستخدام أداة الاستبيان لقياس أوجه التشابه والاختلاف والفروق بينهما في أثر الموسيقى كل حسب تخصصه . ويحتوي البحث على خمسة فصول توضح الباحثة في كل فصل الجوانب العلمية التي يجب أن يستفاد منهافي معرفة الأثر الموسيقي على النفس البشرية ، كما يتناول البحث الإطار النظري حيث تتحدث في المبحث الأول عن الموسيقى كلغة وخصائصها ونظرياتها والشكل والمحتوى في الموسيقى ، وفي المبحث الثاني تتحدث عن مفهوم النفس البشرية ومكوناتها وتحليل النفس والصحة النفسية والشخصية واتجاهاتها ، وت

المزيد


فاطمة غندور

أبريل 5th, 2008 كتبها houratik نشر في , رسائل جامعية

الجوانب النفسية والسلوكية لظاهرة التصفيح الشعبية

 252ima120599

 

الدراسات والبحوث الاجتماعية الاكاديمية عين راصدة لكل الظواهر والتحولات التي تطرأ على الفرد في علاقته بمحيط مؤثر فيه ومتأثر بظروفه ومتغيراته ، وهذه محاولة للتعريف بما يتم رصده من قبل الباحثين ، بدل أن يظل حبيس أدراج المكتبات وأرففها، في حين أن ما يتم دراسته من أهم أهدافه تبصير المجتمع بمشكلاته المختلفة ومن ثم خلق الحلول لكثير من الاختنافات والازمات الاجتماعية ذلك أن الوقاية خير من العلاج .

ظاهرة التصفيح الشعبية ظاهرة اجتماعية متوارثة تمارس في أغلب مناطق ليبيا وإن شاب طقسها كثير من التخفي وعدم الخوض في موضوعها مع أى من أفراد الاسرة ، وخاصة الذكورر، فالتصفيح شعيرة أنثوية تتعهدها الأم أو اكبر النساء في الاسرة  كطقس وقائي يعتقد بمفعولها وباعتقاد جازم كحامي للفتيات ضد أى محاولة لاغتصابهن أو المساس بعفتهن .فيكفى أن تتجمع فتيات صغيرات وبحضور أمهاتهن عند سيدة تكون قد انتهت من نسج ردائها الصوفى بالمسداة ليتم فتح منفذ في (جداد الجرد) أى نهاية سدوة الجرد بحيث يسمح لكل فتاة على حدة  بالمرور فيها لسبع مرات تمنح خلالها تمرا أو زبيبا أو سكر ، وتردد جملة : (أنا حيط والراجل خيط ) بمعنى أنها تمر بحالة تحول الى جدار مصفح لايمكن للذكر أن ينفذ منه ‍‍‍‍،الى هنا تتوقف المرحلة الاولى من هذا الطقس ، وتأتى المرحلة الثانية عند يوم زفافها ، لتقرر والدتها (أو من قامت بتصفيحها ) بفك مفعو


المزيد


التالي