حسين الهلالي

ديسمبر 10th, 2008 كتبها houratik نشر في , جمع وتقديم, دراسات

783524481imaالرحى… رفيقة المرأة الريفية

 

لقد عاشت المرأة الريفية في مجتمع مستغل،المنتج فيه الفلاح وزوجته المرأة الريفية،هذه البيئة التي يستغلها المالك المتنفذ ( الشيخ) ورجل الدين ويستغلها التاجر والمرابي وكذلك الموظف الحكومي، ويبقى الفلاح الرجل الوحيد المنتج واكبر عبأ في هذا الأ نتاج يقع على عاتق المرأة الريفية هذه المرأة المحرومة من ابسط حقوقها كإنسانية كادحة يلفها المرض والجهل ومستغلة من قبل أصحاب السحر والشعوذة ومحرومة من ابسط القواعد الصحية  وبالموت إذا مارست رأيها في القضايا العاطفية، لذاك تراها محملة بالآم حزينة تهرع إلى المآتم التي تقام في القرية أو المدن القريبة لتفرغ هذا الحزن وهذا الهم في البكاء وهناك العدادات اللواتي يستدرن الدمع من عيون النساء عن طريقة النعي.

وكانت المرأة السومرية ذات أداء حزين وهناك تشابه كبير بين الأ داء السومري الحزين واداء النعي الحزين لنسائنا ويقول الدكتور فوزي رشيد في مقاله الغناء القديم:- (( وزيادة على ذلك بأن النصوص السومرية قد عرفتنا على نوع آخر من الأ لحان السومرية الحزينة الذي اختصت النساء في ادائة حيث يستخدم بشكل خاص في المآتم وفي إحياء ذكرى الأموات والأ لحان التي كانت تستخدم في مثل هذه المناسبات لا تختلف بشيء عن الأ لحان التي تستخدمها ( العدادات ) في أيامنا الحا لية في المآتم والمناسبات المحزنة، والدليل على هذا الاستنتاج هو المرأة التي كانت تؤدي هذا النوع من الأ لحان تدعى باللغة السومرية0(أمارا) وفي اللغة الأ كدية ( أم وبي كأتي) وتعني حرفيا ام البكاء، أي معنا المرأة الخبيرة في استنزال دموع الآخرين)) أخذت البكائيات تنتشر بشكل جماعي بعد مأساة الحسين (ع) فقد كثرت النساء اللواتي يقمن بأداء (النعي) خلال التعزية الخاصة بهن في يوم عاشوراء قرب مراقد الأ ئمة(ع) ويستمع لهن النساء والرجال،ومن الرجال من اتخذ هذا اللون اسلوبا خاصا به في (التعزيزات الحسينية) وكان الشعر يقرأ لاكبر الشعراء الشعبيين في هذه المراثي، مثلا” للشاعر عبد الأمير الفتلاوي،هذا الشعر عن لسان الحوراء زينب وبطريقة ( النعي)

يحسين آنه اختك هاي يحسين
يحسين شوفي ياضو ا لعين
يحسين مدري مصرعك وين
يحسين اجتنه الكوم صوبين
يحسين للشر مستعدين
يحسين ولسلب النسا وين

ويقرأؤون من شعرالأبوذية بعد كل مجموعة من شعر النعي للابتعاد عن الرتابة ولتشويق المستمعين في المجالس ثم الأ ندماج بالمشهد الذي يحكي هذه المراثي،الأبوية كالآتي لعبد الأمير الفتلاوي:

الكلب ساخر على ابن أمي وداوي تضعضع ونهدم صبري وداوي
لا مجروح حتى اكعد وداوي لا غايب وكول ا تعود أليه

وقد اخذ هذا الأ داء من الرثاء منحا” آخر عندما اختصت به النساء الشاعرات الثكلى مثل الشاعرة فدعة وبعد ذلك انتشر في الأوساط الشعبية وحفظته هذه الأوساط لبلاغته الشعري

المزيد


رشيد يلوح

ديسمبر 9th, 2008 كتبها houratik نشر في , جمع وتقديم

 أمثـال إيرانيـة861855641227أ    

تعرف اللغة الفارسية بلغة الكنايات والاستعارات وتشهد بذلك حوارات الإيرانيين اليومية فيما بينهم والتي لا تخلو من عبارات وأمثال تحمل معاني عميقة وأحيانا متشابكة، وعادة ما ينبه إلى ذلك المبتدئ في تعلم اللغة الفارسية فينصح بالحذر عند استعمال بعض العبارات الرائجة بين الناس، فبعض الكلمات تكتسب دلالات مغايرة أو مناقضة أحيانا لمعانيها الأولية عندما يتغير سياقها في الكلام، والأمثال الفارسية هي مرآة لما يموج في المجتمع الإيراني من معتقدات و ثقافات، كما أنها عناصر تواصلية تعكس خصوصيات مجتمع يؤمن بلغته ويعيشها. نغتنم هذه الفرصة لنعرض مجموعة من الأمثال الفارسية التي تنتمي بحكم مفرداتها إلى حقول دلالية مختلفة، سنحاول التعليق عليها مع العلم أن المثل السائر بين الناس يأبى الحصر في نطاق محدود أي يمكن النظر إليه من أكثر من زاوية، كيف لا وهو ينتقل بين الأفواه ويستحضر في مواقف مختلفة:

     الربيع لا يكون بوردة واحدة

    نظر الإيرانيون إلى معاني التعاون والانسجام فوجدوا أن الربيع بجماله ورقته يصدح بها، وهو مثل يذكر بالمثل المغربي ( يد واحدة ما كتصفقش) بمعنى: يد واحدة لاتصفق، وللربيع في حياة الإيرانيين مكانة خاصة جدا لا أدل على ذلك استهلال السنة الإيرانية بأول أيام الربيع، إلا أنهم مقتنعون بأن الوردة الواحدة لا تصنع بهجة الربيع، ومن أجل الفرح لابد إذن من أن تنبت كل الزهور وتورق كل الأشجار كما هو الربيع دائما. من أجل أجل تحقق الكل لابد من حضور الأجزاء، هكذا سنة الله.

        الباحث متكلم والواجد صامت

     يشكل التصوف رافدا أساسيا في ثقافة الفرس وفكرهم، ويبدو واضحا أن هذا المثل امتاح لونه من تلك الثقافة إذ يحيل على مستويات الإدراك العميقة عند الإنسان، فاضطراب الإنسان الروحي والجسدي الذي يظهر في كثرة كلامه وحركته، ما يترجم رغبته العميقة في الوصول إلى الهدف النهائي الذي معه يحصل المبتغى الأعظم وتنال اللذة الكبرى. لذلك كان الصمت علامة الرضا ودليل تمام العقل. وهي المعاني التي تعج بها دواوين الشعراء المتصوفة في الأدب الفارسي. ويمكن توسيع أفق هذا المثل ليستفاد منه في مواقف كبيرة يكون الرابط بينها هو الإنسان هذا المخلوق الكنود.

 

      الرأس المقطوع لا يتكلم

   الأمثال الإيرانية التي توظف دلالة الرأس كثيرة جدا وكلها تقريبا تتركز في وصف وتمثيل الحالات المعنوية الروحية عند الانسان، لاشك أن هذا المثل يحيل على مستويات عدة من المعاني أهمها أن الذات المصابة في مقومها الرئيس لن تستطيع التأثير في الواقع، يقولون كذلك بأن (الرأس الذي لايوجع من الأفضل له أن يقطع) ويحاول الخطاب الفارسي التأكيد على حضور الرأس كعضو يحتل رتبة الصدارة، وهو تقريبا ما نجده في الثقافة المغربية التي تستدعي دائما (الرأس) للإحالة على السلامة والنصر نقول في المغرب( تفوت غير الراس اوفيما بغات تجي تجي) أي إذا بقي الرأس سالما فلا يهم أن يصاب أي عضو آخر. 

      أثناء الحرب لا يوزعون الحلوى

    يستخدم عادة في لحظات الخصام والغضب التي يستتر فيها العقل وتحضر فيها غرائز التغلب، وهي أجواء تغيب فيها سلوكات الملاطفة والمجاملة التي عبر عنها الايرانيون هنا بالحلوى، وقد يجد هذا المثل جذوره في التاريخ الفارسي حيث كانت الحرب واقعا مستمرا فرضته الظروف الجغرافي

المزيد


أحمد يوسف عقيلة

نوفمبر 17th, 2008 كتبها houratik نشر في , جمع وتقديم

الأمثال الشعبية الليبية والعالمية

9918imjewell

ليس من المستغرَب أن تلتقي الشعوب والأمم في التعبير عن معاني الحياة.. سواء من خلال الأمثال الشعبية أو الحكايات أو حتى النصوص الإبداعية.. فالإنسان هو الإنسان.. بغضّ النظر عن عِرقه أو لونه أو مكانه.. ومن خلال جَمْعي للأمثال والتعابير الشعبية الليبية تبيَّن لي توافق الكثير منها مع أمثال الشعوب الأخرى.. على الرغم من بُعْد المسافة في الزمان والمكان.. وسأورد هنا بعض النماذج للتدليل فقط:

      v        بِرّ الشّتَا نار.

(النار فاكهة الشتاء).

      v        عمرك ما تحطّ روس الكلاب عَ الوسايد.

يُذكِّرنا بقول المسيح عليه السلام: (لا تضع عقد اللؤلؤ في رقبة الخنْزير).

      v        بَكِّي ولدَك قبل يبكِّيك.

يُذكِّرنا بقول شكسبير: (ينبغي أن أقسوَ لكي أكون رحيماً).

      v        اللي علّمك حِرفة وكّلك.

(إذا أعطيت إنساناً سمكة أطعمته مرة.. وإذا علَّمته صيد السمك أطعمته العمر كُلّه).

      v        الضَّرْبَة اللي ما تكسِر الظهر تقَوِّيه.

يقول بوشكين: (الضربات القوية تهشم الزجاج.. لكنّها تصقل الحديد).

      v        الثَّوْب العَرِيّة ما يدَفِّي.

المثل الروماني: (الملابس الْمُستعارة لا تُدْفئ).

      v        يا جاي بلا عَزُوْمَة.. يا قاعِد بلا فراش.

المثل السويدي: (الضيف الذي يأتي بدون دَعوة.. مكانه خلْفَ الباب).

      v       

المزيد


أويا - صحيفة ليبية

يوليو 21st, 2008 كتبها houratik نشر في , جمع وتقديم

 

الأيام في المأثورات الشعبية

121665897688

 

“الدهر .. الأيام … الزمن .. الدنيا .. العادي … الخطوب”.مترادفات … هكذا هي دائماً على لسان الشعب .. وبما تجري به لها في حياته أثر .أيام تمر … ودهر يتقلب .. وزمان جائر .. ودنيا زاهية أو ملبدة بالغيوم .. وخطوب تقسو وتلين .. وقت معكوس أو (عَاطِي بالوَجَهْ) كما يقال .

ونبحث عن مأثورات الشعب المنظوم منها والمنثور فنجد أنها قد رصدت الأيام وتقلباتها .. وما تقبل به على الإنسان أو تدبر من خير أو شر”.

“ليام كيف الريح والدرجاحة

مرة شقا الخاطر ومرة راحه”

“مرات نرحي بيدي

ومرات يبدو كاثرين عبيدي

ومرات عشر أكباش يبدو عيدي

ومرات ما نكسب ولا صياحه”

الدرجاحة أو المرجاحة لا تستقر على حال فهي في اهتزازها من جهة إلى  أخرى ، وكذلك الرياح التي لاتهب من جهة واحدة فقط ، ولا تستمر لا من الغرب ولا من الشرق وإنما هي شمالية أحياناً وأحياناً أخرى تهب من الجنوب إنها تشبه الأيام والأيام تشبهها، والأيام تقبل بالبهجة والسرور مرة ، وتأتي حاملة معها الأحزان والأتراح مرات كثيرة ، فهي لاتدوم على حال .

ويستطرد الشاعر

 “مرات نرحي بيدي

ومرات يبدو كاثرين عبيدي

ومرات عشر أكباش يبدو عيدي

ومرات ما نكسب ولا صياحه:

“ليام كيف الريح والدرجاحة

مرة شقا الخاطر ومرة راحه”

يقول الشاعر يمر بي وقت عسير فلا نرى بداً من إدارة الرحى بنفسي لأنه ليس لي من أعتمد عليه في حياتي ، وتأتي عليّ أيام يصبح لي فيها خدم كثيرون أنها الأيام مفرحة مرة ، ومحزنة أخرى ، يؤكد هذا المعنى فيقول :

مرات عشر أكباش يبدو عيدي

ومرات ما نكسب ولا صياحه:

رحم الله سيدي بن قنانة قائل هذه الأبيات التي لم ينسها الزمن ، وحفظتها ذاكرته الواعية رغم مرور عشرات السنوات على وفاته .

وهذه امرأة بدوية ينسبونها إلى قبيلة المقارحة المعروفة في الجنوب تقول مفتخرة بقومها مؤكدة قرب اغاراتهم على أعدائهم :

“خيل المزاريع والدهر

سريعات في القلايا

ليا مالفو في أول الشهر

لازم أجو في عقابا”

هذه المرأة الحكمية الشاعرة لاتؤكد تغير الأيام فقط ولكن سرعة تغيرها أيضاً :

“سريعات في القلايا”

وحددت حتى المدة ، إن لم تكن في أول الشهر ففي آخره :

ليا مالفو في أول الشهر

لازم أجو فى عقابا”

وهذا شاعر أخر يرى الأيام بمنظار أسود:

“ليام يا ناشد على مابيهم

مريضات غير الله يلطف بيهم”

ومن يدري لعل هذا الشاعر كان يصور فترة مظلمة مرت بها البلاد أيام الاحتلال الإيطالي وهذا ما نرجحه .

ويكثر قول الشعراء عن الأيام مؤكدين جميعاً عدم دوام على حال :

“ليام راهي ما اتدومش ديما

و”لا أتقول عوجه ولا أتقول سقيمة”

لا تطمئن إلى الايام وصروفها وتقلباتها المستمرة .. فأنت لا تلبث أن تراها مقبلة عليك بوجه باسم حتى تولي مدبرة تاركة في نفسك أثراً من غدرها:

“لا اتقول عوجه ولا اتقول سقيمة” هكذا حالها:

هذاك حال الدنيا

بعد السقم تعواج تعمل حنيا

وقداش فيها قبل كانوا غنيا

بدو اليوم في حال الدرك والظيما

واللي جهر عالساس جدد بنيا

ليام يجارو على تصريما

إنه عبدالله الزناتي شاعر الحكمة وأمير الشعراء الشعبيين في المنطقة الغربية رحمه الله وجازاه عنا خيراً على هذه الحكمة الرصينة:

المزيد


حسين محمد حسين

مارس 23rd, 2008 كتبها houratik نشر في , جمع وتقديم

 أهازيج المهوداة و ترقيص وأطعام الأطفال

93192l396ima

هذه مجموعة من الأهازيج والأغاني الشعبية التي يرددها الأطفال و الأمهات في مناسبات مختلفة. و قد قمت بجمعها و تصنيفها و أقدمها هنا هدية مني للجميع … لكي يبقى تراثنا تتوارثه أجيال بعد أجيال ..

هذه جزء من المجمعة التي جمعتها .. و هناك كم كبير منها لا زلت أحتفظ به .. حسين محمد حسين نسوان لول كانوا شديدين الأهتمام بتدليل أطفالهم في صغرهم .. .. وكانت هناك طقوس متعارف عليها ….

 وتلك الطقوس ليست حصرا على نسوان لول وإنما على جميع النساء اينما كانوا .. لا نريد التعمق في ذلك فهناك كتب قد ألفت في هذا الصدد في أقطار من العالم .. لا أريد أيضا أن أتجول في كل الشعوب وإنما أريد أن أحصر طقوس نسوان لول … مال جماعتنا … ويش كانوا يقولون…

 من تلك الطقوس .. التسجيعات الجميلة التي لا تخلو من الطرف … تلك التسجيعات لها أوقات معينة .. وتسميات معينة ….

ففي الأوقات هناك

 1- عند النوم

2- في الصباح الباكر

3- عند الأكل

4- أوقات متفرقة

 أما بالنسبة للتسميات فهناك

 1 – المهوداة : فيقولون الأم تهودي على طفلها … وأصل الكلمة من تهدأة … والمثل اقول "مادام أولدتين نزي ومادام نزيتين أتعلمي لمهوده"

 2 – أملولاه : يقولون الأم أتلولي على طفلها مأخوذة من "أهلولو" وأهلولوه .. فعند تنويم الطفل يقال له ..أهلولو ..

 3 – أمناغاه : الأم تناغي طفلها أي تقول له "إغه"…….

 أما التسجيعات التي تقال فهي عديدة .. هناك المئات من الأبيات الشعرية والرباعيات والتسجيعات … سأذكر لكم أمثلة منها مصنفة حسب التسمية والوقت …

 1 – المهوداة

 (1)

هلو هلو هلوها

ومن الذهب ملوها

اثنعشر حبشية

تخدم في بيت ابوها

 (2)

يابنتي يا بتول

يا رجالٍ خطبوش

عشرة تعد الدراهم

وعشرة تنذر في المسجد

تقول ان شاء الله

يرضا ابوش

 

(3)

نامي في منزش

دام عزش

ونسيم البارح ينزش

 

 

(4)

هوّا هوّا يالهادي محمد ساكن الوادي

هوّا هوّا ياسنادي لامــاي ولا زادي

 

(5)

هوه هـوه هــــــوه هــــــوه

امي امي فلبستاني تقطّع خوخ ورمّاني

امي امي ف الطوياني تمزّر كل الوعياني

 

(6)

هـوّا هـوّا هـــــــوّا هــــــوّا

هاويت عليك ياوليدي مدام ف البيت يزله

ومن فرغت اليزله فرغ الهوا من قليبي

هوّا هـوّا هــــــوّا هــــــوّا

هاويت عليك ياوليدي مدام ف البيت شخّاله

ومن فرغت الشخاله فرغ البيت دخّاله

 

(7)

هـوّا هوّا هــــــوّا هــــــوّا

حبيتك داخل مستداخل مغزر له ماتراه العين

حبيتك محبة الأهل واليران محبة الضنا ماحازه الدون

في وسط الحشا مسوي ارسوم ومحبة الثمام لي مسوي قرون

 

(8)

هوا هـوا هــــــوا هــــــوا

سميتك نبهان وانتبهو خوالك

ياخوال نبهان اقعدو واتوقضوا

الضيف يحداكم والحديد ايسن

اركبوا المرغمات …. وخلّو المصهلات

وادعوا لمسير العشر ….. يوم بليـــله

 

(9)

هوى هوى ……عن الچلب والعوى

المزيد