أخبار يا حزاركم أخبار

أكتوبر 8th, 2009 كتبها houratik نشر في , أخبار

 

أبوظبي تصدر كتابا للتراث الثقافي غير المادي للبشرية

 

 

 

 

أبوظبي ـ أصدرت إدارة التراث المعنوي بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتابا بمناسبة استضافة أبوظبي الاجتماع الرابع للجنة الدولية الحكومية لاتفاقية صون التراث غير المادي المنعقد حاليا في أبوظبي، كتابا بعنوان "التراث الثقافي غير المادي للبشرية" تناول المأثورات المدرجة على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية عام 2008 لعدد 69 دولة من مختلف أنحاء العالم شملت قائمة من 90 مثالا بارزا من التراث غير المادي المتنوع.

وقال محمد خلف المزروعي مدير عام الهيئة في كلمة تمهيدية للكتاب "إن الهيئة وضعت على رأس أولوياتها ضرورة صون تراثها وثقافتها وبخاصة الجانب المعنوي منه والذي تتعرض الكثير من مكوناته إلى التغيير والاندثار بسبب انحسار أنشطتها التقليدية بدرجة كبيرة أمام قوى الاقتصاد الحديث الذي يعتمد على ريع النفط وبعض الصناعات التحويلية والخدمية بجانب التجارة النشطة محليا وإقليميا ودوليا."

وأشار المزروعي إلى أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث قامت مع مجموعة من المؤسسات العلمية والثقافية في الدولة بإجراء دراسات وعمليات الجمع والتنقيب والتوثيق والتصنيف والأرشفة والترويج لعناصر التراث المعنوي مؤكدا على أهمية نشر الوعي به والانتقال من الصورة المقتصرة فقط على الجوانب المادية الملموسة كالقطع الفنية والحرف والصناعات اليدوية إلى التركيز على جمع التراث الحي والمتمثل في التعابير وفنون الأداء والعادات والتقاليد والمعتقدات والمعارف الشعبية وغيرها.

وأضاف أن التعاون البناء بين دولة الإمارات واليونسكو توج بإنجاز استراتيجية الحفاظ على التراث الثقافي للدولة عام 2005 وقبلها توقيع الدولة اتفاقية اليونسكو لعام 2003 بشأن صون التراث الثقافي غير المادي للبشرية حيث استمر ذلك التعاون بعد ذلك من خلال دعم الإمارات أنشطة اليونسكو محليا ودوليا وفي مقدمة ذلك ترجمة مطبوعات اليونسكو إلى اللغة العربية والمساهمة في نشرها.

وأشاد المزروعي ببرامج اليونسكو المختلفة وخاصة برنامج إدراج عناصر التراث المعنوي في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية بهدف تشجيع الحوار واحترام التنوع الثقافي وهي أحد الأهداف الرئيسية لاتفاقية صون التراث غير المادي للبشرية.وفي ختام كلمته التمهيدية للكتاب قال المزروعي إن دولة الإمارات، وهي تقدم هذا الكتاب للقراء، يسرها أن تجدد مرة أخرى التزامها بدعم رؤية اليونسكو وأنشطتها، وبخاصة المتعلقة بصون التراث الثقافي غير المادي، لا على مستوى العالم العربي فقط ولكن على مستوى البشرية جمعاء.

من جانبه قال الدكتور ناصر بن علي الحميري

المزيد


فاطمة غندور

أغسطس 7th, 2009 كتبها houratik نشر في , أخبار

الجبالي يُعلن (مانفيستو السرور).

                 

في تونس – الحمامات- وعند مدخل مسرحها الأثري قدمت نفسي كصحفية ليبية أرغب في مشاهدة المسرحية المعروضة في أول أيام الافتتاح الرسمي لدورة مهرجان حمامات الدولي والتي طالعت خبرها في جدول عروض المهرجانات الصيفية المدون بصحيفة الشروق التونسية ، إلا أن رجال الأمن منعوا كثيرين من الدخول لوجود وفد وزاري يجري ترتيب المكان أمنيا لأجله ،ووقفت لأكثر من نصف الساعة وسط مناوشات مع الشابين اللذين تحملا إلحاحي وتعاطفا معي ولعل صراحتهما في إعلام الواقفين بسبب المنع ما خفف وطأة تحميليهم مسؤلية هذه الوقفة الانتظارية !!وبكثير من الأريحية واللطف أدخلاني حين عجزت المُنسقة الثقافية لفرقة توفيق الجبالي والتي اشترطت أن يصلها فاكس من مؤسستي الصحفية ! أُستثنى فيه من هذه الوقفة ولتسمح لي بالدخول كصحفية رغم إعلامها بأني أنتمي للمجال وكاتبة صحفية وأعمل في مؤسسة جامعية إعلامية وفنية ،ورجحت لها أني سأكتب عن عرضهم في الجريدة التي أتبعها، فلم تبال ودلفت رفقة 15 صحفيا تونسيا وصحفية وتركتني خلفها …  وكان أن دخلت مع الداخلين المتزاحمين، وأُهديت مشموما جميلا من الفل والياسمين ، وكان علي أن أحجز مكانا مناسبا للفرجة في هكذا مسرح أثري دائري مفتوح ومٌنيت بالفشل فالربع الساعة الأولى وصلني العرض سماعا ،وإعمالا لمخليتي !! حيث حجب المخرج ممثليه عند أقصى يمين المتفرجين فلم يتح لي بل وللمئات خلفي من متابعة ما يجري .

تتابعت الاسكتشات لساعتين ويزيد..المشاهد المُعنونة ( مانفيستو السرور ) وهي مختارات لمجموعة من نصوص الدُوعاجي،والمُعدة كفكرة لعزالدين المدني ورجاء فرحات، وتوفيق بكار كمستشار أدبي وتشاركا في الدراماتورج مخرج العرض توفيق الجبالي ، ورجاء فرحات ، والدوعاجي المُحتفى بمئويته روائي وشاعر وكاتب مسرحي تونسي (1909-1949م) انقطع عن الدراسة في سن الثانية عشر ليشتغل في أحد متاجر الأقمشة بالعاصمة التونسية، ثم انقطع عن التجارة وصار يتردد على المجالس الأدبية واتصل بأبي القاسم الشابي وبالطاهر الحداد وأصبح من أعلام الادب التونسي الحديث 1939م ،انتمى لجماعة تحت السور وأصدر جريدة السرور 1936م،التي عُرفت بمقالاتها المنحازة للطبقات المسحوقة ،ورسومها السياسية الساخرة ،من مؤلفاته: سهرت منه الليالي، وجولة بين حانات البحر المتوسط ، الدُوعاجي الشهير ب(فنان الغلبة) ما نبذه توفيق الجبالي عند تقديمه لعرضه : لأشد ما أكره أن يقدم الدوعاجي على أنه فنان الغلبة …الشعار البالي …نريد أن يكون الدوعاجي فنان الغلبة (بفتح اللام) وأن يكون عزيزا كريما ذكيا هازئا مختالا بخياله الدافق الحر اللذيذ …وليغفر لنا الدوعاجي إن كنا أهملناه طول الوقت ذلك إننا حسبناه مقيما خارج الوطن في بلد اسمه بلاد الطررني .

في عرض الجبالي غلبت عناصر الفرجة على الأفكار المطروحة والتي جسدها شبيبة يزيد عددهم على المائة ممثلا وممثلة ، ما كان بارزا تلك الرؤية التي طرحت عن أوضاع المرأة قياسا بالسياق السياسي والاقتصادي والاجتماعي فعنهن كان المسرح المستدير يموج إنشغالا بصراعات الأبوة والذكورة ضد نيلها نصيبها المماثل للرجل ،وكانت اللوحات الراقصة التي تنازعتها أجساد تتحرر من قيود الغطاء المادي والمعنوي ،فتوفيق الجبالي يحرر الرجال أيضا من غطائه

المزيد


فاطمة غندور

أغسطس 2nd, 2009 كتبها houratik نشر في , أخبار

فاتحات النهار للنساء الليبيات.

وقائع لقاء الوفاء

نخبة من نساء طرابلس في ذكراها الأولى : السيدة صالحة رمز مُشرف للوطن.

كان مفتتح أمُسية الخميس (30 -7-2009 م السابعة والنصف مساء) أن أوقدت فوزية عريبي مُديرة دار الفقيه حسن شمعة وفاء لروح السيدة صالحة ظافر في ذكراها السنوية الأولى (توفيت 31_7_2008م ) فيما تجمعت حولها نخبة من الكاتبات والأديبات والمعلمات والفنانات التشكيليات تتقدمهن الأديبة مرضية النعاس (التي تشارك لأول مرة بعد قطيعة لسنوات لأي حدث ثقافي ليبي ) ،والأديبة نادرة عويتي، ود. عائشة مسعود فشيكه، والأستاذة زينب الزائدي ،والشاعرات حواء القمودي، وأنيسة التايب، ومريم سلامة ، والفنانتين التشكيليتين سعاد الترهوني وأمينة العتري ،والمُوجهة التربوية ربيعة حميدة ، والكاتبة الصحفية فاطمة غندور ، ثم قامت حواء القمودي بقراءة نبذة تعريفية عن المعلمة الرائدة صالحة ظافر، مُعلنة في مفتتح تقديمها : عرفتُ السيدة صالحة حين تم اختيارها كشخصية للعام 2008م في موقع جيل ليبيا الالكتروني، وسلمتني فاطمة نسخة من مقابلتها معها (فأنا للأسف علاقتي بتقنية الانترنت معدومة) وأنا مُمتنة هذه السنة فقد عرفت أيضا الرائدة فتحية عاشور المُحتفى بها عندما كنت في ملتقى بيت درنة الثقافي ،تعلق الأديبة مرضية النعاس أنها كانت إحدى تلميذاتها،وعرفتها عن قرب كنموذج للمرأة الجادة الفاعلة (هنا ستدخل فاطمة لتأخذ دور المعلمة صالحة ظافر حين أذاعت ندائها مانفيستو العلم والمعرفة ،لضرورة تعليم الفتيات عبر محطة الراديو المحلي العربي 1949م) : أخواتي بناتي إن أول موضوع أفتتح به كلمتي هذه هو حثكن على الاغتراف من مناهل العلم العذبة واقتباس هدى العرفان والمثابرة على التحصيل لأن فروع العلم اليوم قد تشبعت وأصبح الإلمام بها ضرورة على الفتيات اللاتي يتطلبن الحياة في عصرنا هذا ، إن المرأة اليوم غير المرأة بالأمس حيث كانت قعيدة البيت تعتبر كالخادم تقوم بأشق الأعمال وهي خاضعة ذليلة صابرة متعللة بأن الأقدار قد جعلت هذا قسطها من الحياة ولكن عصر اليوم عصر حرية وكفاح ،…..حين أكملت فاطمة البيان علقت الأديبة نادرة عويتي : وأنا أستمع إلى خطابها الإذاعي أفكر كيف استطاعت أن تكتب وتقول كل هذا الكلام ؟ هل يشير ذلك إلى أن مجتمعنا في فترة الأربعينيات كان مُنفتح وقابل للاستماع إلى نوع هذا النداء ، حظ التعليم كان مُرتفع للمطالبة به، وأكثر قدرة على الإقناع لولوج نساءه إليه ، أنا أرى في بيانها بيان مُقنع وبه أسانيد لضرورة حث البنات على مُعترك العلم خطاب صالحة يؤكد على شخصية ذات مشروع نهضوي له خطة وأهداف حتى ولم تعلن بشكلها المباشر ، فلاحقا سنرى ما انتهجته كرئيسة لأول جمعية نهضة ،صالحة مربية عظيمة كنت على علاقة بأغلب تلميذاتها وأعتبرهم نتاجها الصالح ، ولم أسمع إلا شهادات الثناء والإشادة بعصاميتها وتفانيها ،د.عائشة مسعود فشيكة تستأذن الحاضرات بشهادة من عرفتها كتلميذة ومعلمـة فتستذكر موقفها التربوي التعليمي :

أنا اختلف عن الحاضرات اللاتي ربما لم يعرفنها عن قرب ،فأنا درست الإعدادية في مدرسة   كانت السيدة صالحة مُديرة لها هي مدرسة النصر( معيتيقة فيما بعد) وأيضا بعد تخرجي من الجامعة عملت معها في ذات المدرسة ، فانا عندي علاقة بها من هذا الجانب، وبالأمس علمت بالاحتفاء من مقال فاطمة ثم دعوتها لي عبر مسج الموبايل ، أتمنى أن تستمر في حرصها وتوثيقها وإضاءتها لرموز الفعل الثقافي والتربوي والاجتماعي من سيدات هذا الوطن ، والسيدة صالحة رمز مشرف للوطن، وكنا قد التقينا سابقا ضمن مشروع لمركز جهاد الليبيين لتدوين وتوثيق التاريخ الاجتماعي والثقافي للمرأة الليبية لكنه توقف،وهذا مؤلم وفيه تقاعس كبير،توقعت اللقاء يكون أكبر وبحضور أسرتها لكن فاطمة أخبرتني أن الأسرة دعت ورحبت في البداية وعلى رأسهم د.إشراق ابنة فاطمة شقيقة السيدة صالحة ، ثم رفضت الأسرة أي تكريم أو احتفاء بها بعد وفاتها إذ وقع إهمالها قبل وأثناء تقاعدها ثم مرضها، لكن يظل عمل الإنسان بصمة في قلوب اللذين عرفوه وأحبوه وتعاملوا معه وهذا لا ينبغي حجبُه .

نحن مع فاطمة دائما في تبني صور التكريم والاحتفاء، صالحة شخصية تربوية تتميز بالحزم والصرامة والجدية، وتعلمنا منها الكثير ،كانت المدرسة التي تديرها إعدادية ثم ثانوية وأذكر هنا موقف حصل معي أيام والدي رحمة ال

المزيد


نقلا عن مدونة سريب

يوليو 21st, 2009 كتبها houratik نشر في , أخبار

وفاة الكاتب والقاص أحمد العنيزي  يوم الاثنين 20-7-2009 .

أحمد العنيزي .. حكاية كاتب من المدينة .

من أدباء مدينة بنغازي الكاتب والقاص أحمد محمد العنيزي الذي تأثر بالواقعية الإجتماعية السائدة في حقبة الخمسينيات من القرن الماضي .. فكانت ثمرة نتاجه الأدبي مجموعتين قصصيتين هما حديث المدينة والمدينة المفتوحة.. واللتين رصد فيهما تفاصيل الحياة اليومية والواقع المعاش في مدينة بنغازي أثناء الحرب ومابعدها من مظاهر الفقر والبؤس والمعاناة .. وبذلك أرخ إجتماعيا للواقع البنغازي في تلك الفترة .

ســــيرة وأحداث :

في منزل الجد اسماعيل العنيزي الكائن بشارع بوخمسين في حي ( اخريبيش ) .. ولد القاص والكاتب أحمد محمد العنيزي عام 1929.. وهو نفس المنزل الذي ولد فيه والده محمد العنيزي أيضا .

ترعرع أحمد العنيزي في بيئة شعبية مثل غيره من أبناء جيله الذين تفتحت عيونهم على حياة مليئة بالفقر والبؤس .. وعاشوا طفولتهم وصباهم في شوارع المدينة القديمة .

التحق أحمد العنيزي وعمره 10 سنوات للدراسة بمدرسة الأمير الإبتدائية ( وهي مدرسة المجاهد حاليا ).. وقد أطلق عليها اسم مدرسة الأمير في العهد الإيطالي نسبة إلى ولي عهد إيطاليا في ذلك الوقت .                                

درس أحمد العنيزي لمدة 3 سنوات وأثناء انتقاله إلى السنة الدراسية الرابعة أغلقت المدرسة أبوابها بسبب اشتعال الحرب العالمية الثانية بين الحلفاء والمحور .. وانتقلت أسرة العنيزي من شارع ( بوخمسين ) إلى منطقة ( سوق احداش ) تفاديا للغارات الجوية التي كانت تقوم بها القوات البريطانية على الأهداف الحيوية وسط المدينة ..وقد أصيب منزل العائلة في شارع (بوخمسين ) بقذيفة أثناء إحدى الغارات فتهدم سقفه .. ولم يكن به أحد .. وبعد أن انتهت الحرب عاد أفراد العائلة إلى منزلهم الذي كان مهدما وأقاموا به ( براكة ) صغيرة للسكن فيها .

عاش أحمد العنيزي طفولة صعبة واضطرته الظروف الإجتماعية للعمل سعيا وراء لقمة العيش إذ وجد نفسه مسؤلا عن أسرته المكونة من والدته وأخوين وأختين بعد أن توفي والده إثر مرض لم يمهله طويلا .

وتنقل من خلال خدمته كعامل من مكان لاخر ساعيا وراء كسب قوته اليومي مما اضطره للعمل في رصف الطرق والنظافة وفي ورشة نجارة وعامل في الميناء وفي المطار وغيرها من المهن الأخرى .

وفي عام 1946 التحق للعمل بالورش التابعة لإدارة الأشغال العامة ( الجينو ).. وهي مجموعة ورش تم افتتاحها في عهد الإدارة العسكرية البريطانية في منطقة ( راس عبيدة ) وكان الغرض منها تأهيل الأفراد والإستفادة منهم للعمل في حرف الزواق والميكانيكا والسمكرة والنجارة واللحام والكهرباء والخراطة .

وقد عمل أحمد العنيزي في ورشة الزواق خطاطا فكان يقوم بأعمال الطلاء وكتابة اللافتات وذلك في أثناء أعمال الصيانة التي تتم في المرافق الحكومية والإدارات .

وفي نفس العام التحق لدراسة اللغة الإنجليزية في دورة مسائية أقامتها رابطة الشباب الليبي آنذاك وكان مقرها في عمارة التأمين .. وقد أسس الرابطة مجموعة من شباب المدينة ومنهم منير البعباع ورجب النيهوم وأحمد الفلفال ويوسف زيو .

درس أحمد العنيزي اللغة الإنجليزية لمدة 6 أشهر على يدي الأستاذ محمد الربيعي .. ليتمكن فيما بعد من التحدث والكتابة باللغة الإنجليزية بمواصلة اجتهاده ومثابرته حتى استطاع أن يترجم البعض من القصص العالمية وينقلها من الإنجليزية إلى العربية .

وفي عام 1950 تلقى الدراسة بمدرسة العمال الليلية لمدة عامين وكان الأستاذ محمد التونسي أحد الذين قاموا بتدريسه .

وأثناء عمله في ورش الأشغال العامة بدأ أحمد العنيزي يمارس نشاطه النقابي عام 1950 حيث أسس بالتعاون مع عدد من زملائه نقابة النجارين والزواقين التي كان أمينا لها .. وكانوا يجتمعون في مقر نقابات العمال ( كان في شارع عمر بن العاص فوق مقهى دمشق ).. مع نقيب الميكانيكيين ابراهيم سالم بن عامر .. وانفصلت بعد ذلك نقابة الزواقين واستأجر أعضاؤها مقرا لهم في شارع ( العقيب ).. ثم انضموا فيما بعد إلى نقابة البحارة التي كان يرأسها رجب النيهوم .

المزيد


فراج اسماعيل

يونيو 26th, 2009 كتبها houratik نشر في , أخبار

حديث عن تشييع جنازة ودفن مايكل جاكسون وفق الشريعة الإسلامية

مع حالة الصدمة التي سيطرت على جماهير ملك موسيقى البوب مايكل جاكسون، إثر إعلان رحيله المفاجئ عن العالم يوم الخميس الماضي 25-6-2009، فإن كثيرا من مواقع ومنتديات العرب اعتبرته مسلما؛ لتقارير صحافية بريطانية ذكرت ذلك في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

وقام معجبون عرب بتأسيس منتديات على موقع "فيس بوك" لتلقي العزاء فيه، مستهجنين ما يعتقدون أنها حملة تشويه وشائعات رافقت موته أيضا. ووصفوا ذلك بأنها مؤامرة عليه نظرا لاعتناقه الإسلام.

ومع التساؤلات تحدث تقرير صحافي عما إذا كانت جنازته ودفنه سيتمان وفقا للعقيدة الإسلامية، خصوصا مع تصريح شقيقه جيرمين جاكسون، وهو ينعيه عندما قال "الله سيكون مع مايكل دائما".

وقال التقرير إن هذا ربما يشير إلى أنه قد يشيع ويدفن بالطريقة الإسلامية، خصوصا أن جيرمين اعتنق الإسلام في عام 1989م.

ويذكر التقرير أن الإسلام يحث على التعجيل بدفن الميت، بحيث يتم ذلك خلال فترة تتراوح بين 24 و48 ساعة، ويتم تغسيله بواسطة أقارب من الذكور، ثم تكفينه بقماش أبيض وأداء صلاة الجنازة على جثمانه.

ويضيف أن أسرته قد تختار هذه المراسم، لكن لن تستطيع أن تقاوم الرغبة العامة لجماهيره ومحبيه في مراسم تشييع كبيرة وفخمة.

شكوك حول إسلامه

الحديث عن إسلام جاكسون تردد في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، لكنه نفسه لم يتحدث علنا عن ذلك، وهناك شكوك قوية بأن يكون قد أسلم فعلا.

وقال موقع "ميل أون لاين" إن جنازته قد تكون الأكبر في تاريخ أهل الفن، فقد يشيعها عشرات الآلاف ويشاهدها مئات الملايين عبر أجهزة التلفزة.

وأضاف أنها قد تتجاوز جنازة الفيس بريسلي عام 1977، التي شيعها 75 ألفا، والأميرة ديانا قبل 12 عاما التي حضر جنازتها 250 ألف شخص تجمعوا في الهايد بارك.

واستطرد الموقع أنه حتى إذا أصرت أسرته على مراسم جنازة خاصة، فإنها لن تتمكن من ذلك بسبب جماهيره العريضة.

المزيد


فاطمة غندور

يونيو 6th, 2009 كتبها houratik نشر في , أخبار

 في غمرة الشوق إليه :

 أول احتفاء صحفي خاص بالشلطامي في طرابلس ..

 

بدأ جمهور يتوافد على قاعة المجاهد في المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية - (مركز جهاد الليبين سابقا!!) من الساعة السادسة مساء خميس 4-6-2009م…  جمهور كتاب وأدباء شعراء، صحفيون وصحفيات ، فنانون تشكيليون، حقوقيون ، وأساتذة جامعة من طرابلس والزاوية وبنغازي .. بعض من باحثي المركز ،…

 

ظلت تجمعات الحضور في الانتظار … يوسف الشريف ورضا بن موسى سالمة المدني ،وأحمد السيفاو .وبابكر الكحال.. تجمع منصور بوشناف وأبوالقاسم المزداوي وأسماء الأسطى والصيد الرقيعي، تجمع د.أمال الجراري وشقيقها وأبناؤها رفقة حواء القمودي وربيعة حميدة… تجمع عمر الككلي وعلي الجواشي وعلي حمزة وآخرون وأخريات …

 

حضر الشاعر محمد الشلطامي وبمحاذاته محمد المفتي بادرهما محمود البوسيفي اللهم صلي على النبي …. وظل الحضور يتسأل عن سبب التأخير؛ هناك من خمن أن الجميع بانتظار الشاعر محمد الفقيه صالح الذي وصل السابعة ودقائق ليصعد المنصة ويقدم شاعر الأمسية .

 

سبقه الكاتب الصحفي عبد الحفيظ العدل الذي حيا الحضور الذي جاء مشاركا في هذه الاحتفائية بميلاد (Oea electronic news paper)الموقع الالكتروني لصحيفة أويا ….

 

الفقيه صالح بادر الى تقديم الشلطامي :

                  

طاب مساؤكم نحن في هذا المساء في حضور الشعر …والمحبة …والنضال ،نحن في هذا المساء وبفضل صحيفة أويا الموقرة والعاملين فيها وعلى رأسهم الكاتب الصحفي المرموق محمود البوسيفي …نرحب بشاعرنا الكبير محمد الشلطامي ونعتز بأن نكون معه في هذه القاعة والمؤسسة العظيمة مركز جهاد الليبيين ….

 

وأضاف : قليلة بل نادرة هي الفرص التي يتيحها شاعرنا العظيم للالتقاء المباشر والحميم بمحبي الشعر في المنتديات والأمسيات الثقافية ، نادرة هي الفرص التي يتيحها للالتقاء بشعره …ذلك أن الرجل ميال إلى العزلة بما في طبعه من تواضع وتقشف وظل متحصنا بالعزلة والتوحد رغم أن شعره ساحة اقتتال ضارم  ضد صنوف القهر والذل والاستعباد ولا عجب فالعزلة بعض من خصائص التبر في زمن لا يكثر فيه سوى التراب .

 

محمد الشلطامي أحد أهم الرموز والقامات الشعرية في ليبيا لكون شعره يشكل ينبوعا ثريا ونقيا  لتوكيده للوعي بالحرية في وجدان ليبيا الحديث …كم نحن معتزون وفخورون بهذا الشاعر الفذ     الأمثولة الشعرية النادرة المثيل لجماليات المباشرة في الأداء الشعري.

 

وأختتم تقديمي بما سبق أن اختتمت به كلمة كتبتها بمناسبة بلوغه 60 سنة، متمنين له عمرا مديدا

 

لقد كان شعر الشلطامي ضروريا ونحن نعبر برزخ 60 إلى عشرية …

 

وهو ضروري الآن ونحن نخوض في وحل الهزائم والاحباطات تحت وطأة حملات التيئيس والإذلال وسيكون ضروريا لأبناء الأجيال القادمة لإعادة تأسيس ثقافتنا الوطنية .

 

أيها الحضور حيوا معي هذا الشاعر الكبير..

المزيد


أخبار …ياحزاركم… أخبار

أبريل 18th, 2009 كتبها houratik نشر في , أخبار

سريب … في درنة

 

في جلسة مسامرة كان لقاء (بيت درنة الثقافي) الذي يديره الشاعر والروائي سالم العوكلي  مساء الجمعة 16-4 ، بالكاتب الصحفي والروائي أحمد الفيتوري، وإن كانت الاستضافة تعلقت بالمدونات وعالمها ،ونموذجها الجاد والمجتهد( سريب ) التي تنوعت واتسعت لتكون جريدة اليوم المحلية ،والعربية ،واهتماماتها بالعالم أيضا (سريب ) التي تجاوزت المليون متصفح وتزيد …وفي المكان الذي عبق بياسمين درنه تٌليت الأوراق وقٌُدمت الهدايا للفيتوري الذي قدم للحضور ما كُتب عن سريب ، وسي دي يوثق لخطوة الربع مليون قاري ،وهوا لاحتفاء الذي شاركه أصدقاءه ببيته ببنغازي 2007م .      

 ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

 

**افتتاح ملتقى المبدعات العربيات حول حوار الحضارات

  

 //ألف ياء//  سوسة (تونس) 17-4-2009 (ا ف ب) - انطلق مساء الخميس في مدينة سوسة على الساحل الشرقي التونسي الملتقى الرابع عشر للمبدعات العربيات بمشاركة باحثات من 13 بلدا عربيا ليبحثن دور المبدعة العربية في مجالات ثقافية متنوعة واسهامها في التقريب بين الشعوب

المزيد


فاطمة غندور(الجزء الثاني)

أبريل 12th, 2009 كتبها houratik نشر في , أخبار

 المجلس الثقافي البريطاني يستضيف:

 (دمشق )… في القاهرة  

 بدعوة من المركز الثقافي البريطاني بالقاهرة وبالتنسيق مع نظيره بطرابلس ،وفي إطار بناء فهم ثقافي متبادل، وتعميق أواصر الحوار المتبادل بين بريطانيا والبلدان العربية عن طريق الفنون والتعليم والتدريب ،والارتباط مع المنظمات الثقافية والفنية ،والأفراد الفاعليين من كتاب ومثقفين وفنانين ذوي اهتمامات متنوعة ، والقادة إعلاميين ،ومن أجل تطوير وتبادل البرامج الإبداعية ،إستضاف المجلس البريطاني  بالقاهرة   العرض العرض المسرحي (دمشق) ، وهو أول عمل مسرحـي بريطاني يجـري (وسيجري )عرضه في أكثر من عاصمة عربية (دمشق، بيروت،القاهرة،تونس ،ومدن فلسطينية) ويستهدف المجلس بدعوته تقديم مسرحيات بريطانية تأثرت بالثقافة العربية ، وخلق أرضيات للتحاور وإبداء الآراء ووجهات النظر بين الجمهور والمتخصصين في قطاع المسرح و الصحفيين والنقاد وأصحاب الأعمال المُقدمة.

قبيل المغادرة كانت هذه الانطباعات التي سجلتها من بعض من حضروا وتناقشوا حول العرض المسرحي البريطاني الاسكتلندي (دمشق)

         

* نايرا أفديسيان منسقة النشاط البريطاني:(وسط الصورة رفقة ممثلي دمشق)

:كيف ترون شكل التعامل بيننا وبين الآخر وأنت كمركز وهيئة دولية تشتغل في ما يقارب 110 دولة؟

بداية كل مشاريعنا التي نشتغل في مجالها هي فنون من أفلام أو مسرح أو موسيقى بقصد تبادل الحضارات يعني الفكرة أننا ليس فقط نجيب فرق من بريطانيا ويعرضون لأعمالهم في مصر وينتهي الأمر،  لا لا نحن نعمل دائما بنظام ورش العمل ، الفرق تتقابل مع بعض وتتحاور وبالنهاية ينتج الشغل ، في أثناء المحادثة والمناقشة ، الانجليزي يكتشف أشياء لا يعرفها عن الشباب المصري ، والمصري يكتشف الجوانب الفنية كما الجوانب الإنسانية بل حتى نمط حياتهم العادية ، يحدث جو من المناقشة وجه لوجه وتنطلق كل ورش العمل من سؤال أساسي لماذا لا نتكلم مع بعض ؟ لماذا لا نتكلم مع بعض عن الموسيقى ، عن المسرح؟ مثلا كان عندنا مشروع بعنوان (مطبخ الموسيقى)أحضرنا موسيقيين من كم بلد عربي يقابله فريق بريطاني إلتقوا وطبخوا موسيقى هم مشتركة لفت معظم الدول العربية ، مثل ما فعلنا في المسرح أحضرنا كتاب من تونس ولبنان وسوريا والمغرب والأردن ، والحقيقة أن حتى كبلدان عربية أول مرة يتقابل كتابهم مع بعض وجمعناهم مع كتاب ومخرجيين بريطانيين … تشابهت أفكارهم وأحلامهم ،الفن المشترك ، الحرية أو انعدامها جعلت من الفن له لغة واحدة بين بلداننا والعالم الآخر الفن يقرب الناس والعالم والحضارات بعضها ببعض ،واحد يتعرف على الآخر ويتم محو الفكرة التقليدية انتو سمعتوا أفكار وشوفتوا صور غلط ولم نتقابل لنكشف بعض .

  *أين ليبيا من نشاطكم ولماذا هناك قفز عليها كما أغنية بساط الريح لفريد الأطرش ؟

نايرا (تضحك ):لا لا أبدا بأمارة وجودك معنا الآن ، وفي معرض الكتاب الذي نقيمه لدينا الجناح الليبي وهناك ازدحام عليه وطلب ،ولدينا فكرة عن التجربة الشعرية الليبية المتطورة ، وفيه شعر قوي … وعلى فكرة إحنا لم نعمل تبادل ثقافي على صعيد الليبي والمصري ما بالك بالمركز البريطاني مع الأسف ،لم تأت الفرص والمجالات نحتاج نعمل ورش مشتركة أين شبابكم نحن نقوم بزيارة لليبيا وفيه طموح لإقامة عروض تشكيلية ومسرحية وكل الفنون وليس هناك ما يمنع لمشاريع قادمة ، وأهلا بكم في مصر ونتشرف أنكم معنا .

*ندى ثابت مخرجة مسرحية(مصر)

أنا أعجبتني (دمشق) وكنت في دمشق قبل يوم من العرض وسمعت الأراء التي قيلت حول جودة العرض الفنية وحول النص ،ولم تعجب السوريين أنا أفهم لماذا لم تعجبهم ، ومن ناحية أخرى أرى أن الانجليز حاولوا أن يقولوا رايهم ولم يكن رايهم سطحي بالدرجة التي أتى الهجوم عليها به ويظل العمل الفني وسيلة للتقارب وخاصة إذا ما ارتبط بالمناقشات بيننا وبينهم وهذا في حد ذاته هام : نعرف ماذا يفعلون ؟وماذا نفعل ؟ ولو لم يكن هناك عرض لم يكن هذا اللقاء العربي البريطاني .

*بيار أبي صعب صحفي وناقد (لبنان )

 الثقافة بشكل عام ، والمسرح أكثر من أي شكل فني آخر هو جسر للعبور للآخر،تعرفي المسرح الناجح.. بتأخذي شكسبير ، أي كاتب كبير ، فيه أصوات… دايما خير وشر دائما الآخر لابد أن يكون له وجود لينجح العمل الدرامي لازم يكون فيه السلبي والايجابي ، الأخر هو تحديدا من صلب المعادلة المسرحية لأن لو نسمع صوت واحد أيا كان لو كان صوت الخير سيصبح العمل الفني ممل ورتيب وساقط فنيا ، يجو فنانيين بريطانيين وتحديدا من اسكتلندا التي هي حالة خاصة في بريطانيا ، وهم عندهم إحساس بأنهم ضحايا استعمار - بين مزدوجين- بوجه ما بالنسبة لأنجلترا ،وبالتالي تعاطفهم معنا وفهمهم لقضايانا هو جانب جيد ( حلو)وصادق أن يأتوا باتجاهنا يحاولوا فهمنا يأتوا بكليشاتهم وأفكارهم المسبقة والسطحية والاختزالية عنا ،أنا أرى أنه ليس من أروع الأعمال البريطانية التي رأيتها بالسنوات العشر الأخيرة مثلا ،ولكنه عمل نظيف تقنيا ناضج ، التمثيل هايل ، الأخلاق بالمعنى الإغريقي القديم ،بمعنى النزاهة الفلسفية ..حلو ..حلو ..حاول العرض يجي صوبنا ويسخر من الكليشيهات بالنسبة للعرب وسوريا ، والحلو بالشغل مثل ما قلت بالندوة الرحلة من 3 سنوات 4 سنوات باتجاه سوريا ،وهي جزء من العالم العربي ، والنتيجة كانت مسرحية ..فالرحلة أهم من الهدف ، علما بأن الهدف وهو العمل المسرحي ليس فاشلا وقلنا لهم هذا الكلام ،وممكن لن يقبلوه كفنانين ، وحاسين أن الناس لن تعتبرها رائعة الروائع، ولكن دائما فيه هذه النظرة للذات أخذ مسافة من نفسه كبريطاني ، وعنده مجموعة أفكار مسبقة عن العرب ،وحياتهم ونسائهم

 .الخ ، ثم حتى الانتقادات التي وجهت للعرض فيما تعلق بالشخصية العربية أنها محملة بكاريكاتير ساذج غير صحيح ، أولا هذه الشخصية لا تمثل إلا نفسها وليست معنية بالكل ، كشباب، يعني شكسبير الذي كتب عن تاجر البندقية كان يقصد أن كل اليهود سيئين ، هو يحكي عن فرد ، زكريا الممثل البحريني البريطاني خالد ليث ..كان حلو جدا ويأسه حلو .. والطريقة السطحية في علاقته بالأجنبي وتفكيره بالمرأة الأجنبية هي سخرية منا نحن هكذا ، صحيح لسنا كلنا بالطبع ، لكنها إحدى الصور الممكنة هكذا هو المسرح صور واحتمالات ولا يعتمد الشكل الواحد لو أخذتيه على احتمال واحد تخنقيه وتقتليه( ويفطس ) أنا هنا سعيد بعرض دمشق رأيتها ببيروت ، وعرضت بدمشق وستعرض في فلسطين برام الله ، وأنا لفتني أنهم شباب حلويين وصادقين عاملين جهد وكان بإمكانهم عمل عروض ذات موضوع آخر ، دون دخل لهم بالعرب في دمشق ، بدوا لي حاملين رسالة وهم منبهريين وعندهم نظرة نقدية لمجتمعهم :لماذا في فلسطين يحصل ما يحصل ، هم عرب مظلومين ، وحاسين بشعب مظلوم عايش بالقهر والعذاب، وهذا جيد وجميل وحلو…

ـــــــــــــــــــــخدوجة ،وعبدالله، وطارق(ليبيا)

 *خدوجة صبري ممثلة من ليبيا

أولا أقدم شكري وتقديري للمجلس البريطاني والسيدة آنا والأخت عواطف الشاوش ، ويجب أن نتواجد كلييبين ونتمنى في المؤتمر القادم يكون المشاركين 6 و7 من ليبيا ، هذا يعطينا الحافز بأننا موجوديين كليبيين في كل المجالات ،واكيد أن انطباعي وانا أشارك لثاني مرة في نشاط المجلس الثقافي البريطاني فالاول كان في سلطنة عمان وبدون شك كانت مشاركة مختلفة ، هذه المرة عمل مسرحي وأكيد شاهدت عرض من النادر أن أراه الايام الثلاثة هنا رأيت عرض كنص والنقاشات التي دارت حوله فيها ايجابيات وسلبيات ويبقى العرض المسرحي شيء جميل ومنعش كل ما يكون فيه تجارب مختلفة نراها في حياتنا هذا شيء مميز أنا دائما ارى عروض ومهرجانات لكن لما تشاهدي عرض يتكلم عن العرب ويلامسك تشعري بحنين لأنه يجذبك وتحسي أن يختلف على أي عرض عادي ، الأيام كانت فرصة للقاء والتقارب والتعارف.

ــــــــــــــــــــــ

*طارق البغدادي منتج وإعلامي مترجم(ليبي أمريكي ):

كانت عندي تجارب لمشاهدة أعمال الآخر في الماضي ، كانت فرصة ثمينة تعرفت خلالها على (القروب الليبي) عبدالله ، خدوجة ، فاطمة ، التبادل الثقافي بين حضارتين والتعرف على المشاكل الحضارية الموجودة ، أنا سعيد بوجودي هنا.

ــــــــــــــــــــــ

*عبدالله الزر

المزيد


فاطمة غندور

أبريل 9th, 2009 كتبها houratik نشر في , أخبار

المجلس الثقافي البريطاني

 )                                 BRITISH COUNCIL(

     

يستضيف (دمشق ) في القاهرة.

  بدعوة من المركز الثقافي البريطاني بالقاهرة وبالتنسيق مع نظيره بطرابلس ،وفي إطار بناء فهم ثقافي متبادل، وتعميق أواصر الحوار المتبادل بين بريطانيا والبلدان العربية عن طريق الفنون والتعليم والتدريب ،والارتباط مع المنظمات الثقافية والفنية ،والأفراد الفاعلين من كتاب ومثقفين وفنانين ذوي اهتمامات متنوعة ، والقادة إعلاميين ،ومن أجل تطوير وتبادل البرامج الإبداعية ،أستضاف المجلس البريطاني  بالقاهرة   العرض العرض المسرحي (دمشق) ، وهو أول عمل مسرحـي بريطاني يجـري (وسيجري )عرضه في أكثر من عاصمة عربية (دمشق، بيروت،القاهرة،تونس ،ومدن فلسطينية) ويستهدف المجلس بدعوته تقديم مسرحيات بريطانية تأثرت بالثقافة العربية ، وخلق أرضيات للتحاور وإبداء الآراء ووجهات النظر بين الجمهور والمتخصصين في قطاع المسرح و الصحفيين والنقاد وأصحاب الأعمال المُقدمة.  

وقد أقيم العرض 29-3-2009 بقاعة الحكمة بالمشروع الثقافي ساقية الصاوي بالزمالك وسط حضور ملأ المكان وتفاعل مع العرض الذي سبقه افتتاح معرض متنقل  كاريكاتير بعنوان (المصابيح المضيئة) من الشرق الأوسط ،  مصطفى حسين من مصر ، ستيف بيل المملكة المتحدة ، أرمان حمصي ، يزيد الحارثي  السعودية ، عماد حجاج  جلال الرفاعي من الأردن،  وكان من ضمن الضيوف العرب المشاركين في اللقاء المسرحي الحواري : من ليبيا المخرج السينمائي والمسرحي عبدالله الزروق، والمنتج الإعلامي والمترجم (الليبي الأمريكي ) طارق البغدادي،والممثلة الفنانة خدوجة صبري،والباحثة والإعلامية فاطمة غندور ، ومن تونس المخرج والكاتب المسرحي عزالدين قنون ،ومن لبنان بيار أبي صعب، والممثلة يارا حيدر ،ومن مصر د.هدى وصفي ،ود. نهاد صليحة ، ندى سليمان،بالإضافة الى تلة من الشابات الكاتبات والمخرجات والمترجمات اللاتي جعلن من الحضور الأنثوي فارقة الجلسات ، وبخاصة الشابة السورية شدى قلعجي التي قادت الجلسات بشكل مخطط ومنظم ،

ومن بلاد العرض المسرحي  (دمشق ) :

- البريطاني ،الاسكتلندي المؤلف ديفيد كريغ( 1969م -  )وهو من كتاب الجيل الجديد (التسعيني ) بدأ اولى مسرحياته عام 1992،وأصبح كاتبا مفوضا من قبل مسرح الرويال كورت ، والمسرح القومي ،وفرقة شكسبير الملكية ، ويعمل حاليا دراماتورج المسرح القومي الاسكتلندي ، وتتكأ اعماله في الترجمة والاقتباسات على نصوص مسرحية وسيروية : الان ويلكينز، (يجب تدمير قرطاج)،غريغوري بورك(طريقة غاغارين )،رونا مانروا، رجا شحادة (عندما توقف البلبل عن الغناء)وقد حازت اغلب أعماله التي قدمها عبرمسرح الترافيرس بأدنبرة جوائز متقدمة من 2001عام-2007م،   

- مخرج العرض فيليب هارود في تعاونه السادس مع ديفيد ، والناقد المسرحي المخضرم ،

- ريتشارد بروكس صحفي من الصنداي تايمز،

-بيني بلاك مترجمة ومخرجة ولها تجربة مسرحية مع الاديب الليبي د.أحمد ابراهيم الفقيه،

- كما لم يغب عن جلسات الحوار الممثلون المشاركون في العرض:  دوليا غافانسكي،  بول هيغنز ، خالد ليث (بحريني بريطاني) ناتالي آرمن، اليكس اليوت .  

خصص المجلس البريطاني مساحة زمنية كبيرة للحوار ومناقشة العرض استهلت من ليلة العرض ورغم الإرهاق والتوترالذي ظهر على الممثلين في عرض استمر لساعة وخمس وأربعين دقيقة ، وإن تخللها استراحة لعشر دقائق فقط  ، إلا أنهم تواصلوا مع المتحاوريين حتى أشار موظفو ساقية عبد المنعم الصاوي الى انتهاء الوقت المخصص للنشاط الانكليزي .وكان لتوفر الترجمة التي أعانت على التواصل ما شكل مكسبا للطرفين الى حد ما .

ما سيلي التقطته مما دار من حوار وأسئلة وقضايا طُرحت خلال يومي الملتقى  الذي تناول موضوعات:

- التجارب المؤسساتية التي تعمل في إطار من الحواروالتواصل الفني  مع الآخر -  وتقديم تجارب عربية نجحت في ذلك  ،

 ومالذي يتوخى عرض دمشق إيصاله كرسالة بريطانية ،وعن تجربة الكتابة والإخراج والتمثيل،وقد بدأ اللقاء الصباحي مدير المجلس البريطاني السيد بول سميث وهذا بعض مما جاء في كلمته :   

 

تحية لكل الحضور ومرحبا بكم هنا حيث أننا نعمل في قطاعات مختلفة بين العرب والبريطانيين تعليم وتدريب وفنون لنخلق تعاون عالمي يبدأ بخلق شبكات عمل ومشروعات إقليمية ودولية بشكل شغوف في مجال الأدب والفنون، لانها توضح هوية ونوع الثقافة والمجتمع والمسرح يعتمد على الدراما المؤثرة يطرح أسئلة ونحاول 

عن طريق المجلس ليتم فتح أبواب لتبادل الآراء والنقاشات التي تثري طرفي الحوار خاصة أن الموضوعات التي سنطرحها عبر الأعمال الفنية تترابط مع الخبرة الإنسانية  

فدعم النشاط والتعاون مع كتاب شباب بين بلدنا وبلدانكم سيعزز من جوانب الاحترام وإدراك للقواسم المشتركة في مجال الثقافة والفن .

شذى عبقجي توضح للحضور خارطة الجلسات وتتيح الفرصة زمنيا لكل متحدث وكان من جملة مادار من حوارات تبين حالة التلاقي والاختلاف الذي أظهر مناخ صحي من محاولة تكشف كل طرف للآخر .

 

ديفيد كريج مؤلف النص

فكرة تأليف المسرحية بدأت العمل سنوات في بلدان الشرق الأوسط (فلسطين) كانت ورش عمل مع كتاب عرب شباب أشجعهم على التأليف المسرحي ، قصصهم العربية تمت ترجمتها ، في سوريا كانت مسرحية دمشق ، هذه المسرحية التي قمت بتأليفها تحت إلحاح وإحساس قوي جدا، لابد أن أتحدث عن تجربتي لدي مادة خام لكني أريد أن أستمع أكثر،لدي صديق حفزني وشجعني ،لدي إحساس بالمسؤولية يدعوني لنؤلف لا أعرف السبب تحديدا وراء تاليفي أحيانا أقول لنفسي ماذا سأكتب علي أن أحسن وأبحث عن الافضل وأحيانا أترك اللاوعي يكتب ويتحدث ،في شخصياتي وضعت سؤالي أتخيل نفسي مكانها : ماذا لوكنت مكانها كيف أتعامل وأتصرف وأرد ، في أدنبرة صحافتها أستقبلت العرض بشكل جيد وفعال وأثار جدال ،لأن الفكرة التي كانت سائدة عن العرب لا تخرج عن الإرهاب والأصولية ، استقبال العرض والاستجابة له متغير في بلدان  ونقاشات الجمهور مثلت إضافة ، جمهور نيويورك كان يقظ باتجاه الإشارات السياسية وخاصة عن إسرائيل ، في لندن كان التوقيت محاذي لما حصل في غزة التي كانت حاضرة في مواقفهم من العمل ،الجمهور في مصر ضحك من المواقف الكوميدية التي ظهرت في مواقف بعض الشخصيات وهي كوميديا جاءت من داخل النص وهو نمط مسرحي معروف في بريطانيا شكل تراجيكوميدي ، في دمشق معنى المسرحية تغير من تجاوب الجمهور لليوم الأول للعرض الى اليوم التالي كانت شخصية زكريا العربي أثارت جدلهم رغم أنها شخصية واقعية إلتقيتها فعلا في حلب : يوم جمعة إجازة اتجهت لزيارة القلعة جاءني شاب وتقدم مني لنتعارف تمشيت معه كل سطر كتبته كانت كلماته قالها لي وانه كاتب سيناريو حياته لم أعرف كيف أساعده ومازلت اذكر عبارته :أريد أن أكسر حياتي وأصاحب أمريكيات أنا ميت من الداخل ،شخصية زكريا وانتحاره استقبلها أيضا جمهور أدنبرة بحيرة واستغراب ولم أستطع تعديلها ،هناك فكرة لم تجد لها صدى فكرة الانتحار التي شاهدناها لها بروز كمشكلة شبابية عربية ليست في سوريا فقط في تونس قرأت عن حالات عالية من الانتحار لدى الشباب .

-  تجربتي في الدول العربية كانت قائمة على الاشتغال مع كتاب لم يتم إدراجهم بالحياة الثقافية ولم يعملوا بشكل رسمي هم هواة من فلسطين مثلا وسوري قام المجلس بدعم أعمالهم وعمل على جمع كتاب من العرب مع بريطانيين كمشاريع القراءة استمر لعامين أو ثلاثة وعملنا لا ننظر إليه كعمل خيري السبب الحقيقي أننا بدأنا بشكل أناني أريد أن أعرف قصص الآخرين نحن شغوفين لمعرفة قصص وحكايات وتراث وتاريخ وثقافة شعوب المنطقة قد يكون السبب سياسي ممكن ، عندي شخصيا شغف لأصوات لم أسمعها مسبقا وفي دول ارويا وأمريكا هناك أفكار عنيفة أو رومانسية مسبقة ومشوشة ، أعجب كثيرون في نيويورك وأدنبرة واسكتلندا بما كتبت وتكشفوا حياة العرب بعيدا عن فكرة الإرهاب وفي رأي أن أي ثقافة تتواجد فقط بمدى صلتها وبتفاعلها مع الثقافات الأخرى قد تكون مشكلة اللغة والترجمة صعبة وقد يساء فهمها حين لا تصل الرسالة كما هي ولك

المزيد


رشا خياط - ت: رائد الباش

أبريل 5th, 2009 كتبها houratik نشر في , أخبار

- ألبوم "الزهرة المضيئة" للمطربة إيتّا سكولّو

   

إعادة اكتشاف الشعر العربي

 استلهمت إيتّا سكولّو ألبومها "الزهرة المضيئة" من الصور الرائعة والسهولة في تاريخ صقلية العربي ترك الحكم العربي في جنوب أوروبا في الفترة المبكِّرة من القرون الوسطى آثارًا واضحة. ويستطيع المرء قبل كلِّ شيء في إسبانيا والبرتغال إيجاد تأثير الثقافة العربية والإسلامية في اللغة والفنون وفنّ العمارة. ولكن في المقابل لا يدور الحديث إلاَّ قليلاً حول آثار الحكم العربي على الفنون والثقافة في جزيرة صقلية الواقعة في البحر المتوسِّط.

 ولكن لقد بدأ عصر ذهبي ثقافي بالنسبة لصقلية، وذلك عندما رسا في عام 829 أسطول بقيادة القائد أسعد بن الفرات قادمًا من القيروان التي تقع في شمال إفريقيا، في هذه الجزيرة واحتلها من البيزنطيين. إذ إنَّ أنظمة الري وأساليب الزراعة الجديدة، بالإضافة إلى توسّع مدينة باليرمو ومدينة سيراكوس ومدينة مارسالا لتصبح من أهمّ المدن في منطقة حوض المتوسِّط، تعدّ من المنجزات التي تم تحقيقها في فترة حكم العرب في صقلية والتي استمرَّت أقلّ من ثلاثمائة عام. وبالإضافة إلى فن العمارة وأساليب الزراعة أحدث العرب أيضًا شكلاً جديدًا من الأدب.

 

 

وتقول إيتّا سكولّو Etta Scollo إنَّها عثرت صدفة في مكتبة مدينة بولونيا قبل بضعة أعوام على كتاب مختارات من الشعر العربي في صقلية "Anthologia di poeti arabi di Sicilia" الذي نشرته فرانسيسكا م. كورّاو Francesca M. Corrao. وجُمعت في هذه المختارات قصائد ودواوين تم تأليفها في الفترة ما بين القرنين التاسع والثاني عشر وتمت ترجمتها الآن إلى اللغة الإيطالية من قبل شعراء معاصرين.

 

 

 

 

 

"الزهرة المضيئة"

 

 

 

المزيد


التالي