فاطمة غندور
كتبهاhouratik ، في 6 يونيو 2009 الساعة: 23:07 م
في غمرة الشوق إليه :
أول احتفاء صحفي خاص بالشلطامي في طرابلس ..
بدأ جمهور يتوافد على قاعة المجاهد في المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية - (مركز جهاد الليبين سابقا!!) من الساعة السادسة مساء خميس 4-6-2009م… جمهور كتاب وأدباء شعراء، صحفيون وصحفيات ، فنانون تشكيليون، حقوقيون ، وأساتذة جامعة من طرابلس والزاوية وبنغازي .. بعض من باحثي المركز ،…
ظلت تجمعات الحضور في الانتظار … يوسف الشريف ورضا بن موسى سالمة المدني ،وأحمد السيفاو .وبابكر الكحال.. تجمع منصور بوشناف وأبوالقاسم المزداوي وأسماء الأسطى والصيد الرقيعي، تجمع د.أمال الجراري وشقيقها وأبناؤها رفقة حواء القمودي وربيعة حميدة… تجمع عمر الككلي وعلي الجواشي وعلي حمزة وآخرون وأخريات …
حضر الشاعر محمد الشلطامي وبمحاذاته محمد المفتي بادرهما محمود البوسيفي اللهم صلي على النبي …. وظل الحضور يتسأل عن سبب التأخير؛ هناك من خمن أن الجميع بانتظار الشاعر محمد الفقيه صالح الذي وصل السابعة ودقائق ليصعد المنصة ويقدم شاعر الأمسية .
سبقه الكاتب الصحفي عبد الحفيظ العدل الذي حيا الحضور الذي جاء مشاركا في هذه الاحتفائية بميلاد (Oea electronic news paper)الموقع الالكتروني لصحيفة أويا ….
الفقيه صالح بادر الى تقديم الشلطامي :
طاب مساؤكم نحن في هذا المساء في حضور الشعر …والمحبة …والنضال ،نحن في هذا المساء وبفضل صحيفة أويا الموقرة والعاملين فيها وعلى رأسهم الكاتب الصحفي المرموق محمود البوسيفي …نرحب بشاعرنا الكبير محمد الشلطامي ونعتز بأن نكون معه في هذه القاعة والمؤسسة العظيمة مركز جهاد الليبيين ….
وأضاف : قليلة بل نادرة هي الفرص التي يتيحها شاعرنا العظيم للالتقاء المباشر والحميم بمحبي الشعر في المنتديات والأمسيات الثقافية ، نادرة هي الفرص التي يتيحها للالتقاء بشعره …ذلك أن الرجل ميال إلى العزلة بما في طبعه من تواضع وتقشف وظل متحصنا بالعزلة والتوحد رغم أن شعره ساحة اقتتال ضارم ضد صنوف القهر والذل والاستعباد ولا عجب فالعزلة بعض من خصائص التبر في زمن لا يكثر فيه سوى التراب .
محمد الشلطامي أحد أهم الرموز والقامات الشعرية في ليبيا لكون شعره يشكل ينبوعا ثريا ونقيا لتوكيده للوعي بالحرية في وجدان ليبيا الحديث …كم نحن معتزون وفخورون بهذا الشاعر الفذ الأمثولة الشعرية النادرة المثيل لجماليات المباشرة في الأداء الشعري.
وأختتم تقديمي بما سبق أن اختتمت به كلمة كتبتها بمناسبة بلوغه 60 سنة، متمنين له عمرا مديدا
لقد كان شعر الشلطامي ضروريا ونحن نعبر برزخ 60 إلى عشرية …
وهو ضروري الآن ونحن نخوض في وحل الهزائم والاحباطات تحت وطأة حملات التيئيس والإذلال وسيكون ضروريا لأبناء الأجيال القادمة لإعادة تأسيس ثقافتنا الوطنية .
أيها الحضور حيوا معي هذا الشاعر الكبير..
بتواضع وخجل يقترب الشلطامي من ناقل الصوت على الطاولة …خلفه ملصق الأمسية بطرفها الأيمن طُبعت صورته ،والركن الايسر حوى دعوة الامسية مع مقطع من نصه :
وتمنيت كثيرا أن أراك نجمة
يسطع في قنديلك الاخضر
حب ومواويل مضيئة /
وتمنيت كثيرا
عندما دفأت في قلبي يديك
لو تصير الكلمة /
دمعة
في غمرة الشوق إليك /
وطني /
يا رجفة الموال في ليل القرى /
يا حبيبي الأسود العينين
لو أن الثرى
أحرفا
كنت القصيدة …
الشلطامي يقول : في البدء أشكر الجمهور الذي بدأت تقل مساحته وحجمه في عالم المدنية والانترنت وأسواق العملات والبورصة …ذلك العالم الذي لم يعد يتذكر أمثالا من كبار كتابه وشعراءه …فردريكو غارسيا ، السلفادور اللينيدي ، الصادق النيهوم.. ولهؤلاء أهدي ما سأقرأ والى السادة الذين أعدوا لهذا الملتقى الطيب ..وسأبدأ بنص شعري عنوانه ابتسم ..
ثم توالت قراءته لساعة لم ينقطع فيها إلا أثناء التصفيق الحار للحضور الذي تماهى منسجما مع الشاعر ..مُرددا مفردات الإعجاب بصوته المؤثر وإلقاءه الرخيم الرائق حين تداعت وانسابت صوره الشعرية عبر قصائده : حوار ، 5 قصائد مهداة الى السلفادور اللينيدي ، من أغاني البحارة ، رباط العنق مهداة الى الصادق النيهوم ، أنشودة حزن عميق مهداة الى فردريكو غارسيا لوركا ، رؤيا ، اعترافات السهروردي المقتول ،مقاطع من مجموعة قصائد :نشيد بروميثيوس، المصباح ، الليل الجديد، طريق الشوق ، المساء ،ظلمات ثلاثة ، القبس .
اعتلى علي الرحيبي المنصة خاتما الأمسية ومحييا الشاعر والحضور ثم منحت صحيفة اويا باقة ورد كبيرة للشاعر ووزعت ورود على الحاضرين عقبها توحد الجمهور مع الشاعر الكبير الشلطامي بين السلام والتحية فيما اختلى بعض من أصدقائه وخاضوا معه أحاديث شوقهم وبهجتهم بالتقائه ، واتجه الجميع الى صالة الشاي والمرطبات مواصلين أحاديثهم عن الأمسية وشاعرهاونصوصه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




































يونيو 13th, 2009 at 13 يونيو 2009 11:37 م
الصور للكاتبة الصحفية سالمة المدني فشكرا لها.