.. نجهل أدب التيبت


خلال «الفتنة» التي أوقدتها «الشعلة الأولمبية» في إقليم التيبت والتظاهرات التي قام بها أتباع الدالاي لاما، نشرت مجلة «البريد العالمي» (لوكورييه انترناسيونال) الفرنسية قصائد مترجمة عن اللغة التيبتية المهددة بالإنقراض، لشعراء رفضوا ان يعلنوا اسماءهم خوفاً من السلطات الصينية التي تسيطر على هذا الاقليم. بدت تلك القصائد رثائية الطابع وبعيدة تمام البُعد عن الروح العدائية أو التحريض والهجاء... ومشبعة بـ «السلام» الذي طالما دعت اليه البوذية. إحدى القصائد تتحدث عن «الحداد الرسمي» و «دموع الحب» وعن «الناس الذين يتقاسمون القدر نفسه». ويخاطب شاعر في قصيدة أخرى وطنه «التعيس» راثياً نفسه هو الذي «أدرك نهائياً» أنه «سجين». قد يعجب قارئ هذه القصائد المسالمة جداً، كيف يمكنها ان تثير حفيظة النظام الصيني ذي اليد الحديد فيضطر أصحابها الى عدم
المزيد ...