فاطمة غندور

كتبها houratik ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 22:10 م

نساء خارج العزلة.

 

صدر كتاب (نساء خارج العزلة) وهو سير الفاعلات عملاً وعناءً منهن (سيرة نفيسة - وحاملات السر سيدات براك الشاطيء) وبعض ممن كن الرائدات في مشوار التأسيس لنهضة المرأة الليبية منذ الحقبة الاربعينية لمجالات تعددت وتنوعت صحافة وأدبا ،وتعليما وتنمية ،وفنا وإعلاما وكن على التوالي السيدات:صالحة ظافر المدني - عائشة زريق،خديجة عبدالقادر،نجمية أبو قصيعة،سعاد الحداد، وقد ألحق الكتاب بنماذج تمثل وثائق تنشر لأول مرة ضمن إصدار مكتوب ،كوثيقة محضر الاجتماع الاول لجمعية النهضة النسائية بطرابلس ، وحلقات من سيرة الاغتراب للسيدة خديجة عبدالقادر (ليبية في بلاد الانجليز ) كما تم إدراج بعضا من صور لدرب العطاء للمشاركات الداخلية والخارجية لمن سجلت سيرهن ، الكتاب صدر عن زهران للنشر والتوزيع - الاردن ،بغلاف مجلد صمم واجهته الفنان الصحفي نادر السباعي ،وقد حمل ظهر الكتاب صورهن .فيما يلي مُستهل الأصدار الذي أهديته لأمي - أمد الله في عمرها: حليمة أبنة عمر معتوق الحسناوي وإبنة فاطمة مصباح عامر.

 

 

بدا مشهد الحراك التنموي المدني للمرأة الليبية فاعلا ومُؤثرا بمحاولاته المتحمسة في بواكيره للعقد العشريني من القرن المنصرم ، قياسا بالسياق السياسي والاقتصادي والاجتماعي ونتاجاته : فقرا وعوزا ،وحاجة،وحُكما وإدارة استعمارية،ومجتمع بطريركي في أعلى درجات تطرفه، فما تبرزه الدوريات الصحفية بالخصوص بمرجعياتها المستندة على الوثائق والصور، والسير، والشهادات والتي لم تحظ بالقدر المطلوب بحثا ودراسة ومُراجعة وتوثيقا ما سيرشد الى المشاريع التي تأسست مع ثلاثينيات القرن رغم تلك الظروف، فليبيا على اتساع رقعتها قدمت رائدات من نسائها جهودهن من أجل نشر الوعي المجتمعي للنهوض بوضع المرأة الليبية وتشجيعها على الانخراط في المشروع النهضوي ، فمن قدن مشعل محو أمية ،وتعليم الفتيات تخرجن من المدرسة الرشيدية العثمانية ،أو من عُدن من مهجرهن إبان سنوات الاحتلال الإيطالي للبلاد ، وأحداث الحربين العالميتين، ونماذج ذلك السيدات : زكية شعنان، وحميدة العنيزي،وجميلة الازمرلي، وفتحية عاشور،وصالحة ظافر،وزعيمة الباروني…وغيرهن ،وإن كانت السيدة الرائدة حميدة العنيزي (1892-1981م) من أبرز من أكتمل مشروعها واتسع وقد حملت سؤالها وهمها ما خطته في مقالها بمجلة ليبيا المصورة: ( كان كل همي أن أرى التعليم ينتشر بين الليبيات ، ولقد عملت كل ما في وسعي لتشجيع هذه الحركة _) والتي رغم ما عانته من ظلم وقهر وضيم اجتماعي كانت أيقونة مسيرتها ما كُتب على لوحة تتقدم طاولتها ( ليس في الدنيا مستحيل) وقد تميز اشتغالها المؤسسي وحراكها النسوي التطوعي بتعدده ،وتنوعه ،مُنشدة التنمية الوطنية، وإحداث التغير الاجتماعي فمن افتتاح مدرسة لتعليم البنات 1917م ،الى رعايتها لفئة مُهمشة البنات الأيتام ،ثم تأسيس جمعية النهضة النسائية ،وإصدار مجلة (رسالة الجمعية ) ،وهي من ساندت في تأسيس النواة الأولى لحركة المرشدات في ليبيا سنة1960، ثم إحياء أول اتحاد نسائي ليبي 1965م، وتأسيس جمعية النهضة النسائية بب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إبراهيم فرغلي*

كتبها houratik ، في 5 ديسمبر 2009 الساعة: 00:15 ص

     طروادة.. أطلال الأسطورة على أرض الواقع..

    على مدى الساعات السبع التي استغرقتها الحافلة بين اسطنبول وحتى طروادة كنت أتأمل الطبيعة التركية المذهلة، حقول شاسعة من الأزهار الصفراء، تعقبها تلال بدرجات الأخضر، غابات شاسعة، تعقبها مساحات من حقول الورد، حتى اقتحم طريقنا مضيق الدردنيل، فابتلعتنا، ركابا وحافلات وسيارات، عبَّارة بحرية عملاقة، انتقلتُ إلى سطحها، بينما أرقب الضفة الأخرى لمدينة «تشاناكالا»، أقرب المدن إلى منطقة طروادة الأثرية. وبالرغم من وصولنا أخيرا إلى تخوم طروادة، تصدت لنا مفاجأتان حالتا بيننا وبين اكتشاف هذه المدينة التاريخية القديمة، التي تعود لعصر هوميروس الذي خلدها في ملحمته الشهيرة «الإلياذة»، وكان علينا أن ننتظر حتى صباح اليوم التالي حتى نرى بأعيننا أطلال طروادة التي ما كان لأحد أن يقتحمها لولا الحيلة، ولولا ذاك الحصان الخشبي العملاق، الذي كان أول ما استقبلنا على مدخل هذه المدينة الأسطورية!على باب الحافلة، أكد لنا مساعد السائق الأنيق أن طروادة على بعد خطوات، وهبطنا من الحافلة لنجد أنفسنا «على الطريق»، وبيننا وبين طروادة، خمسة كيلوات لا بد أن نقطعها. وبينما كنا نتبادل نظرة مندهشة أنا وزميلي سليمان حيدر راودتني رغبة في الضحك الهستيري، من هول المفاجأة، فقد تركنا اسطنبول قبل سبع ساعات، ومررنا على مدن عدة، وتوقفنا مرات، وقطعنا مئات الكيلوات برا، ثم عبرنا البحر الإدرياتيكي، وبدلا من أن نصل طروادة إذا بنا في عرض الطريق، على طريقة الأفلام الأمريكية.تأكدت أجواء الأفلام الأمريكية حين وجدت على الضفة الأخرى من الطريق مبنى خشبي يبدو أنه يضم مقهى وبعض الحوانيت، لكني عند اقترابي منه وجدته خاويا، مهجورا. كأن ارتيابي في أن الأسطورة لم يكن لها ظل من الواقع قرر أن يخاتلني للحظة الأخيرة.وهكذا وقفنا على بداية الطريق المؤدي إلى طروادة، شبه يائسين، بعد ان أخبرتني الفتاة التي حجزت لنا الحافلة من اسطنبول أنها لا تعرف أي أرقام لشركة سيارات أجرة قريبة من المنطقة التي نقف فيها!أخيرا، تنفسنا الصعداء حين توقف قريبا منا رجل تركي ملامحه ريفية، جاء بسيارته لينتظر إحدى قريباته حال وصولها، ووافق، بسعة صدر وترحاب، ان ينقلنا إلى طروادة عبر هذا الطريق النائي. لكنه، بعد أن قطع مسافة لا تناهز الكيلوات الخمسة توقف فجأة أمام احد البازارات، معلنا انتهاء رحلتنا، وبلغته التركية كان يحاول أن يقول لنا شيئا لم نفهمه البتة، حتى جاءنا صاحب المحل الذي أوضح لنا أن طروادة مدينة أثرية محمية، تفتح وتغلق وفقا لمواعيد محددة. وكانت هذه هي المفاجأة الثانية.   أوضح الرجل أن السياح يبيتون في موتيلات صغيرة في هذه القرية، ويذهبون لزيارة طروادة في الصباح. وهكذا انتقلنا إلى بيت ريفي صغير في داخل القرية، لنبيت فيه ليلتنا، بينما لا تكف الطيور المغردة، بالآلاف عن التحليق حولنا، أو لا تكف عن التغريد.استكشفنا القرية التي كانت مقرا لسكان من الريفيين الذين يعيشون على الزراعة، تمتد حولهم، خارج أطراف القرية، الحقول الشاسعة، بينما تصطف الجرارات الزراعية أمام المقاهي الشعبية الصغيرة حيث يتوقف سائقوها لتناول الشاي والقهوة، بينما لا يتوقف تغريد وصداح وهديل طيور القمري، والكناري، واليمام. في صباح اليوم التالي سرنا باتجاه طروادة، حيث تراصت على يمين الطريق مجموعة من البازارات التي تقدم للسياح الهدايا التذكارية، من الميداليات والنماذج الخشبية واللوحات والتحف التي تستلهم طروادة وحصانها الشهير.وقبل ان نصل إلى أبواب المدينة الأثرية، لمحنا من بعيد الفرس العملاق الخشبي الشهير.وكرّت الأيام ولم تفتح طروادة! ثم بدا لأوليسيز أن يصطنع الحيلة..فعرض على زعماء الحملة أن يدعي مهرة النجارين والمثالين فيصنعوا حصانا كبير الحجم، خاوي الجسم، فيكون بداخله جمهرة من أقوى شجعان الهيلانيين وأبسلهم ثم يوهم الأسطول أنه أبحر بجنود الحملة، فإذا مضى شطر من الليل، وأقبل الطرواديون على الحصان فأدخلوه مدينتهم تذكارا لهذه الحرب الضروس التي أكلت أخضرهم، وأحرقت يابسهم، وذهبت بالزهرة اليانعة من شبابهم. ثم إذا كان الهزيع الأخير من الليل خرج الأبطال المختبئون ففتحوا الأبواب وانقض الجيش المرابط فاحتل المدينة العاتية التي رغمت تحت أسوارها أنوف، وذلت جباه، وذابت أنفس، وذهبت أرواح، دون أن ينال منها أحد».ذا يورد هوميروس في ملحمته الشهيرة «الإلياذة» قصة حصان طروادة الشهيرة، لكننا يجب ان نعود للخلف قليلا لنفهم القصة من بدايتها.طروادة الأسطورية. مدينة كبيرة كان يحكمها الملك بريام. ووفقا لما أورده هوميروس في ملحمته الشهيرة؛ أن باريس ابن الملك حُكِّم في منافسة جمال بين المعبودات الإغريقية هيرا وأثينا وأفروديت، فاختار للفوز أفروديت إذ كانت قد وعدته بأن تزوجه أجمل امرأة في العالم. قام باريس، بعد هذه المنافسة، بزيارة منيلوس، ملك أسبرطة، فوقع في غرام زوجته هيلين، التي عُرفت بأنها أجمل امرأة في العالم. واختطف باريس هيلين، أو اصطحبها معه إلى طروادة، مما أغضب منيلوس. وأقسم شعب الإغريق، الذين يُسمِّيهم هوميروس الآخيين، على الانتقام من باريس، ومن شعب طروادة. وهكذا انطلقت حملةٌ، قادها أجاممنون؛ شقيق ملك إسبرطة منيلوس، وضمت إلى جانبه كلاً من أخيليوس (أخيل) وأوديسيوس، (يوليسيس كما في اللاتينية) وغيرهم.حاصر الإغريق طروادة مدة عشر سنوات إلا أنهم أخفقوا في الاستيلاء على المدينة التي كانت محصَّنة بأسوار حجرية عالية. وأخيرًا أمر أوديسيوس العمّال بصنع حصان خشبي ضخم، اختبأ في داخله عدد من الجنود الإغريق، بينما تظاهر بقية الإغريق بالإبحار بعيدًا، تاركين الحصان قائمًا خارج أسوار المدينة.أثار الحصان فضول الطرواديين، فسحبوه إلى داخل المدينة على الرغم من تحذيرات الكاهن الطروادي «لاوكون» لهم بألا يفعلوا ذلك. وفي تلك الليلة تسلل الجنود الإغريق خارجين من جوف الحصان، وفتحوا بوابات المدينة أمام بقية القوات الإغريقية، لدخول طروادة. وهكذا نفذ الإغريق مذبحةً ذهب ضحيتها شعب طروادة، ونهبوا المدينة وأحرقوها. وقد نجا إينياس، بطل ملحمة الإنيادة لفيرجيل، إلى جانب عدد قليل من الطرواديين، من هذه المذبحة بينما قُتل باريس في هذه الحرب وعادت هيلين إلى منيلاوس.

بين الأسطورة والتاريخ

فيما عدا هذه الأساطير فإن ما هو معروف عن تاريخ طروادة قليل وعلماء الآثار يعرفون أن طروادة أسِّسَتْ في أوائل العصر البرونزي، الذي ابتدأ في آسيا الصغرى نحو 3000ق.م. وتقوم المدينة على سهل مرتفع بسهل خصيب، يقع في شمال غربي تركيا، وكانت قريبة من الطرف الجنوبي للمضيق المعروف الآن باسم الدردنيل، الذي كان يسمى هيليسبونْت. وقد اكتشف علماء الآثار تسع مدن بنيت في موقع طروادة، كانت كل مدينة تالية منها تُبنى على أنقاض المدينة التي سبقتها. كانت كلٌ من طروادة الثانية وطروادة السادسة، بصفة خاصة، مدينتين غنيتين. فقد اشتغل الطرواديون بالزِّراعة وبتربية الأغنام وبإنتاج السلع الصوفية، كما تاجروا مع المسِّينيين الذين كانوا يعيشون في بلاد الإغريق، ومع شعوب أخرى تعيش على امتداد سواحل آسيا الصغرى المطلة على بحر إيجة.

 ولا يعرف العلماء إلا القليل عن حرب طروادة الحقيقية، إذ وجد علماء الآثار دلائل على أن الإغريق ربما كانوا قد هاجموا طروادة، ودمروها في حملة مماثلة لتلك التي وصفتها الإلياذة. إلا أن سبب تلك الحرب ظلّ غير معروف. ويَعْتَقِدُ علماء اليونان أن طروادة سقطت حوالي العام 1184ق.م، بينما يظنّ كثير من علماء الآثار أن المدينة السابعة التي قامت على موقع طروادة هي المدينة التي كُتِب عنها في الأدب الإغريقي القديم. ويَعْتَقِدُ هؤلاء العلماء أن هذه المدينة قد دُمِّرت نحو عام 1250ق.م.

كان أول عالم آثار يقوم بدراسة طروادة هو عالم ألماني يدعى هنريش شليمان، بعد أن لاحظ أشخاص آخرون، وجود كومة ركامية صغيرة على بعد ستة كيلومترات من الدردنيل، وقد بدت مناسبة لأن تكون هي الموقع الجغرافي لطروادة كما وصفتها الإلياذة. وهكذا شرع شْلِيمان، سنة 1870م، بالحفر هناك، فوجد دلائل على وجود عدة مدن بُنيت في هذا الموقع، على امتداد فترة زمنية طويلة، كما اكتشف عند نهاية الحفريات خرائب مدينة قديمة ذات أسوار ضخمة، وبيوتًا مبنيةً بناء محكما، وكنوزًا مخبأة من ذهب وفضة. واعتقد شْلِيمان، خطأ، أن هذه المدينة، التي سمّاها طروادة الثانية، هي طروادة نفسها التي وصفها هوميروس.

وفي تسعينيات القرن التاسع عشر الميلادي، قام عالم الآثار الألماني فِلْهِلم دُوربفِلْد، وكان مساعدًا لشلِيمان من قبل، بإجراء حفريات أخرى في طروادة. وكان هو الباحث الأول الذي تَعَرَّف على وجود تسع مدن كانت تقع في الموقع نفسه. واعتقد دورْبفِلد أن المدينة السادسة منها هي المدينة نفسها التي ورد ذكرها في إلياذة هوميروس. وكانت هذه المدينة، التي أُطلق عليها اسم طروادة السادسة، أكبر من سابقاتها، وكانت محصنةً بأسوار عالية، وبيوتها فسيحة ومستطيلة الشكل، وقد تكون قد بنيت حول قصر مركزي.

 في عام 1932م ابتدأ كارل بلِيجن، وهو عالم أمريكي من جامعة سنسناتي بأوهايو في الولايات المتحدة الأمريكية ابتدأ حملة بحث جديدة في طروادة. واستمرت دراسته مدة ست سنوات، أكد إثرها النتائج التي كان دُوربفِلد قد توصل إليها، باستثناء أن بليجن اعتقد أن المدينة السابعة هي طروادة الأسطورية. فوفقًا لبليجن، مثّلت طروادة السادسة، مرحلة رئيسية من مراحل تطور المدينة، على الرغم من أنها لم تكن طروادة المذكورة في الأساطير الإغريقية. وقد تميزت هذه المرحلة بقدوم مهاجرين إليها شاركوا المسِّينيين في اليونان في كثير من خصائصهم الحضارية. وقد دُمِّرت طروادة السادسة نتيجة زلزال وقع في القرن الرابع عشر قبل الميلاد. أما المدينة التالية التي يُطلق عليها علماء الآثار اسم طروادة السابعَة، فكانت ذات بيوت غير مُتْقنة ومتزاحمة، كما كانت أقلّ ازدهارًا من المدن الطروادية التي سبقتها. وقد نُهبت طروادة السابعة وأحرقت. وعلى الرغم من أن بليجن كان يعتقد بأن طروادة السابعة هي المدينة الأسطورية، إلا أن علماء الآثار لم يتمكنوا من إثبات ما إذا كانت هذه المدينة هي المدينة القديمة نفسها.

 وخلال الفترة من القرن الثاني عشر إلى القرن الثامن قبل الميلاد، لم يعش أحد في موقع طروادة. بينما قام بعض المستوطنين الإغريق، في نحو القرن الثامن قبل الميلاد، ببناء قرية صغيرة هناك. وبُنِيَتْ آخر مدينة في هذا الموقع، وهي طروادة التاسعة، في القرن الرابع قبل الميلاد، وأطْلقَ عليها الإغريق اسم إليوم وقد استمرت نحوًا من سبعة قرون، وهُجِرت في نحو عام 400م، وظلت غير منبوشة حتى اكتشفها شليمان».

أطلال طروادة

بعد هذه الجولة في صفحات التاريخ كان علينا أن نتجول بأنفسنا لنرى ما بقي من أطلال هذه المدينة التاريخية:

في الواجهة وجدنا الحصان الخشبي العملاق عاليا شامخا، يبدو السياح ممن يتسلقون درجاته الداخلية ويطلون من فتحاته الجانبية، صغارا، كأنهم يطلون من شرفات بناية شاهقة. وتسللت إليه أحاول أن أرى كيف اتسع للجنود بداخله، صعدت على درج مختفي في بطن الحصان، حتى وجدت نفسي في مساحة شاسعة خالية بها بعض النوافذ الخشبية الصغيرة التي استخدمها الجنود لمراقبة أهل طروادة.مررنا خلف الحصان العملاق، عبر طريق مبلط محاط ببعض الورد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هـيـثـم البـوسـعـيـدي

كتبها houratik ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 21:03 م

لم أكتب في الممنوع والمخالف أو المسكوت عنه.   

 

فاطمة الحويدر كاتبة قديرة من المملكة العربية السعودية، تغلف نصوصها الادبية بلغة راقية، ويتميز أسلوبها الأدبي بالتشويق والامتاع، حروفها تمتلأ بالاحاسيس الرقيقة وكلماتها تكتنز بطلاقة الخيال، تمارس الكتابة الرمزية ذات الدلالات والأبعاد المختلفة، أما أعمالها الأدبية فتتوزع بين القصيدة والقصة والمقال.هي في المقابل أدبية مهمومة بقضايا ومشاكل مجتمعها بمختلف طبقاته وشرائحه، كما أنها ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة ودائما ما تسلط الأضواء في نصوصها على هموم العنصر النسائي وما يتعرض له من صور التهميش وأشكال الأقصاء.

كان هذا الحوار الشيق مع الكاتبة فاطمة الحويدر لرصد أبرز المحطات في تجربتها الكتابية:

1- ما هو الهدف الرئيس من ممارستك الدائمة لفعل الكتابة الأدبية؟

بالنسبة لي هواء نقي أتنفسه حينَ اختناق، وصدر حنون أسكبُ آلامي وأوجاعي على عتباتهْ عند ممارسة الصعود الشاق لمناحي العيش استمراراً صبور في هذهِ الحياة.. دنيا أخرى ثانية أسافرُ فيها، وأولدُ منها جديدة متجددة وإليها أظلُ أعود.. فبدونها لا أشعر بمعنى جميل لوجودي.

2-ما مدى العلاقة بينك وبين ما نقرأه في نصوصك ؟ وإلى أي مدى ما تكتبيه يمثل تجربتك الحياتية؟

هناك علاقة في البعض منها وليس الكل فأنا أكتب عن هموم الغير أيضاً وأعيش المعاناة تفاعلاً لا شعورياً عميق وكأنها مأساتي، ولي العديد من القصائد والكتابات في هذا الصدد.. بعضها نشر وبعضها ليس بعد، أما ما يمثل التجربة .. فهو في أنواع الظلم الواقع على المرأة عامةً بتهميشها والحط من شأنها عن طريق فرض قيود رهيبة قاسية محكمة الإغلاق عليها وتكبيلها بطوقها الفولاذي دون النفاذ منها، بلا رحمة أو وازع من ضمير أو حتى صفة إنسانية.

3-ممارسة الثقافة عبر العالم الافتراضي هل تختلف نتائجها عن الممارسة التقليدية للأدب؟

نعم فهناك في عالمك الافتراضي تستطيعُ بإحساسك المرهف ملامسة وجه الشمس الحارق ومداعبة أسلاك النور الجامحة وتحقيق المبهم والخارق من الأمور دون ترمد أو تلاشي، ومن ثمَ التحليق بالشعور انسيابية متناهية الذوبان بلا ثوابت.. ارتقاءً فانعتاقاً عالياً جداً مع طيور الحُلم، ترفرفُ أجنحة خيالك المفرودةِ ورداً مضمخاً بالشغف فوق قمم جبالٍ شاهقة المجهول لقطف ندى نشوةٍ حبلى بعبق ارتواء لا ينضبُ معينهُ أبداً ولا تنضوي شعلته.. فيضهُ يظلُ أبداً هارباً منك إليك.. متجلياً فيكَ غيمهْ أفقاً غامضاً ممتداً سهوباً خضراء التطلع، سماءُ فضائها لانهائي المدى ..تنسكبُ فيها حواسك المفعمة شبقاً أسيل في تناغمٍ لذيذ حدَّ بلوغ الذروة ..دون السقوط الركيك في براثن الخجل أو الانكماش الخاضع تراجعاً وتلكؤَ خيبة، ففي عالمك الافتراضي ذاك تنحلُ الروح من قيود جسدٍ ثقيلة هي مثقِلة أبداً لرؤى النفس البشرية..صخباً ملتهب البوح..كسجيرِ جمرٍ ساكن اللهب، متضرجاً أبداً حرارة في سكونِ هباءٍ بارد.. دون خوف أو وَجل.. فهناك تنطلقُ أبعادك المعنوية والحسية بحرية كاملة وبانسيابية فائقة الخلاص تتخطى جسورَ وهم ٍقاهر الحواجز ومجاهِلَ سدودٍ بليدة النهاية..لتعلو بشفافية قصوى حدَّ بلوغك التماهي عبر دقائق الأثير.. تعانقُ خفاء المبهم.. و تعبرُ المستحيل.

4-تتميزين بتنوع في انتاجاتك الادبية فأنتي تجيدين كتابة القصة والقصيدة والمقال، فما سر هذ الالمام بمختلف الادوات المنتجة لهذه الاجناس الأدبية؟

أولاً- ُتوِجَتْ سنين عمري الخمسة عشرة بجائزة أفضل كاتبة على مستوى المنطقة وكانت هذهِ البداية، فتلك ( الجائزة النور) كانت كقنديلٍ مشع أنارَ لي طريق الاستمرارية، يظلُ فتيلهُ الوقاد يضيءُ شغافُ عشقي لسحر البيان نبراساً أسيرُ على دربه مما جعلني ذلك أستمر في الكتابة وحفزني أكثر للمواصلة والعطاء بجزالة وأنا بطبعي صادقة المشاعر جداً بعيدةٌ عن المداهنات والصعود الرخيص الذي دائماً يكون ثمنهُ بخس كحب الظهور المتسلق والمتطفل حتى على حساب نفسه، انحدارً بعزة النفس للوصول و لو على الغير أو الظهور بمظهر غير كريم ولائق، وذلك فقط للاشتهار وهوس المعرفة، لذلك لم أكتب في الممنوع والمخالف أو المسكوت عنه ولم أرق ماء الكرامة على أقدام الاستجداء المستغل لنوعية الظروف..لأجل هدف بعيد أو قريب.. وكانَ لسطوة الأقدار وصروفها حظوظٌ في المسيرة ، وتحضرني هنا حادثة حصلت معي منذُ زمن عندما عرضت علي إحدى الزميلات الكتابة في إحدى الصحف المحلية بعد أن أُعجب المسئول بما أكتب وتمت الموافقة ولكن الرفض أتى من جهتي لغرابة الطلب المرفق.. ( بمقابلة شخصية )كشرط لإجازة النشر !؟ فعجبتُ من هذا الخلط الغير مبرر والغير مفهوم أو مقبول .. ومنها لم أحاول مجدداً الكتابة في الصحف الورقية..حيثُ النشر متوفر بكثرة ( بصفحات الأدب ).. واكتفيتُ فقط بالمساحة المفتوحة في النت، ولهذا ومع أني كاتبة منذُ الصغر ومتمكنة من أدواتي الكتابية لم أصل لمستوى شهرة الكتاب الجدد ! ولكنني أدركُ جيداً أن زمام الوصول الحقيقي بيد الزمن المنصف، ترسو موانئهُ العادلة عند الضفاف فتقدر حينها حق قدرها ؛ ويبقى اعتزازي أنني عندما أكتب في أي شيء.. اكتبهُ بصدق وإخلاص متفاني ومن أعماق القلب وبتأثر عميق، ففي كل مجال أدخل فيه أعطيه كامل حقه وبكل ما أملك من قدرات، فما أن امسك قلمي حتى يتدفق الشعور غزيراً صافياً منهمراً حدَّ الإغداق.

5-الأدب النسوي في الخليج ما هو رأيك فيه وإلى أي مدى استطاع أيصال الهموم والقضايا التي تعاني منها المرأة الخليجية ؟

مزدهر وجميل، غني ومتميز، أما الإيصال كقضايا مصيرية عالمياً وحتى إقليمياً فربما إلى حدٍ ما معين لم توصل الصورة المطلوبة.

6- الثالوث المحرم : الدين ، السياسة ، الجنس ، هل من السهولة التعرض له أو تجاوز خطوطه الحمراء في أدبنا العربي؟

إذا كان الهدف هوَ معالجة المشكلة فلا بأس من الطرح، وحتى التقبل من الآخر يكون أشد تأثيراً على المتلقي ..إذا كان موضوعياً ويسلط الضوء على الحلول..أما إذا كان الهدف من تجاوز الخطوط الحمراء ( الترويج للشهرة ) وللوصول السريع فقط بحيثُ يكون خادش للحياء في مسألة الجنس أو مثير للفتن في مسألة الدين ومؤججاً للحروب عبر المصالح الشخصية .. اتكاءً على أشلاء الآخر كما في مسألة العبث السياسي الحاصل وهلم جر .. فهو فاقد للمصداقية ولا يفتأُ أن ينطفئ قمره ويتلاشى مهما أضاء و استمر على الساحة.

7-ما هي أوجه الشبه والاختلاف في الرؤى والأفكار بينك وبين الكاتبة وجيهة الحويدر؟

أوجه الشبه بيننا نحمل نفس الهموم الأنثوية..

وأوجه الاختلاف هيَ واقعية وبقوة وأنا شاعرية حدَّ التناهي.

8-نشاط الملحوظ في مجال الدفاع عن حقوق المرأة ماذا اضاف إليك كأمرأة؟ وما تقييمك لواقع المرأة في الخليج؟ وهل نالت حقوقها أم لا زالت في أول الطريق؟

في الحقيقة لم يغير من الواقع المر شيئاً يذكر.. لأنهُ لم يؤطر بالقوانين الصارمة والعقوبات الرادعة للمهمِّشين والمضطهدِين لحقوق النساء، أما واقع المرأة في الخليج فأفضل بكثير وفي تطور مستمر كما المرأة العمانية التي تقود السيارة ونرى تواجدها في كل مكان حتى في المطارات وبالشرطة النسائية والفنادق كقوى عاملة وكفرد فاعل في المجتمع وكذلك المرأة الكويتية فقد نالت الكثير من حقوق لا نزال نحلم بها في عالم الخيال كحصولها مؤخراً على حق السفر واستخراج الجواز لها ولصغارها دون إذن من محرم أو هبة من ولي.

9-حياتك في الولايات المتحدة واختلاطك بأشخاص ينتمون لثقافات متعددة، وتعرفك عن قرب على بيئات مختلفة هل مثل لك ذلك حافز كبير نحو طرق أبواب مغلقة في عالم الكتابة ؟

نعم فدراستي جزء من الثانوية والجامعية هناك بمثابة من يشعلُ مصباحاً ساطعاً بقوةٍ شديدة الوهج، وبلا حدود أو مساحات على ظلام غرفةٍ سجينة العزلة،كانَ مُسدَلاً على ضعفها حصاراً مقيت يظلُ ديجور ليلهِ المدلهم.. يقتاتُ نور رؤاه ُ المُراقب تداعيات بصيص ٍواهنٍ لشمعةٍ صغيرة جرحها إصبع الثقاب فأشعلها انطفاء، تسكنُ أبداً زوايا ظلمة الحياة لأنثى عربية أتت من بلاد الشرق، هذا كفِكر وتنور، أما ككتابة فلقد كان تنوع مشاهد الطبيعة الخلابة المبهرة واختلاف التأثيرات المناخية الفريدة على طقس البلاد هناك هو بمثابة الفردوس الفاتن لدنيا ساحرة منشودة البهاء جمالاً آسر ، سبباً لإثراء الخيال ونبع القريحة.

10-منذ فترة كانت لك زيارة خاصة للسلطنة؟ كيف وجدتي عمان وأهلها؟

نعم كنتُ في عمان أيام فكأنها ثوان.. وليتني ما زلتُ هناك فقد تيمتُ بها عِشقاً ولهان .. وسأعودُ إليها دون توان .. فبرغم سفري المتعدد للكثير من دول العالم العربية منها والغربية إلاَّ أني فتنتُ جداً وبقوة بجمال عُمان فتشربتها العروق حدَّ التعلق .. بل وبهرتُ بمنتهى الدهشة بجبالها الشاهقة السمراء.. الراسيةِ في خشوع جليل خلاب آسرٌ للنظر.. والمحيطِ شموخها الجميل المنبسط ملِكاً على معظم معالم المدينة “مسقط”، باعثاً منظرها المُهيب رهبةً وخشية، مدينةٌ تحتضنُ الصلابة بحب حاني.. ويحرسُ حدودها مزيج من صمتٍ متدفق الحماية حدَّ التمكن وانبساطٍ بديع مترامي الأطراف.. يمنحها طابع الحِصانة بود حميمي وملامح الصرامة بأنفة صمود تراثي عريق، وبالجانب الآخر تستلقي في دلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكيلاني عون

كتبها houratik ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 23:17 م

ألف ليلة وليلة وسلطة التدوين.

 

زمن طويل جداً ظلت ( ألف ليلة وليلة ) سابحة في الذاكرة بدون سياج ، زمن طويل والمخيلة تضيف وتحذف ما تشاء دون رقابة أو إدراك بأن لعبة تنميط الأثر هي قتل لا مسؤول …. تداعيات التأويلات لم ترتبط بمساحة تم تحديدها سلفاً ، سياحة منطلقة نحو دائرية تتوالد بعفوية مطلقة ، أمزجةُ كثيرة عبَّرتْ عن مناهجها الخاضعة لمسبوقٍ توصيفي ، انفلاتٌ يكتظ  بسائقي عربات المعاني ونص واحد ينظر بعيون ملؤها الذهول : كيف تنغرز المشارط ، وكلٌّ يغني مضمره !.

استطاعت ( ألف ليلة وليلة ) تكوين عائلة تقرأ باستمرار وتنتج مفاهيم جديدة للتلقِّي ، فترة تدوين الكتاب أسدلتْ ستار التوالد تماماً مثلما صنعت نهايات مختلفة للحكاية .

( التوالد ) نفسه الذي يحمل نقيضين : الأوّل انتمائي لحقول الذاكرة باعتباره كتاب من تأليف الجميع ممّا يسمح ( ضمن حدود الجسد العام ) بتبرير الكلمات المضافة أو المنقوصة ، والنقيض الآخر تدميري يهدف إلى تشويه الأثر وتعويم الغاية ومحو التاريخ الشفاهي برمته .

الإطار مسبوق ببداية تختلف أيضاً ، فحوار الوزير وابنته يتبدّل خلال الطبعات ، كل طبعة تقترح سلوكها وترسم نهاية يفترضها الناسخ ، وتحدّد نتيجة مختلفة عمّا يقترحه ناسخٌ آخر …. لهذا السبب تختلف القراءات والتأويلات من باحث إلى آخر ، كلٌ يؤسِّس أدواته حسب النص الموجود أمامه أو الذي أمكنه قراءته .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمنة رحومة

كتبها houratik ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 21:39 م

أسواق للسجاد الصناعي

الإقبال على السجاد المستورد ،والمنتج الوطني صناعة اختفت.

تجولنا في عدة أسواق لبيع السجاد  الصناعي في سوق أبو سليم و الصقع - وغوط الشعال .. وهناك  أسواق متخصصة في السجاد   وقيمة أسعاره ليست هينة تجار ( السجاد) في البداية كانوا غير متعاونين وأوضحت لهم مهمتي وغرض الصحيفة من استطلاعها ..وهو تعريف الناس بإيقاع الحياة الاقتصادية خصوصاً وأن السجاد من أبجديات أثاث البيوت، والمكاتب،والفنادق.. إلخ فأبدوا إنشراحهم وتلاش التحفظ ..وأجابوا عن أسئلتي التي أخذتها من أكثر من سوق:

- علي ضوء - بائع

الاقبال على هذه المنتوجات قلّ عن السنوات الماضية و الأسباب لانعلمها رغم أننا نستورد في نوعيات  من السجاد من تركيا ،الصين ،الاردن، وسوريا الخ ..وفي الاغلب متطلبات البيت كثيرة  وتحتاج »ربة المنزل« لتغيير أثاثها من حين لأخر ومن أهم التغيرات »السجاد« الذي يجب أن يكون إختيار النوعية من أهم الأساسيات .. ومحال السجاد أو »البساطات« قديمة وكثيراً مانتعرض لمشاكل من الزبائن فمنهم من لايعجبهم نوعية السجاد بعد شرائه !!

 ومنهم يريدون استرجاع ثمن الغرض الذي تم بيعه لأنهم وجدوه في محل آخر أقل ب»5« دنانير وطبعاً هذه الأمور لانقتنع بها أبداً  لان أمام الزبون - سوق كبير وعليه أن يتجول فيه براحته وبعد ذلك يقرر شراء النوعية التي يراها مناسبة لبيته

ونبيع أيضاً  من »البساطات« المحلية التى نشتريها من مصنع »بنى وليد«  وتختلف أسعارها.فمثلاً سعر متر السجاد نشتريه ب» 13« ديناراً وأغلب بضاعة » الدكان «لدي من السجاد التركي بجميع أنواعه واشكاله..»الحمد الله« أسعارنا معقولة نسبياً إذا تم مقارنتها بالأسواق العربية

ـ مفتاح محمد ـ بائع

الأسعار عندنا من ناحية مبيع المنتجات بجميع أنواعها تعتبر من أرخص من الدول العربية والأوربية ..حتى ولو كانت  تلك الدولة مصنعة فإنها تبيع بأسعار مرتفعة سواء للتصدير أو للإستهلاك وأسعار»زمان« كانت بـ30 دينار أما الآن أصبحت بـ »10«دنانير وكل ذلك لصالح المستهلك ..ولانستطيع أن نقيّم السوق من ناحية الأسعار فيوم يشهد غلاء مبالغ فيه وآخر انخفاضاً كبيراً يجد فيه الزبون فرصة لاتعوض ويحاول أستغلالها الاستغلال الأمثل .. و الصعوبات التى تواجهنا بين  الحين والاخرمع الزبون لأنه لايقتنع بالسعر ويتحجج دائماً بارتفاع ثمن المنتوج

إقبال على السجاد التركي

 علامّ سالم ـ بائع

نُعرض أنواعاً كثيرة من السجاد بأختلاف أحجامه وفي الاونة الأخيرة ازداد الطلب علينا كثيراً والزبائن يطلبون أشكالاً متنوعة وأغلب النوعيات نستوردها من دول معينة منها »تركيا« والتي ازداد الطلب عليها من الزبائن ..وطبعاً الأسعار تختلف من حجم إلى آخر .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آنا عزيز الخضر

كتبها houratik ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 21:22 م

 

عمل المرأة العربية في المسرح كسر للتقليدية .      

 أحد أبرز الأنشطة الثقافية على تنوعها ذاك الذي حمل فكرة امتازت بالجد و التخصص حيث كثفت حالات ثقافية بمظاهرها و تجلياتها , أنشطتها و إنجازاتها موثقةً من خلال صلتها و ارتباطها بالمجتمع من جهة ،و المسرح من جهة أخرى هذا ما كان عبر ندوة / المرأة في المسرح / حيث تم الاستعراض لعلاقة المرأة بهذا المنبر و بالحركة النسائية ككل و على المستوى العالمي و العربي و المحلي و ذلك من خلال ندوة ثقافية جمعت نقاداً مسرحيين و الدكتورة / نائلة الأطرش / قالت : إذا استعرضنا نشاط المسرح بما قدم من مسرحيات مترجمة و مسرح محلي لا يمكننا الحصر للشخصيات النسائية لكن الأهم بتقديري هو الحديث عن امكانية المسرح و استخداماته لطرح قضايا المرأة العربية , و أتساءل هنا هل سبق استخدام تلك المنصه لطرح قضايا المرأة ..? للإجابة نقول : لا و على الرغم من أن بدايات القرن العشرين تم استخدام المسرح لطرح قضايا حيوية و اجتماعية عديدة و استعراض تاريخي موجز يمكننا أن نلحظ استخدام المسرح على مستوى العالم لطرح قضايا المرأة و كان وسيلة ناجحة و في هذا السياق أميز ثلاث مراحل خضعت كل منها لتأثيرات المجتمع, فالقرن العشرون عرف مسرحاً نسائياً وظهرت فرق مسرحية نسائية على الرغم من أن كثيراً من الأدوار النسائية كانت تمثل من قبل الرجال بعدها ر فع الشعار / لماذا قمت يا ديزد يمونه / تلك التي لم تدافع عن نفسها في مسرحية شكسبير , فبدأت المرأة بالحضور على المسرح تزامن مع خروجها للعمل و تشغيلها بدلاً عن الرجل , حيث رافق تلك الفترة الزمنية مصاعب كثيرة , و أمام هذا الوضع ازدادت مشكلات المرأة و معاناتها فتفاقمت الحاجة لطرح قضاياها , و أخذت تعبر عن نفسها عبر المسرح , و ظهرت نساء ملتزمات في صفوف الحركة النسائية يلقين المحاضرات ثم يقرأن النصوص المسرحية الرمزية القصيرة , ووصل الأمر في بريطانيا إلى استخراج المسرح لحصولها على حق الانتخاب و من إيطاليا و بدعم من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبدالسلام الزغيبي

كتبها houratik ، في 29 نوفمبر 2009 الساعة: 22:58 م

الرأي… والرأي الاخر.

الرأي والرأي الآخر..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاطمة غندور

كتبها houratik ، في 28 نوفمبر 2009 الساعة: 22:39 م

نحياها… لنكتب.

 

في ورشة للكتابة الجماعية أفرز نخبة من الشبان والشابات ( الشريف خرايفي ، ليلى شيبوب ، أمامة الزايري ، ناجية الحسناوي ، رجاء الدهماني ، أمل الجنيدي ،سامية فراوس ، سالم العياري،عبدالرزاق السميري ،صبري الزغيدي،ابتسام الجويني ،ايمان حمزة، يسرى فراوس) ما اعتبروه نصا حيا متحركا ، وما اعتبرته جنسا حديثا من أجناس الكتابة (أدب البطالة ) كما أدب السجون ،وأدب الرحلات وأدب السير على تعدد وتنوع مساربها ومشاربها ، أول التجربة الكتابية كانت لشبان مغاربة،والثانية أنتجها عاطلون من تونس عانوا من مرارة العزلة والإقصاء كمُسرحين ومطرودين عمدا ، ثم الوقوف الطويل في طوابير التشغيل دون جدوى ،وفي توصيفهم لحالهم بين مشاعر القهر حينا والسخرية والأمل حينا أخر ، أعلنوا أنهم في محراب الاعتراف نزفوا وتطهروا ،ففي نزيف الكتابة (بأربعة أياد كما صرحوا): مقاومة ، بناء، تحقيق الذات ، حماية للمواقف والقضايا التي تمس الأنا والآخر، تبيان المواقف ،مشاركة بقلم حر ، منهجية ، ترجمة مادية لعملية ذهنية ، حب يقفز على كل الحواجز، تنيان ركبة ، صدق، إبداع ، إبلاغ ، تأسيس ذاكرة ، تواصل، رقصة القلم ، متنفس، إحساس باليتم، احتضان الذات لذاتها ، عملية انتاج ،رسالة ، تحرر من ثقل القلم ، تأثير ، مرآة للحقيقة ، زاوية نظر ، نحت الشخصية ، ألم الأخر، توحد الوعي واللاوعي ، حالة تجلي ، تعبير نفسي وجمالي عن هواجس الانسان وهمومه ، مخاض ، لذة ، تجربة انسانية ، تحليق، اختلاف ، نبش في خبايا الذاكرة ، مرآة الواقع ، تفكيك ،ورغم أن من شاركوا( وشاركن ) في الإصدار الثالث للجمعيتين النسائيتين بتونس :جمعية النساء  التونسيات للبحث حول التنمية ، والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات ،ليسوا كتابا محترفين إلا أن مؤطر وراعي الورشة وهو الكاتب الصحفي ناجي الخشناوي من انطلق بسؤاله الإستنتاجي الذي أحاله على الكتبة المعطلين : أليست الكتابة حالة تجلي ولذة وفعل الحياة بامتياز؟ قد علق أن في فعل الكتابة الخاص بشريحة العاطلين عدا عن كونه رصدا لواقع يومي معيش فهو مبرهن على مساحة الحرية والخلق وتبليغ الصوت الرافض للحالة التي وفرها فضاء (تناصف – مقر الجمعيتين) ومساهم في عرض الرؤى والأفكار والتجارب الفردية للمعاناة المزمنة أو المتقطعة للبطالة ،وفي الكتابة الجماعية المبنية على ثنائية الأخذ والعطاء ، الاتفاق والاختلاف ، تكثيف لأكثر من أنا في ذات واحدة ،نصوص مشتركة بصيغة الفرد / الجمع ،وكانت الغاية الأساسية هي التفاعل بين الذوات الكاتبة من جهة وبين القراء من جهة ثانية ، ففي سيرة البطالة سنتعرف على تجربة سامية فراوس مع (مراكز النداء) تلك التي تهيئك وتدربك على التخلص أولا من هويتك لتصبح جاك أو بيير ، أو تصبحين نتا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المصطفى الصوفي

كتبها houratik ، في 27 نوفمبر 2009 الساعة: 00:09 ص

 عادات وتقاليد المسلمين في عيد الاضحى

المغاربة يحتفلون بعيد الاضحى في جو يطبعه كثير من الفرح والعادات 

 - تستيقظ معظم العائلات فجر المناسبة السعيدة لاعداد وجبة الفطور الخاصة بالعيد وغالبا ما تكون من أكلات شعبية وتقليدية يحافظ عليها المغاربة في كل الاعياد الدينية. وتهيء الاسر في صباح العيد انواعا كثيرة من الفطائر والخبز لاستقبال الضيوف وتقديمها لهم ومن اشهرها " بوشيار" و"البطبوط" و"البغرير" و"المسمن" كما تقدم الكثير من الحلويات التقليدية التي تعد مسبقا ومن اشهرها "المعسلات والمملحات". وتحافظ الامهات في القرى الريفية على اعداد وجبات فطور اساسها الفطائر المطهوة على اوان من الخزف تسمى "فراح" وهناك من يستسهل صنعها في التنور. وفي المدينة تشتري العائلات المغربية حلويات كثيرة من محلات عصرية ومن اشهر تلك المعسلات "البريوات" و"الشباكية" و"كعب الغزال" و"الغريبة". ويلبس الرجال عند الصباح ملابس تقليدية بيضاء "الجلابية والسلهام" ويزهو الاطفال بألبستهم اقتداء بآبائهم في حين تفضل الفتيات "الجلابية بالقب والشرييل بالموزون". ويرافق الاطفال آباءهم الى المصلى للصلاة وسماع المصلين وهم يكبرون ورؤية الامام والاضاحي وسط جو مليء بالايمان والخشوع. وسلط الحاج محمد خطيب صلاة العيد باحدى مناطق اقليم خريبكة اليوم الضوء على قيمة الاضحية في الاسلام وشروطها ومبادئها واهدافها السامية والنبيلة في الدنيا والآخرة. كما دعا الخطيب الذي قدم العديد من الاحاديث والآيات القرآنية الى جعل العيد مناسبة للتقرب الى الله عز وجل وفعل الخير لنيل ثواب الله تعالى من اجل دخول الجنة. وقال الامام الخطيب الحاج محمد في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) هنا اليوم ان عيد الاضحى مناسبة لاحياء سنة نبي الله ابراهيم والتعاون والتضامن واحياء عادات عريقة هي جزء من التاريخ العربي والاسلامي الشريف. وعبر الخطيب بالمناسبة عن امله الكبير في ان يكون عيد الاضحى محطة للشعوب العربية والاسلامية لتوحيد صفوفها والعمل معا لبناء مستقبل شعوبها ومستقبل اجيالها القادمة. كما دعا الخطيب الى التبصر بالعيد كمناسبة تمثل القيم النبيلة والسامية في التضحية والعبادة والتقرب الى الله سبحانه وتعالى والى اجتناب المعاصي والتوبة النصوح وفعل الخير ومساعدة الفقراء والمساكين للقضاء على الفاقة والحاجة في العالم العربي بشكل عام. وفي صباح العيد قبل النحر تتبادل العائلات الزيارات وتتناول الفطور جماعة وفي القرية يخرج الناس الى المصلى ليباركوا بالعيد للاهالي والاصدقاء والترحم على موتاهم في هذه المناسبة العظيمة والدعوة لهم بالغفران. وتنحر العائلات اضاحيها مباشرة بعد ان ينحر الامام اضحيته في المصلى وهناك الكثير من العائلات التي تسافر من المدينة الى القرية لزيارة احبائها وبخاصة الوالدان فتجتمع في جو عائلي لتناول وجبات تقليدية وشعبية يشارك في تهيئتها كل افراد العائلة ومن بينها" التقلية" و"بولفاف" والشواء" مع كؤوس الشاي ب"النعناع". وتفترق جموع العائلات عند صلاة الظهر بعد تناول وجبة الغداء الشعبية وفي المساء تجتمع من جديد لتناول وجبة العشاء جماعة في اجواء يطبعها الفرح والسرور والكثير من الطقوس الجميلة. ومن عادات الليلة الاولى من العيد لدى اغلب الاسر المغربية خاصة في القرية طهو اجزاء من الاضاحي وخاصة الكتف ويتم ترك جزء من الطعام الى الغد ليؤكل في الصباح كما تخزن النساء عظمة الكتف في الدقيق كرمز للخير والبركة. كما تنتعش بالمناسبة حرف سنوية من بينها صنع فرش من الصوف يصنعها دباغون متخصصون ونساء ماهرات من جلود الاكباش ومن اشهر تلك الفرش "الهيضورة". وهناك من يتبرع بتلك الجلود الى المساكين ونزلاء دور الطلبة والعجزة والفقراء او يبيعونها بثمن زهيد. وتحافظ العائلات بالمناسبة على الكثير من العادات التقليدية الراسخة منذ القدم ومن بينها اعداد وجبات غذائية في اوان فخارية تقليدية تسمى" طجين" فيما تنتشر وجبات الغداء الكسكس و"لحم الراس" و"الكراعين".(

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 السودان ومصر

(زفة العيد) وقد امتاز السودانيون في احتفالاتهم بالعيد بفعالية خاصة يحرصون عليها في يوم وقفة عرفات وهي (زفة العيد) حيث تخرج هذه الزفة الى الميادين الكبرى والشوارع الرئيسية بالمدن وفي مقدمتها كبار مسئولي هذه المناطق تصحبهم الموسيقى الشعبية الاصيلة, وعشرات بل مئات الاطفال من ابناء الحي لتطوف هذه الزفة جنبات المنطقة (لتزف) الى اهلها مقدم العيد. كما يشارك في هذه المسيرات الاحتفالية عدد من ابناء القبائل المختلفة في السودان بتقديم فنونها التراثية المميزة ابتهاجا بحلول العيد. إلا ان سليمان رئيس الجناح السوداني بالقرية العالمية اشار الى ان هذه العادة الفلكلورية شديدة الخصوصية قد بدأت في التواري خلف حوائط المد الحضري الحديث شأنها في ذلك شأن العديد من تقاليد الشعوب التي اخذت في الانقراض نتيجة للتغيير الكبير الذي اصاب وجه الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد سعيد

كتبها houratik ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 23:56 م

كل عام …. والجميع بخير.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي